في هذه الليلة المباركة التي فيها يفرق كل أمر حكيم، وتقدر فيها مصائرنا، وفيها نزول القرآن الكريم على قلب رسول الله (ص) وفي هذه الليلة وبين يدي أمير المؤمنين، ولنستفيد من هذه الفرصة بأكبر ما يمكن نستحضر مسألتان:
-
المسألة الأولى: أن نعرف مع من نتعامل في هذه الليلة، حيث أننا في هذه العلاقة الطرفينية التي نعرف فيها أنفسنا لابد أن نعرف من هو الطرف المقابل في هذا النشاط البدني الروحي فكلّ منا في هذه الليلة متقرب طائع وله أحوال ومطالب وكلنا يعرف ما يدور في قلبه، ولكنه ينبغي علينا التعرف على الطرف الآخر الذي سوف تقع هذه المعاملة بين يديه، وكلما نتعرف عليه أكثر فسوف يؤثر ذلك في نحو تعاملنا معه.
-
المسألة الثانية: ماهي وسيلتنا، وأسلوبنا، ومنهجنا لهذه المعاملة.
مع من نتعامل في ليلة القدر؟
سنأخذ الجواب من علي عليه السلام، علي يعلمنا ذلك في رسالته (ع) لابنه الحسن (ع ) بعد انصرافه من صفين، حيث كان من أهم ماورد في هذه الرسالة التعريف بنحو إدارة مقادير الله، وكيفية ربوبيته ونحو علاقتنا وارتباطنا به سبحانه وتعالى.
يقول الأمير للإمام الحسن (ع): ” وَاعْلَمْ، أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّموَاتِ وَالاَْرْضِ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ، وَتَكفَّلَ لَكَ بِالاْجَابَةِ، أَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ، وَتَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ، وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْهُ، وَلَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَمْنَعْكَ إِنْ أَسَأْتَ مِنَ التَّوْبَةِ، وَلَمْ يُعَاجِلْكَ بَالنِّقْمَةِ، وَلَمْ يُعَيِّرْكَ بِالاْنَابَةِ، وَلَمْ يَفْضَحْكَ حَيْثُ الْفَضِيحَةُ بِكَ أَوْلَى، وَلَمْ يُشدِّدْ عَلَيْكَ فِي قَبُولِ الاِْنَابَةِ، وَلَمْ يُنَاقِشْكَ بِالْجَرِيمَةِ، وَلَمْ يُؤْيِسْكَ مِنَ الرَّحْمَةِ، بَلْ جَعَلَ نُزُوعَكَ عَنِ الذَّنْبِ حَسَنةً، وَحَسَبَ سَيِّئَتَكَ وَاحِدَةً، وَحَسَبَ حَسَنَتَكَ عَشْراً، وَفَتحَ لَكَ بَابَ الْمَتَابِ، فَإِذَا نَادَيْتَهُ سَمِعَ نِدَاك، وَإِذَا نَاجَيْتَهُ عَلِمَ نَجْوَاكَ” (١)
هذا المقطع من كلام أمير المؤمنين (ع) يبين طبيعة علاقتنا بالله، وفي هذا المقطع نكات عديدة:
“وَاعْلَمْ، أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّموَاتِ وَالاْرْضِ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ، وَتَكفَّلَ لَكَ بِالإجَابَةِ”
إن من طبيعة الإنسان وعادته أنه لا يستطيع أن يتصور النعم الكبار إلا حين يفقدها، وكلما تكون النعمة أعظم، كلما تنكر لها الإنسان أكثر احتاج للمنبهات ليلتفت لها ويدرك قيمتها، وإن أكبر نعمة في الوجود يمكننا أن نتصورها كمؤمنين هي ربوبية الله لنا، وهي النعمة التي بشر بها الأنبياء ﴿ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴾ الصافات/ 126 هذا الكلام على لسان الأنبياء ليس على نحو الإخبار وإنما على نحو البشارة لنعمة كبيرة، ولأنها نعمة كبيرة تغرقنا فنحن لا نشعر بها، ولايعرف الإنسان قيمة ربوبية الله له إلا اذا فقدها، فلا يمكننا أن نتصور مدى الآلام وضيق الأفق الذي يعيشه من لايعرف الله رب العالمين(٢)
ولتقريب المعنى ومدى أهمية هذه النعمة العظيمة والتي نغفل عنها نحن بحاجة للقياس. الكثير من الناس – مثلا – لايستشعر قيمة نعمة الوجود ويتمنى أن لو لم يخلق، والحال أنه لا يشعر بها لعظمها ولأن قيمة الوجود من أوضح الواضحات فبيانها من أصعب الصعوبات.
