تقدم القراءة:

فيلم “السهم الأخير” انتاج محلي نسائي في ذكرى شهادة السبط الأكبر (ع)

٧ صفر ١٤٣٧ هـ <span class="hijri-event-badge hijri-tone-joy hijri-event-kadhim_birth">ولادة الإمام الكاظم (ع)</span>

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

للموسم الثامن على التوالي أحيت هيئة رياحين الولاية الأيام الحسنية في ذكرى شهادة الإمام الحسن عليه السلام في مركز نون والقلم بالدمام تحت عنوان (سهمٌ وسبعون) وقد تصدّر برنامجها طرح بحث للأستاذة الفاضلة أم عباس الطاهر النمر يحمل هذا العنوان متزامناً مع تفعيل الفكرة فنياً وثقافياً وإعلامياً بوسائل مختلفة تعدّدت ما بين الأفلام والشعر والإنشاد والديكور. 

وفي سابقة للجنة قامت بتنفيذ فيلم قصير تحت عنوان “السهم الأخير” من تصويرها وإنتاجها ويشرح الفيلم فكرة السهام التي تلقاها الإمام الحسن عليه السلام لا من أعدائه فقط وإنما من أتباعه أيضا لصعوبة ودقّة الدور الإلهي الذي قام به ضد معاوية.

السهام كانت رمزاً للتهم التي وجهت للإمام عليه السلام من كل صوب في حياته وبعد استشهاده وحتى يومنا هذا، حيث يظن البعض أن الإمام الحسن عليه السلام يمثّل دور الإمام القاعد المنعزل المقصّر في دوره السياسي والاجتماعي لأنه لم يخرج خروجاً عسكرياً. وهذا النوع من الفهم للإمام ليس إلا سهماً جارحا لمقامه عليه السلام. إذ أنه إمام معصوم مكلّف من الله، وقد تحمّل الدور الأكبر والأصعب الذي فضح نوايا العدو وكشف مكائده ومهّد للثورة الحسينية، متجرعاً عليه السلام كل الغصص والآلام.



استغرق العمل على هذا الفلم مدّة أسبوعين حيث استمدت مادة البحث من الروايات الشريفة ومن بحث العالمة الفاضلة أم عباس النمر “سهم وسبعون” وقد تم تصويره وإنتاجه في مدة لا تتجاوز الثلاثة أيام. 



يجسد الفيلم تلك السهام في مشهد تمثيلي يجتمع فيه مجموعة من الشباب اليافعين في قاعة دراسية ليدوِّنوا تصوراتهم عن الإمام الحسن (ع) . وقد استخدمت رمزية التفاحة في الفيلم إشارة إلى الإمام الحسن عليه السلام إذ يقول عنه جده رسول الله (ص) : “أنت تفاحتي”

وقد حاز الفيلم القصير الصامت “السهم الأخير” على تفاعل الحضور الكريم الذين أبدوا إعجابهم بحبكته وبلاغة تعبيره عن مضامين عميقة في بحث الأستاذة الفاضلة.

شاهد الفيلم القصير “السهم الأخير” على الرابط التالي:  http://youtu.be/exYqr3ou_FM

 

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بنيان مرصوص ٢ 5 (1)

أنّ ديباجة الدخول لعالم البنيان المرصوص هو هذا التسبيح, وفهم طلب الله النصرة لدينه لا يمكن أن يفهم صافيًا نقيّا إلا عبر بوابة التسبيح، لأنّ الله هو الغني العزيز الذي لا يفتقر ولا يغلب ولا يقهر، ومن هنا ختمت الآية التي بدأت بالتسبيح بالقول ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

بنيان مرصوص ١ 5 (2)

يقول أستاذنا الجواديّ: مازال الحسين يقول من أنصاري إلى الله، بمعنى أنّ أنصار الحسين لا ينقطعون، ولذا نقول: اِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ وَلِساني عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ، فَقَدْ اَجابَكَ قَلْبي وَسَمْعي وَبَصَرَي…
فكربلاء ستبقى ماء يسقي الفطرة، لنحيا خلال هذه العشرة حياة جديدة، كربلاء خروج من الكفر إلى التوحيد، ومن الرجس والنجاسة إلى الطهر، ومن النقص إلى الكمال.

حبّ فاطمة ﴿؏﴾ نجاة في الحرب النّاعمة 5 (1)

وإذا ما تأملنا في الأصول الفكرية والثقافية لدّيننا الإسلامي الحنيف وشريعة نبينا المصطفى ﷺ وآله الغرّاء؛ سنجد أنها لم تأتِ على إلغاء تلك الغرائز المودعة في ذات الإنسان، أو تغيير بُعده الوجودي بحرفه عن مساره الإنساني، بل جاءت لتؤكد على هذا المفهوم بربطه بأصل الدّين الحنيف، وما الروايات الشريفة المتضافرة والمتواترة التي تربط الإيمان بالحبّ إلا دليلاً واضحًا على عدم دعوة الدّين الإسلامي لإلغاء الحبّ البتة.