﷽
وأفضل الصلاة والسلام على خير الأنام المصطفى ﷺ وعترة الطاهرة ﴿؏﴾
أبارك لرسول الله ﷺ ولآل بيته ﴿؏﴾، ولمراجعنا العظام والأمة الإسلامية، المولد الأطهر للصدّيقة الطاهرة ﴿؏﴾، ويوم المرأة العالمي، ولا يفوتنا هنا أن نبارك بالتبع ميلاد ابنها بالحقّ مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني الراحل” قدس”.
كما أشكر الهيئة في العتبة الحسينية لإعطائهم هذه الفرصة لي لزيارة ساداتي وموالي ﴿؏﴾ والتي تعدّ لحظاتها بلحظات نزول قطرات الماء من تحت العرش، أثاب الله ﷻ كل من ساهم في إعطائنا هذه الفرصة العزيزة من العمر، وكذلك أشكرهم لهذه الدعوة الكريمة للحديث عن مقامات الصدّيقة الزهراء سلام الله عليها والتبرك بها.
حديثينا هو عن مقام السيّدة الزهراء ﴿؏﴾ (المنصورة في السماء)
بالقياس للعترة الطيبة الطاهرة ﴿؏﴾؛ فإنّ الصدّيقة الطاهرة﴿؏﴾ هي بمثابة نافة المسك، والتي هي مجمع العطر، وقد كان رسول الله ﷺ إذا اشتاق إلى رائحة الجنة يشمّه(١) ، فيجد فيها رائحة طُوبى والجنان فتسكن نفسه؛ فهي العطية والهبة له من الله ﷻ دون مقابل.
الزهراء ﴿؏﴾ ذخيرة المواجهة في المعركة الوجودية
إن سمات وفضائل الزهراء ﴿؏﴾ لا يمكن أن تحصر بحال ضمن قالب مفهومي، أو مصداق زماني أو مكاني، وما ذلك التأكيد في الروايات الصحيحة على كثرة أسمائها ﴿؏﴾ إلا إشارة لضيق تلك المفاهيم والمعاني عن الإحاطة بأبعادها وتتابع كراماتها ﴿؏﴾.
ويمكننا القول وبضرسٍ قاطع أنه وكلما جرت الأيام ومرت التجارب البشرية على هذه البسيطة، ثبت للوجود أنها سيّدة نساء العالمين، وأن سيرتها العطرة وحياتها ﴿؏﴾ المباركة لهي مرجعية راشدة ومرشدة للمجتمع الإنساني أجمع والنسائي بنحو خاص، والشاهد على ذلك هو واقعنا القريب الحيّ، حيث ما زال الغرب بكل تقدمه التكنولوجي السريع ينوء بحمل ملف المرأة، وقد سقط وأسقط العالم بإعيائه وأعبائه، وعجزه عن إعطاء تصور مناسب لأبسط مفهوم (هويتها)، وكلما تشعبت أوراق هذا الملف كلما تعثر فيه عثرةً إثر أخرى؛ حتى انتهى به الفلتان إلى الدعوة للشذوذ والجنوسية؛ فشهر حدّ سيفه على الفطرة والطبيعة فأركسها في الحضيض.
وبينما كنّا -وهذه الدعاوي والإثارات- في غمرة البحث عن حلول فكرية وثقافية ومراجعات في الثوابت والمتغيرات والأصول والمستجدات حتى تفجرّت على السطح حادثة (طوفان الأقصى)، فأسقطت الأقنعة وكشفت للعالم وبنحو جليّ لا ريف فيه زيف تلك الشعارات وكونها لا ترقى إلى مستوى الأفكار ولا حتى الأوهام، ورفعت الحجب عن الوجه البشع للفكر الماديّ الغربي والصهيوني -والذي كان يوسم مجتمعاتنا الإسلامية بالتخلف والجهل-، وإذا بكبار نخبه لا يعفَّ أن يأتي بما تعفَّ عنه الوحوش وآكلي لحوم البشر، فشهدنا بأمّ العين كيف هي تشوهاته وسخافته وانطماسه تحت بروق الهوى والجهل والإجرام -كَرُمتْ القردة والخنازير عن أن يوصفوا بهم-؛ فالقردية جنس يتناسب ونوعه، وكذلك الخنازير، ولكن الأمر البشع هو أن يكون جنس الإنسان قردًا أو خنزيرًا.