وكذلك الحال بالنسبة للنعم الأخرى فالإنسان مثلاً لايستشعر نعمة الصحة إلا حين يفقدها كذلك نعمة الذاكرة التي هي نعمة كبرى لايلتفت لها إلا من ضعفت عنده بحيث يصاب بالذهول عن كل شيء. ولنتجاوز ذلك وننظر لنعمة العقل، تصوروا لأي مدى سيتألم الإنسان لو فقد عقله وأدرك فقدان تلك النعمة.. وهكذا كلما كانت النعمة أكبر كان فقدها أقسى وأكثر ألما للإنسان.
إن أعظم نعمة نعيشها ونغفل عنها هو أن ربّنا ومن يدير شؤوننا هو الله سبحانه، لذلك فإن أهم ما جاء به الأنبياء هو تعريف الناس بهذا الرب الرحيم وبنحو ربوبية الله وكيفية إدارته للكون.
وفي هذا المقطع الذي انتخبناه من رسالة أمير المؤمنين (ع) يعرّف عليه السلام بهذا الرب، وبنحو العلاقة معه، فيقول الأمير ( اعلم ) لا بمعنى أن تتصور ذلك في ذهنك بل أن ترتب تعاملك في علاقتك مع الله سبحانه وتعالى على ذلك.
ثم يقول الأمير (ع) أن هذا الرب الذي يدير الكون ويدبره وبيده خزائنه قد أذن لك في الدعاء! فحينما تريد أن تدعو الله تعامل بهذه الكيفية، تعامل بأنه هو الوكيل الذي سيستجيب لك حتماً فهو من أذن لك بدعائه ومن القبيح عقلاً أن لا يستجيب لك وقد أمرك بدعائه.
إن دعوة الله لنا لدعائه غاية في الرحمة والتحنان، فنحن نعلم كم من الصعوبة أن نرتب موعداً مع الشخصيات الكبار، وإن حصل ذلك بمجموعة من الوسائط فلأننا المحتاجون لهم، بينماالله سبحانه بتعبير أمير المؤمنين “قد أذن لك في دعائه” فرغم عظمته سبحانه لم تطلب أنت منه موعداً لتتحدث إليه؛ بل هو الذي طلبك وهو الذي أمرك وهو الذي يبحث عنك!
ثم يقول أمير المؤمنين (ع) “أمرك أن تسأله فيعطيك وتسترحمه ليرحمك”
كثيراً ما لا يشعر الإنسان أنه بحاجة إلى السؤال وذلك لأن الرب يهب بلا حساب “يامن يعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تحننا منه ورحمة”(٣) وكما أننا لانشعر أننا بحاجة إلى الهواء لأننا محاطون به من كل جهة ولا ينقطع عنا في أي لحظة؛ فكذلك هي عطايا الله ونعمه، لذا نبهك الله لهذه النعمة، أنت بحاجة لأن تسأله ليعطيك.
ثم يقول عليه السلام: “لم يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْهُ، وَلَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ”
فهذا الرب الذي طلب منك أن تسأله ليعطيك لا يوجد حجاب يمنعك عنه، هذا المقطع يشير بأنه لا ضرورة عقلية لوجود شفيع يشفع لك، فهذا الرب لم يحجبك عنه ولم يلجئك إلى من يشفع لك.
لكن هل معنى ذلك أننا لا نعتقد بالشفاعة؟
أريد أن أنبه على مسألة عقائدية هنا: لابد أن نفرق في فهم ذلك بين الإمكان العام / العقلي والإمكان الوقوعي، ففي عقيدتنا لا يوجد عندنا دليل عقلي بالإمكان العام على أننا لا يمكن أن نناجي الله وندعوه إلا من خلال الشفيع، بل يمكننا ذلك بالإمكان العقلي. لكن بالإمكان الوقوعي الخارجي لأنه لم يقع ولم يتحقق في الخارج أن يرحمك الله عبر شفيع.
