تقدم القراءة:

نحوسة الأيام

الثلاثاء 13 محرم 1442هـ 1-9-2020م

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 ذكرتم أنه لا نحوسة في الأيام . إذا كان كذلك فكيف نرى المشايخ يحددون ليالي معينة للعقد والزواج ويفصلون بين الأيام الجيدة والأيام غير الجيدة؟

• إن استبعاد خصوصيات الأيام مما لا دليل عليه، ولكن الأصل أن الدهر خال من المدح والذم إلا بالوقائع التي تحدث فيه. فما الدهر إلا مجرّد وعاء للأحداث، فهناك أيام لها من الشرف بما وقع فيها من أحداث كيوم ميلاد النبي وآله عليهم السلام، والأعياد الإسلامية، وربما يقع حدث مهم في حياة المؤمنين فيكون لهم تذكيرا بقدرة الله وتدبيره كما قال الله لنبيه موسى: (وذكرهم بأيام الله) [إبراهيم: 5] ولكن يبقى القانون الأولي جاريا على الأيام والليالي التي لم يرد فيها نص من المعصومين عليهم السلام. 

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

إحصائيات المدونة

  • 198٬444 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بنيان مرصوص ٢ 0 (0)

أنّ ديباجة الدخول لعالم البنيان المرصوص هو هذا التسبيح, وفهم طلب الله النصرة لدينه لا يمكن أن يفهم صافيًا نقيّا إلا عبر بوابة التسبيح، لأنّ الله هو الغني العزيز الذي لا يفتقر ولا يغلب ولا يقهر، ومن هنا ختمت الآية التي بدأت بالتسبيح بالقول ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

بنيان مرصوص ١ 5 (1)

يقول أستاذنا الجواديّ: مازال الحسين يقول من أنصاري إلى الله، بمعنى أنّ أنصار الحسين لا ينقطعون، ولذا نقول: اِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ وَلِساني عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ، فَقَدْ اَجابَكَ قَلْبي وَسَمْعي وَبَصَرَي…
فكربلاء ستبقى ماء يسقي الفطرة، لنحيا خلال هذه العشرة حياة جديدة، كربلاء خروج من الكفر إلى التوحيد، ومن الرجس والنجاسة إلى الطهر، ومن النقص إلى الكمال.

حبّ فاطمة ﴿؏﴾ نجاة في الحرب النّاعمة 5 (1)

وإذا ما تأملنا في الأصول الفكرية والثقافية لدّيننا الإسلامي الحنيف وشريعة نبينا المصطفى ﷺ وآله الغرّاء؛ سنجد أنها لم تأتِ على إلغاء تلك الغرائز المودعة في ذات الإنسان، أو تغيير بُعده الوجودي بحرفه عن مساره الإنساني، بل جاءت لتؤكد على هذا المفهوم بربطه بأصل الدّين الحنيف، وما الروايات الشريفة المتضافرة والمتواترة التي تربط الإيمان بالحبّ إلا دليلاً واضحًا على عدم دعوة الدّين الإسلامي لإلغاء الحبّ البتة.