تقدم القراءة:

كل يوم عاشوراء

الثلاثاء 13 محرم 1442هـ 1-9-2020م

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 ما لمراد بالكلمة المشهورة (كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء) مع كثرة ترويجه واستغلاله بما يضر المذهب في بعض الفضائيات؟

• الظاهرأن المراد من هذه الكلمة هو المعنى المجازي والشعاري، كما تفيد معنى التأسّي بالإمام والاقتداء بفعله في كل زمان ومكان إن اتحدت الظروف. وليس المراد هو المعنى الحقيقي، لأنه عليه السلام يقول: ( مثلي لايبايع مثله) وليس معناه: أنا الحسين ابن علي لا أبايع يزيدا، بل إن كل من يكون مثلي (أي يحمل مبادئي) ويحكمه طاغية كيزيد فلا يمكن أن يبايعه. وكل كلمات الحق قد تستخدم في موارد ويراد بها الباطل أحيانا، لكن لاينفي حقانيّتها.

وترديد الشعار بمحضر السيد الإمام وسكوته اقرار برضاه به. كما أن سعة انتشاره في المحافل الحسينية هذه السنوات الطوال شاهد أنه لاضرر فيه إذا لم نقل أنه محرك إيجابي.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

إحصائيات المدونة

  • 209٬908 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بنيان مرصوص ٢ 5 (1)

أنّ ديباجة الدخول لعالم البنيان المرصوص هو هذا التسبيح, وفهم طلب الله النصرة لدينه لا يمكن أن يفهم صافيًا نقيّا إلا عبر بوابة التسبيح، لأنّ الله هو الغني العزيز الذي لا يفتقر ولا يغلب ولا يقهر، ومن هنا ختمت الآية التي بدأت بالتسبيح بالقول ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

بنيان مرصوص ١ 5 (2)

يقول أستاذنا الجواديّ: مازال الحسين يقول من أنصاري إلى الله، بمعنى أنّ أنصار الحسين لا ينقطعون، ولذا نقول: اِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ وَلِساني عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ، فَقَدْ اَجابَكَ قَلْبي وَسَمْعي وَبَصَرَي…
فكربلاء ستبقى ماء يسقي الفطرة، لنحيا خلال هذه العشرة حياة جديدة، كربلاء خروج من الكفر إلى التوحيد، ومن الرجس والنجاسة إلى الطهر، ومن النقص إلى الكمال.

حبّ فاطمة ﴿؏﴾ نجاة في الحرب النّاعمة 5 (1)

وإذا ما تأملنا في الأصول الفكرية والثقافية لدّيننا الإسلامي الحنيف وشريعة نبينا المصطفى ﷺ وآله الغرّاء؛ سنجد أنها لم تأتِ على إلغاء تلك الغرائز المودعة في ذات الإنسان، أو تغيير بُعده الوجودي بحرفه عن مساره الإنساني، بل جاءت لتؤكد على هذا المفهوم بربطه بأصل الدّين الحنيف، وما الروايات الشريفة المتضافرة والمتواترة التي تربط الإيمان بالحبّ إلا دليلاً واضحًا على عدم دعوة الدّين الإسلامي لإلغاء الحبّ البتة.