تقدم القراءة:

تساؤلات حول القرآن

الثلاثاء 13 محرم 1442هـ 1-9-2020م

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 متى جمع القرآن الكريم؟ هل في حياة الرسول أم بعد وفاته ومن الذي جمعه؟ وإن كان في حياته فمتى متى كان؟ وهل توقّف نزول القرآن بعد حجّة الوداع حيث نزلت (اليوم اكملت لكم دينكم). وعلى أي أساس تمّ ترتيب القرآن على النحو الموجود عندنا الآن؟ وهل أن عدد آيات السور وأسمائها كان وحيا من الله؟

وكيف نثبت صحة الروايات المروية عن النّبيّ والأئمة عليهم السلام مع كثرة الرواة وانقطاع السّند وعدم تواتر بعضه؟

• لقد خصّص الرسول صلى الله عليه وآله في حياته مجموعة من الصحابة لجمع القرآن وكتابته وتعليمه وتعلّمه عرفوا بـ (القرّاء) ثم بعد وفاته لم يخرج أمير المؤمنين (ع) من بيته إلا بعد أن جمع القرآن مرتبّا حسب النزول ولكن السلطة الحاكمة لم تأخذ به. 

وحدثت بعدها أمور كثيرة، والنتيجة أن القرآن جمع تحت إشراف السلطة الحاكمة حيث كلّف مجموعة من القرّاء والثقات بذلك، وأقرّه أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام.

هناك تفاصيل كثيرة في هذا الموضوع وحول تسميات السور وترتيبها تجدونه في المراجع التالية:

  1. كتاب القران في الإسلام للعلّامة الطباطبائي.
  2. علوم القران للسيّد رياض الحكيم. 
  3. علوم القران للعطّار.

أما بقية أسئلتكم فلها بحوث مفصّلة ودقيقة وقواعد واضحة يدرسها طالب العلم في علم الرجال وعلم الحديث والأصول.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

إحصائيات المدونة

  • 204٬390 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بنيان مرصوص ٢ 5 (1)

أنّ ديباجة الدخول لعالم البنيان المرصوص هو هذا التسبيح, وفهم طلب الله النصرة لدينه لا يمكن أن يفهم صافيًا نقيّا إلا عبر بوابة التسبيح، لأنّ الله هو الغني العزيز الذي لا يفتقر ولا يغلب ولا يقهر، ومن هنا ختمت الآية التي بدأت بالتسبيح بالقول ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

بنيان مرصوص ١ 5 (2)

يقول أستاذنا الجواديّ: مازال الحسين يقول من أنصاري إلى الله، بمعنى أنّ أنصار الحسين لا ينقطعون، ولذا نقول: اِنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني عِنْدَ اسْتِغاثَتِكَ وَلِساني عِنْدَ اسْتِنْصارِكَ، فَقَدْ اَجابَكَ قَلْبي وَسَمْعي وَبَصَرَي…
فكربلاء ستبقى ماء يسقي الفطرة، لنحيا خلال هذه العشرة حياة جديدة، كربلاء خروج من الكفر إلى التوحيد، ومن الرجس والنجاسة إلى الطهر، ومن النقص إلى الكمال.

حبّ فاطمة ﴿؏﴾ نجاة في الحرب النّاعمة 5 (1)

وإذا ما تأملنا في الأصول الفكرية والثقافية لدّيننا الإسلامي الحنيف وشريعة نبينا المصطفى ﷺ وآله الغرّاء؛ سنجد أنها لم تأتِ على إلغاء تلك الغرائز المودعة في ذات الإنسان، أو تغيير بُعده الوجودي بحرفه عن مساره الإنساني، بل جاءت لتؤكد على هذا المفهوم بربطه بأصل الدّين الحنيف، وما الروايات الشريفة المتضافرة والمتواترة التي تربط الإيمان بالحبّ إلا دليلاً واضحًا على عدم دعوة الدّين الإسلامي لإلغاء الحبّ البتة.