بل العكس هم الذين يوصفون بالقردة والخنازير كما جاء في قوله ﷻ: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾ المائدة: ٦٠.
حتى أصبحنا اليوم نأسف على ما فرطنا من أمرنا، وأنفقنا الوقت والجهد والطاقة وصرفنا العمر، وأجهدنا النّفس في تعلّم فلسفتهم للحياة وتبني معتقداتهم وآرائهم في علم الأخلاق والسياسة والإقتصاد والحقوق، والإنسانية -المزعومة- والتي صكّوا أسماعنا بها، وشغلونا أفرادًا ومجتمعات ومؤسسات علمية؛ بتفكيك تلك المصطلحات المنتزعة من واقعهم المزيف وتاريخهم الدّموي.
إن هذه الأحداث -والحمد لله- قد صرفت وجوهنا بتمامها عنهم، وتجلّت لنا وبأم العين أنه –الفكر المادي الغربي الصهيوني – لهو بيت عنكبوتٍ أو هو أوهى من ذلك.
ونحن وفي معركتنا الوجودية هذه أصبح واجبًا علينا أن نعود إلى ما أكرمنا الله ﷻ به؛ فنحتمي بديننا ونتشبث بقيمنا وفكرنا ومعارفنا الإسلامية الأصيلة التي لا تنضب، ونجاهد بما حبينا به من مخزون معرفي وروحي ومعنوي، فننتصر به؛ كوننا بلغنا مرحلة التعارض المستقرّ(٢)، الذي لا بدّ أن يسقط نقيضه، ليس فكريًّا فحسب؛ بل من ساحة الوجود، وكما قد قال الإمام الخميني “قدس”
(إسرائيل يجب أن تُمحى من صفحة الوجود).
وإن من أهمّ الذخائر لدينا في هذه المواجهة كإحدى طرفي الصراع كوننا أمة إسلامية بالعموم وكنساء بنحو خاص هي السيّدة الزهراء﴿؏﴾ المنصورة؛ إذ إنه ليس من سبيلٍ للصدفة أن يكون أحد أسمائها – ﴿؏﴾- (المنصورة).
وفي هذه المقالة نقف -وبنحو مختصر- على تحليل ومقاربة قرآنية لهذا البُعد لإحدى مقامات السيّدة الزهراء﴿؏﴾.
جاء في حديث المعراج – وننقل منه هنا موضع الشاهد فقط – : “[. . .]، قال [جبرائيل]: يا محمد! إن هذه تفاحة أهداها الله – عز وجل – إليك من الجنة فأخذتها وضممتها إلى صدري.
قال: يا محمد! يقول الله جل جلاله: كلها، ففلقتها فرأيت نورًا ساطعًا، ففزعت منه فقال: يا محمد! مالك لا تأكل؟ كلها ولا تخف، فإن ذلك النور المنصورة في السماء، وهي في الأرض فاطمة. قلت: حبيبي جبرئيل ولم سميت في السماء «المنصورة» وفي الأرض « فاطمة»؟ قال: سميت في الأرض «فاطمة» لأنها فطمت شيعتها من النار، وفطم أعداءها عن حبها، وهي في السماء «المنصورة» وذلك قول الله – عز وجل – “يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء(٣).
أما طريق الرواية فهو صحيح برواية الشيخ الصدوق عن ابن الحميري، وأما دلالتها؛ فنذكر لذلك ثلاثة أوجه:
-
المنصورة المظهر المتجلي لاسم الله ﷻ الناصر
نجد في الرواية السابقة إشارة لحال النبي ﷺ عند تجلي نور المنصور “لما انفلق له نور المنصورة قال: يا محمد! يقول الله جل جلاله: كلها، ففلقتها فرأيت نورًا ساطعًا، ففزعت منه”
وهذا الفزع إما يكون لظهور وجه جلالي في الشيء، أو لظهور وجه جمالي، وهو كما حدث للنسوة حين رأينَ وجه يوسف ﴿؏﴾ فقطّعن أيديهن فزعًا لشدّة جماله؛ يقول ﷻ في هذا الشأن: ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَ آتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَ قالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ يوسف:٣١
فوصف (الفزع) إنما هو مشعر بالعلّية -وقد صحّ ذلك الأمر لغويًّا وأصوليًّا من حيث أصول وجذر هذا اللفظ-، أيّ إن النبي ﷺ ابتهج إلى حدّ الفزع عندما رأى مظهر اسم الله ﷻ (الناصر) المتجلي في فاطمة ﴿؏﴾، ومفعول هذا الاسم هو (المنصورة).