ولمزيد من الإيضاح نقول:
في العلاقة مع الله هناك فرق بيننا وبين غيرنا، فنحن نعتقد أن رحمة الله واسعة، والله سبحانه أقرب لينا من كل أحد ولا توجد مسافة بينا وبين الله نحن نقرأ دعاء ابي حمزة “الحمد لله الذي اناديه كلما شئت لحاجتي وأخلو به حيث شئت لسري بغير شفيع فيقضي لي حاجتي” ولكننا نعتقد أيضا بالشفاعة لرسول الله وآله الطاهرين ونقسم الناس في ذلك إلى ثلاثة أصناف:
١-صنف من الناس لهم خطايا وذنوب وأوزار يحملونها، لكنهم معرضون عن رسول الله (ص) وأهل بيته عليهم السلام، هذا الصنف لا يمكن أن يجد للمغفرة لا عقلاً ولا وقوعا.
٢-صنف مطيعون لله وليست لهم ذنوب، لكنهم لا يتوسلون في الوصول إلى رضا الله بمحمد وآله عليهم السلام، هذا نعتقد بإمكانه عقلاً، لا وقوعا.
٣- الصنف الثالث من الناس له ذنوب وعيوب ولكنه يستشفع بالنبي وآله ليزيل نقائصه وذنوبه ويقضي حاجاته، وهذا متحقق بالإمكان الوقوعي.
العلاقة مع الله طرفينية، الله وأنت. الله سبحانه لسعة رحمته يقضي لك حوائجك ويغفر لك بغير شفيع. ولكن من طرفك أنت المذنب فلا تستغني عن الشفيع، ولايسعك أن تحمل تقصيرك وضعفك وجهلك وتستقيل منهم أمام الله بغير واسطة. هم محمد وآل محمد عليهم السلام. شفاعتهم بمعنى المعين والمساعد في الطريق إلى الله وقد قالوا “بنا قصّر الله الطريق” شفاعتهم وإن كان العقل يقضي بعد الحاجة لها بالإمكان العام، لكن الإمكان الوقوعي يقضي بها.
ثم يقول عليه السلام : “وَلَمْ يَمْنَعْكَ إِنْ أَسَأْتَ مِنَ التَّوْبَةِ”
الإنسان الذي يعرف ماضيه يجد أنه يجر ذيله وراءه لذلك يسمى الذنب بالذنب لأنه ورائك، والذنب ليس ثقل مادي حتى ترميه وقتما تشاء ولكنه ثقل معنوي. فالذين يحملون أثقالهم ومعاصيهم وذنوبهم ويجرونها وراءهم عندما يلجأون لله ويستغفرون ويتوبون له، فإن الله سبحانه لا يسألهم عن ماضيهم. ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين ﴾. البقرة/ 222 وهو الطرف الباديء بالمحبة وليس من شأن ربوبيته أن يذكرك بخطيئتك.
كانت تلك إطلالة على بعض معاني رسالة أمير المؤمنين في البعد الأول وهو تعريفنا بمن نتعامل معه وهو الله سبحانه. ولننتقل بعد معرفة ذلك لبيان البعد الثاني المتمثل في كيفية منهجنا وسلوكنا في هذه العلاقة مع الله خصوصا في ليلة القدر.
بيان معنى التقدير وحقيقة ليلة القدر
إن ما عرفنا من ربوبية الله وطريقة تعاطيه معنا يقرب لعقولنا الربوبية الخاصة التي يتعامل الله سبحانه بها معنا في ليلة القدر.
يجب أن تعلم أنك حين تريد الله وتقصده مخلصاً في ليلة القدر فإنه لايناقشك في جريمة ارتكبتها ولا يمكن أن ينبش لك ماضيك ويذكرك بخطاياك وتقصيرك وجهلك، بل إن ربوبيته تبدل سيئاتك حسنات. ﴿ إلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾ الفرقان/ 70 فمن يتوب يبدل الله سيئاته حسنات، فما أعظم رحمته!
وقد يرد إشكال عقلي هنا: هل معنى ذلك أنه من زادت سيئاته زادت حسناته حين تبدل؟ والجواب نعم لكن بشرط التوبة الصادقة، هذا التصرف الربوبي يخص التوابين الراجعين لله المعترفين بذنوبهم وتقصيرهم، والله يحب التوابين كما يصرح في كتابه.
علينا في ليلة القدر أن نعرف حيثيات هذه العلاقة وهذه الرابطة بيننا وبين الله، بعد من أبعاد معرفة ليلة القدر أن تعرف مقداره سبحانه ومقدارك وتعرف هذه الصلة والعلاقة بينك وبينه. ثم تعرف رحمته الخاصة التي يفيضها في هذه الليلة التي يعبر عنها القرآن لنبيه بـ ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴾ القدر/ 2.
