نكتة فقهية:
من المناسب أن أذكر أن الشيبة يقصد بها اللحية. وقد سمعت من زوجة الشهيد الصدر أنها سألته في ذلك، وكيف تضع يدها وتحرك سبابتها – وهي امرأة – فقال: ضعي يدك على شعرك وقولي حرم شعري على النار. وهو لعمري حقّ الفقيه فالشعر أقرب بديل للحية.
تقدم القراءة:
نكتة فقهية:
من المناسب أن أذكر أن الشيبة يقصد بها اللحية. وقد سمعت من زوجة الشهيد الصدر أنها سألته في ذلك، وكيف تضع يدها وتحرك سبابتها – وهي امرأة – فقال: ضعي يدك على شعرك وقولي حرم شعري على النار. وهو لعمري حقّ الفقيه فالشعر أقرب بديل للحية.
أنّ ديباجة الدخول لعالم البنيان المرصوص هو هذا التسبيح, وفهم طلب الله النصرة لدينه لا يمكن أن يفهم صافيًا نقيّا إلا عبر بوابة التسبيح، لأنّ الله هو الغني العزيز الذي لا يفتقر ولا يغلب ولا يقهر، ومن هنا ختمت الآية التي بدأت بالتسبيح بالقول ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
يقول أستاذنا الجواديّ: مازال الحسين يقول من أنصاري إلى الله، بمعنى أنّ أنصار الحسين لا ينقطعون، ولذا نقول: اِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ وَلِساني عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ، فَقَدْ اَجابَكَ قَلْبي وَسَمْعي وَبَصَرَي…
فكربلاء ستبقى ماء يسقي الفطرة، لنحيا خلال هذه العشرة حياة جديدة، كربلاء خروج من الكفر إلى التوحيد، ومن الرجس والنجاسة إلى الطهر، ومن النقص إلى الكمال.
وإذا ما تأملنا في الأصول الفكرية والثقافية لدّيننا الإسلامي الحنيف وشريعة نبينا المصطفى ﷺ وآله الغرّاء؛ سنجد أنها لم تأتِ على إلغاء تلك الغرائز المودعة في ذات الإنسان، أو تغيير بُعده الوجودي بحرفه عن مساره الإنساني، بل جاءت لتؤكد على هذا المفهوم بربطه بأصل الدّين الحنيف، وما الروايات الشريفة المتضافرة والمتواترة التي تربط الإيمان بالحبّ إلا دليلاً واضحًا على عدم دعوة الدّين الإسلامي لإلغاء الحبّ البتة.
0 تعليق