تقدم القراءة:

ساحات المواجهة

الثلاثاء 13 محرم 1442هـ 1-9-2020م

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 ذكرت الأستاذة في بحث بنيان مرصوص أن هناك خصائص لمواصفات صف العلم وصف المعسكر . هل  ممكن توضيح ذلك ؟ 

• المؤمنون يواجهون أعداء الإسلام في ساحات عديدة منها: 

  1. ساحة العلم والفكر: حيث يقوم الأعداء ببث الشكوك والشبهات، و صناعة المعوقات دون المعرفة الصحيحة والشعور الحي. 
  2. ساحة المواجهة العسكرية: وفيها يوجّه العدو آلياته تجاه الوجود المادي والبنى التحتية للمجتمع. 

في مقام المواجهة: لابدّ للمؤمنين من تكوين الصفوف المتراصّة الموحدّة والمنسجمة، والتعاون بمختلف الإمكانيات والقدرات العلمية والمادية. وقد ذكرت الأستاذة أن العامل الأساس في تكوين التراصّ والوحدة بين الصفوف هو طلب القلوب لرضا الولي وحبها له. و هذه الخصائص مشتركة بين كلا الصفين العلمي والعسكري. 

وربما أهم ما يميّز الصف العلمي هو التتبّع والمعالجة والتحقيق وإنتاج النظريّات اليقينيّة والمدارسة بين العلماء. والحضور الدائم والتبيين العلمي من قبل العلماء للناس والارتقاء بمنطقهم وتعميق الأصالة و الابتعاد بهم عن الالتقاطيّة والظن. 

وأهم ما يميز الصف العسكري هو القوة والصلابة في القوى البدنية والمادية، وإحكام الخطة، و الإبداع والمفاجأة، واستنزال النصر من السماء.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

إحصائيات المدونة

  • 209٬912 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بنيان مرصوص ٢ 5 (1)

أنّ ديباجة الدخول لعالم البنيان المرصوص هو هذا التسبيح, وفهم طلب الله النصرة لدينه لا يمكن أن يفهم صافيًا نقيّا إلا عبر بوابة التسبيح، لأنّ الله هو الغني العزيز الذي لا يفتقر ولا يغلب ولا يقهر، ومن هنا ختمت الآية التي بدأت بالتسبيح بالقول ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

بنيان مرصوص ١ 5 (2)

يقول أستاذنا الجواديّ: مازال الحسين يقول من أنصاري إلى الله، بمعنى أنّ أنصار الحسين لا ينقطعون، ولذا نقول: اِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ وَلِساني عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ، فَقَدْ اَجابَكَ قَلْبي وَسَمْعي وَبَصَرَي…
فكربلاء ستبقى ماء يسقي الفطرة، لنحيا خلال هذه العشرة حياة جديدة، كربلاء خروج من الكفر إلى التوحيد، ومن الرجس والنجاسة إلى الطهر، ومن النقص إلى الكمال.

حبّ فاطمة ﴿؏﴾ نجاة في الحرب النّاعمة 5 (1)

وإذا ما تأملنا في الأصول الفكرية والثقافية لدّيننا الإسلامي الحنيف وشريعة نبينا المصطفى ﷺ وآله الغرّاء؛ سنجد أنها لم تأتِ على إلغاء تلك الغرائز المودعة في ذات الإنسان، أو تغيير بُعده الوجودي بحرفه عن مساره الإنساني، بل جاءت لتؤكد على هذا المفهوم بربطه بأصل الدّين الحنيف، وما الروايات الشريفة المتضافرة والمتواترة التي تربط الإيمان بالحبّ إلا دليلاً واضحًا على عدم دعوة الدّين الإسلامي لإلغاء الحبّ البتة.