-
المنصورة بالنّصر الإلهي سبب للفتح وانقلاب الصورة
وإذا ما رجعنا لمحكم آيات القرآن الكريم نجد أن النّصر متحقق بضرورة الوعد الإلهي، حيث يقول ﷻ: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾ غافر:٥١
ويقول في آية أخرى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً﴾ الإسراء:٣٣
وإن نسبة (النّصر) كما جاء في الآيات الشريفة هي لله ﷻ وحده بلا متعلق؛ -إذ لم يُضاف لهذا النّصر قيد ولا حدّ أو شرط -، كما وقد عُلم في محله أن النّصر والذي يعني التمكين من السلطان، والفوز على الخصم، فقد ترافق استخدام مصطلح (الفوز) على الأعداء في المعارك والحروب، كما ويطلق على الفائز اسم (مسبوق) على وزن مفعول.
فهذه الرواية كما تدلّ على مقام (المنصورة)؛ فهي تدللّ -ومن خلال المقاربة مع الآيات الشريفة- عن كونها مجللة بمقومات النّصر الإلهي؛ حيث إن الصّديقة الزهراء ﴿؏﴾ والتي هي مظهر تجلّ لاسم الله ﷻ (الناصر) هي (المنصورة)؛ فإن كان الفتح إلهيّا؛ فهي روح النّصر ووجهه الملكوتي والمعنوي.
وللعرفاء قراءة عميقة لمصطلح الفتح؛ حيث قسّموا الفتوحات الروحية إلى أربعة مراحل(٤).
وللتأمل في مصطلح (الفتح) بنحو أدقّ نقف عند هذه الرواية: حيث جاء في برقيّة بعثها الإمام الحسين ﴿؏﴾ لبني هاشم عندما أراد التوجه نحو كربلاء: «مِنَ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، إلى بني هاشم. أمّا بعد، فإنّهُ مَنْ لَحِقَ بي منكم استُشهِدَ معي، ومَن تخلّفَ لم يبلغِ الفتح»(٥)
، وكما جاء في الزيارة الجامعة “بِكُمْ فَتَحَ اللهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ“(٦).
ويقول أستاذنا آية الله الشيخ الجوادي الآملي عن هذا (الفتح)؛
أنه فتح معنوي وفكري وعلمي على حدٍ سواء؛ مستدلًّا بذلك على الإطلاق في كلمة (الفتح)، كما وقسّم (الفتح)؛ إلى ما يرى بالبصر، وما يرى بالبصيرة،
وقال العلّامة الشيخ المجلسي في شرح “بِكُمْ فَتَحَ اللهُ“:
أيّ الإيجاد أو العلم(٧)، وقال في موضع آخر: أيّ جميع الخيرات(٨).
كما وقد عبّر القرآن الكريم عن صلح الحدبيبة -والذي هو مقدمة لفتح مكة- (بالفتح المبين) قال ﷻ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ الفتح:١؛ لإنه وبهذا الصلح قد تغير نظرة المشركين عن النبي ﷺ وآله، وعن رسالته السماوية الإسلام، حيث بدّل بذلك مفاهيمهم ونظرتهم نحو الدّين الإسلامي الذي أتى به المصطفى ﷺ في نفوسهم وعقولهم على حدّ سواء، وما كان هذا الإنقلاب في الصورة إلا نحو ونوع من (الفتح)، الذي كان بدوره مقدمة لفتح مكة والنّصرة على المشركين فيما بعد.
كما إن من خيرات هذا (الفتح المبين) أن يغفر الله ويمحي عن رسوله الأكرم ﷺ كل ما وسمه به المشركون والكافرون من نقاط ضعف ووهن، يقول ﷻ: ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا۞ وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ الفتح: ٢-٣.
وعلى ذلك؛ فإن المنصورة بالنّصر الإلهي تقوم بذات الدور الذي قام به النبي الأكرم ﷺ، وستكون سببًا في إنقلاب تلك الصورة النمطية المرسومة حول المرأة، والتي كان ينظر لها ومن خلالها على أنها مجرد أداة أو آلة أو سلعة ليس إلاّ، وحين تتصدر -المنصورة- المشهد ستزيح الستار وبنحو تلقائي كل الصور المغلوطة، وستكون هذه الإزاحة مقدمة لنصرتها المطلقة، لتعيد بذلك للمرأة كرامتها ومكانتها التي أرادها الله لها، وهذا ضروري كونها منصورة من الله ﷻ.
