♦ كيف نربط حرمة الغيبة ولو كانت لفاجر بوصف رسول الله صلى الله عليه وآله والإمام الحسين عليه السلام للشمر لعنه الله بأنّ بوزه كبوز الكلب؟
• الغيبة ليست حراماً مطلقاً، فهناك موارد لاتحرم فيها الغيبة كفضح الظالم ونشر جرائمه ليتّقيه المجتمع، ولكي لايعطى منصباً هاماً يؤدّي لفساد المجتمع.
ثم هذه المستثنيات حقيقتها وروحها ليست غيبة، أقصد أنها إنما تسمّى موارد الاستثناء من الغيبة بغيبة جائزة مجازاً، وإلا فروحها ومضمونها فاقدة لروح الغيبة، لأن روح الغيبة تتمثّل في إرادة النيل من حيثيّة المؤمن وهؤلاء ليسوا مؤمنين وليس لهم حيثيّة.
إذن، ذكر مساوئ الظالم هو فضح وكشف وتوضيح وهداية للناس لكي لايقعوا في إعانة الظالم والاستسلام له قال تعالى: ﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ﴾ [النساء: 148].

0 تعليق