كيف نستفيد من ليلة القدر؟
يقول سبحانه في شأن ليلة القدر ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر )
التنزل هو الإنزال من حيث المكانة لا من حيث المكان، فلتتساءل: أين أنت وأين مكانتك ومقدارك وحجمك وما تحمل من عقيدة وعلم؟ أنت في أي مرتبة لتنزل عليك هذه الرحمات والفيوضات الإلهية في ليلة القدر؟ لكن رحمة الله سبحانه تنزل لك الملائكة من مرتبتها الوجودية الأعلى لتوصل لك الرحمة مهما كانت مرتبتك الوجودية.
يقول تعالى ﴿ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾ الحجر/ 21. لنتصور كيف سيكون النظم الذي سيجري في ليلة القدر. سأقرب ذلك بمثال:
افترضوا وجود نهر واسع جداً صافٍ وعذب وتريد أن تسقي منه إنساناً يسكن في بيت معين، فلو أنزلت النهر كله دفعة واحدة عليه ستغرقه هو وبيته ويهلك، ولكن لأنك تريده أن يستفيد من الماء فالسبيل لذلك أن تمد قنوات تمدّه بالمقدار الذي يحتاجه من الماء.
في عالم الغيب هناك فيض من الرحمة في ليلة القدر، ولا يمكن أن ينزل الفيض عليك دفعة واحدة وإلا فأنك ستغرق وتهلك. لذا تنزل الملائكة تنزلاً لتمرر لك فيض الرحمة، هؤلاء الملائكة لهم مراتب ودرجات أعلاهم درجة هو من يأتمرون له ويطيعونه ﴿ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴾ التكوير/21 وهذا الملك يطيع شخصاً آخر وهو منقاد له وهو الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام. فصاحب الزمان هو القناة الأساسية تدار من خلالها كل خزائن الله. أما كيفية عطائه صلوات الله عليه، فهو كربّه يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، يكفيه أن ينظر إلى قلبك ويراه متعلقا به، مدركاً لأثر غيبته، متألماً لوحدته، حين يرى ذلك فهو ينظر لك في هذه الليلة، وفي نظره يكون توفيقك.
إذن إذا أردنا أن نعرف كيف يدبر الله سبحانه وتعالى يجب أن نعرف هذه القنوات ونتصل بهذه القنوات ونتعلق بهذه القنوات عرفنا ماهو أسلوبنا ووسيلتنا في معرفة هذه العلاقة.
الإمام صلوات الله عليه في مثل هذه الليلة كما هو الوارد عندنا في الروايات أنه تعرض عليه صحائف شيعته فينظر في خطاياهم وفي معاصيهم ونقائصهم، ومجرد نظر الإمام لصحائفك هو رحمة ولطف بك. ولو خليت وشأنك أيها المقصر المذنب فإنك لا تستطيع أن ترفع خطاياك ولا أن تحمل أثقالك فهي تحتاج لمن يتصرف في التكوين وعالم الغيب ويتعامل مع العوالم السماوية. الطريق طويل، ولا نستطيع قطعه إلا إذا رجونا من الإمام ذلك مطمئنون بأنه الطريق الموصل، فهم القائلون عليهم السلام ” بنا قصر الله الطريق “ فلنحسن الظن بالإمام صلوات الله عليه ونتأمل منه ونقسم عليه فهذه الليلة ليست بحجمنا.
في مثل هذه الليلة ( ليلة شهادة أمير المؤمنين عليه السلام ) كما ينظر الإمام لقلوبنا المنكسرة علينا أن نلتفت لقلب الإمام المنكسر أيضا، فلم يردّ أحد مظلومية أمير المؤمنين بعد، وجراحاته وآلامه لم تنته. والقلب المنكسر لأجل أمير المؤمنين (ع) يتلطف به الإمام وينظر إليه .
ألا لعنة الله على الظالمين.

١. نهج البلاغة، ص64.
٢. يقول الشهيد بهشتي الذي أقام في ألمانيا قرابة عشر سنوات وأخذ الدكتوراه هناك : في بدابة ذهابي لألمانيا أعجبت بالألمان، وبدقة النظام الذي يعيشونه لكن بعد مضي عشر سنوات عرفت أ ن هؤلاء مالم ينضبطوا مثل الآلة وتعبأ أوقاتهم ولا ويترك لهم فراغ ليعودوا إلى أنفسهم ويسمعوا حديث قلوبهم فسيعيشون العذاب لأنهم يفتقدون الله ، فأعظم نعمة هي العبودية لله .
٣. من أدعية شهر رجب.

0 تعليق