-
المنصورة بالنّصر الإلهي تُفتح لها أبواب كل الفضائل فيعرف قدرها وجلالها
إن نصرًا لا يسبقه أو يعقبه فتحًا أخلاقيًا ومعرفيًا وفكريًا ومعنويًا هو كالثروة والجاه التي تمكن الإنسان من النفوذ والقوة فحسب؛ فيغدو حديث نعمة، ويمسي متخومًا بالسلطة؛ حتى تكبّ به بطنته على وجهه، يقول ﷻ: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ الملك ٢٢.
يقول الإمام علي﴿؏﴾ في وصف جيش معاوية والذي كان قد أتخذ من -معاوية الذي أكضاه الطمع- أنموذجًا، وتعبأ بقيم الحضارة الرومية: “جفاة طغام، وعبيد أقزام، جمعوا من كل أوب، وتلقطوا من كل شـوب ممن ينبغي أن يفقه ويؤدب، ويعلم ويُدرب”(٩).؛ فإن بسط الأرض والإمكانيات لإنسان ما لم يُهّذب ولم يُعلّم، ليس بأقل ضرر على البشرية من بسطها للطاغية المتكبر والمتجبر.
وعلى ذلك ندرك يقينًا أن المنصورة بالنّصر الإلهي المؤزر لا تُبتلى بالجهالة، أو بعدم كمال الفكر ورجحان العقل والشجاعة؛ بل تُفتح لها أبواب كل الفضائل، وبهذا تختم الدنيا والثقافات والقرارات والعزائم والقيم بالمرأة الكاملة السيّدة لنساء العالمين، ويَبين ويتجلى موقعها؛ فلا يبقى عالم ولا جاهل ولا دنيّ ولا فاضل ولا جبّار عنيد ولا خلق فيما بين ذلك شهيد إلا وقد عرّفهم الله ﷻ بجلالة قدرها وعظيم نصرها.
العتبة الحسينية المقدسة ١٤٤٥ هـ
- عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول اللّه، مالك إذا أقبلت فاطمة جعلت لسانك في فيها كأنك تريد أن تلعقها عسلا؟ «فقال صلّى اللّه عليه وآله: لما أسري بي دخلت الجنة فناولني جبرائيل تفاحة فأكلتها، فصارت نطفة في صلبي. فنزلت فواقعت خديجة، وفاطمة منها. و كلما اشتقت إلى ريح الجنة قبّلتها. يا عائشة، فاطمة حوراء إنسية» | الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج٢، ص:٨
- التعارض اصطلاح أصولي بمعنى تنافي الدليلين في مقام الجعل والتشريع بخلاف التزاحم فإن التنافي فيه في مقام الامتثال، ومن أقسام التعارض، التعارض المستقر، والتعارض غير المستقر، والتعارض المستقر هو التنافي بين مدلولي الدليلين بحيث لا يمكن الجمع بينهما.| للاستزادة يمكن الرجوع إلى دروس في علم الأصول للسيّد الشهيد الصدر ج١، ص٤٢٠
- معاني الأخبار، الشيخ الصدوق، ص ٣٩٦
- في الفصل الثامن المقالة الأولى من كتاب سرّ الصلاة وفي سرّ لزوم إباحة المكان تطرق فيها السيّد الإمام (قدّس) إلى الحديث عن أقسام هذه الفتوحات (الفتح القريب، الفتح المبين، والفتح المطلق) مستندًا إلى آيات كريمة من سورة الفتح والصف والنّصر، ص ١٢٥
- بحار الأنوار، العلّامة المجلسي، ج ٤٥، ص ٨٥
- من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج ٢، ص ٦١٥
- بحار الأنوار ، العلّامة المجلسي، ج ٩٨، ص ١٥٥| “بكم فتح الله” أيّ الإيجاد أو العلم أو الخلافة والإمامة.
- بحار الأنوار ، العلّامة المجلسي، ج ٩٩، ص ١٤٣| “بكم فتح الله” أيّ في الوجود أو الخلافة أو جميع الخيرات.
- ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج ١٣، ص ٣٠٩

0 تعليق