المقالات

الدور الاجتماعي للسيدة زينب ﴿؏﴾ رؤية قرآنية ٣ 3.7 (3)

البكاء ليس هو الحدّ التام الكامل للإنسان للتعبير عن هذه الحالة من الحزن والانقطاع عن الإمام ﴿؏﴾؛ فالإنسان يفوق كل هذه الموجودات إدراكًا ووعيًا، إن البكاء هو أرضية ومرفأً لفتح الطريق، وشرعة لإدراك القلب والعقل من أجل أن تحلِّق النفس إلى مقامات أخرى، ومرتبة فيها رضا العقيلة وإرادتها(ع)؛ لتغدو النفس كما تريد وترضى مولاتنا السيدة زينب (ع).

الدور الاجتماعي للسيدة زينب ﴿؏﴾ رؤية قرآنية ٢ 5 (5)

‎مفهوم (الإنسانية) مفهوم نسبي ويفتقر للقيمة الذاتيه المطلقة، إذ ليس كل عمل إنساني محبذ وبنحو مطلق، لذا وجب علينا تصحيح هذا المفهوم، فبمقدار ما تمثل (الإنسانية) من خلافة للأسماء الإلهية يكون لها قيمة، في حين لو حذفنا منها هذا البُعد
الإلهي فلن يغدو لها أي بعد قيمي.

الدور الاجتماعي للسيدة زينب ﴿؏﴾ رؤية قرآنية ١ 4.3 (10)

كربلاء لا تجعل الإنسان يراوح مكانًا، فمهم جدًا للإنسان-ومستهل الحديث عن التوبة- أن يتوب عن المفاهيم الخاطئة، بل ويجب على الإنسان أن يجدد أيضًا تلك الصور الموجودة في ذهنه، ولا يكتفي بما تعلمه في طفولته من أمه ومن أهله أو من المنبر، بل عليه بين الفَينة والأخرى أن يعيد النظر في كل ما تلقاه من مفاهيم، فطبيعة ذهن الإنسان قابل للتطور، والتبدل، والتغير، كما وله القابلية على التعمق.

اختلاط الغدير والتراب 5 (1)

فعندما يحرّك أمير المؤمنين ﴿؏﴾ التراب؛ فإنه ينبت في ترابنا الروح والمعرفة والتبعية! التراب سوف يتبع هذه المعارف التي بذرها علي ﴿؏﴾ فيه، ومن هنا تنفتح كل فلسفة الدنيا والآخرة والعبادات ويوم القيامة وكل شيء، وهنا سيكون لعلي ﴿؏﴾ أتباع، ويكون له شيعة وموالون…

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.

علي ﴿؏﴾ الرحمة المهداة للوجود ٣ 5 (1)

إن ولاية الله ﷻ منحصرة، وليس لأحد أن يأخذها إلا من نصّبه الله ﷻ، فهي مرتبة من مراتب الوجود الإلهي؛ ولها ذات الخصائص والصفات لولاية الله ﷻ، ولها ذات أحكامها؛ لأنها ممتدة ومتفرعة من الولاية الذاتية لله ﷻ، فهذه الولاية لله ﷻ بالذات، ولأمير المؤمين ﴿؏﴾ بالواسطة وبالتبع.

علي ﴿؏﴾ الرحمة المهداة للوجود ٢ 5 (2)

كل الأعمال، العبادة والجهاد تصبح لغوًا، ما لم تبلغ الولاية موقعها الذي جعله الله ﷻ لها، فإذا وصلنا إلى هذه المعرفة، عرفنا معنى علي ﴿؏﴾ وأدركنا حقيقة ومعنى فقد علي ﴿؏﴾ الذي أظهره الله ﷻ وجلّاه وبيّنه.

علي ﴿؏﴾ الرحمة المهداة للوجود ١ 5 (3)

“أن فاعل الرمض والحرق والتطهير، هو الله ﷻ، وذلك عندما تختلط حرقة القلب على أمير المؤمنين ﴿؏﴾ لحرارة مصابه مع شهر رمضان المبارك، لا شك أن قلب هذا المؤمن سيصفو وتزول عنه الموانع وتحترق ذنوبه، وترتفع تلك الحُجب الحائلة دون رؤية الله ﷻ “وأنَّكَ لا تَحتَجِبُ عَن خَلقِكَ إلّا أن تَحجِبَهُمُ الأَعمالُ دونَكَ”