♦ ذكرتم أنه لا نحوسة في الأيام . إذا كان كذلك فكيف نرى المشايخ يحددون ليالي معينة للعقد والزواج ويفصلون بين الأيام الجيدة والأيام غير الجيدة؟
• إن استبعاد خصوصيات الأيام مما لا دليل عليه، ولكن الأصل أن الدهر خال من المدح والذم إلا بالوقائع التي تحدث فيه. فما الدهر إلا مجرّد وعاء للأحداث، فهناك أيام لها من الشرف بما وقع فيها من أحداث كيوم ميلاد النبي وآله عليهم السلام، والأعياد الإسلامية، وربما يقع حدث مهم في حياة المؤمنين فيكون لهم تذكيرا بقدرة الله وتدبيره كما قال الله لنبيه موسى: (وذكرهم بأيام الله) [إبراهيم: 5] ولكن يبقى القانون الأولي جاريا على الأيام والليالي التي لم يرد فيها نص من المعصومين عليهم السلام.

0 تعليق