أبارك للأمة جمعاء بالأخص  محمد وآله، مراجعنا، قائد الأمة، لكم جميعا عيد المبعث الشريف، الذي كله عطايا ملفوفة من عالم الغيب، ونلاحظ فيه صورة لاندكاك النبوة في الإمامة حتى قال النبي في هذا المجال لعلي إنك ترى ماأرى وتسمع ماأسمع،
ولو كان المسموع ماديا لكان يسمعه كل من حضر علي وغيره،
ولو كان معنويا فيسمعه النبي لوحده إلا أن تكون الصورة الباطنية بينهما متشاكلة، وحيث إن هناك شاكلة واحدة  هي ملاك السمع المشترك و هي ماجاءت في دعاء ليلة المبعث (اَللّـهُمَّ فَاِنّا نَسْأَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّريفِ، وَالسَّيِّدِ اللَّطيفِ )وعينها جائت في زيارة  الأمير يوم المبعث(وَ لَمْ يَزَلْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَتِيرَتِهِ وَ لُطْفِ شَاكِلَتِهِ وَ جَمَالِ سِيرَتِهِ مُقْتَدِياً بِسُنَّتِهِ متعلقا بهمته، مباشرا لطريقته)
نعم. إن وحدة شاكلة اللطافة  جامع مشترك في تلقي الغيب الموحد، فهويحتاج لطافة وظرافة وظرفية واستعداد موحد.