تقدم القراءة:

الفناء والبقاء في حق الله

١٣ محرم ١٤٤٢ هـ

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

♦ السلام عليكم .. ذكرت الأستاذة أنه لا يصح إطلاق الفناء والبقاء على الله تعالى. ما المقصود بقولنا في الدعاء “يا من هو يبقى و يفنى كل شيء”؟


• يختلف الأمر باختلاف الحيثية التي ننظر إليها، فالله سبحانه لايجري عليه البقاء والفناء إذا نظرنا للصفات الذاتية، ونظرنا للبقاء والفناء على أنهما ملَكة وعدمها؛ كما لايصح أن نقول أن الله موجود لأنه وجود وليس موجوداً. لكن إذا نظرنا للبقاء على أنه صفة للوجود المطلق فيصح وصف الله سبحانه به. 

إذن فإطلاق الفناء والبقاء على الله سبحانه يصح من حيث يصح ولا يصح من حيث آخر.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تاريخ كربلاء قراءة عمودية 5 (1)

هي عقيلة بني هاشم بنت أمير المؤمنين ﴿؏﴾ التي تجلّت في كربلاء عبر سلسلة من الأحداث التّاريخية الصعبة والشّاقة والقاسية؟! سيّما باعتبارها امرأة، لكنها مع كل تلك المعطيات أصابت كبد الحقيقة، وأدركت الهدف على أكمل وجه وأتمّ صورة.

بنيان مرصوص ٢ 5 (1)

أنّ ديباجة الدخول لعالم البنيان المرصوص هو هذا التسبيح, وفهم طلب الله النصرة لدينه لا يمكن أن يفهم صافيًا نقيّا إلا عبر بوابة التسبيح، لأنّ الله هو الغني العزيز الذي لا يفتقر ولا يغلب ولا يقهر، ومن هنا ختمت الآية التي بدأت بالتسبيح بالقول ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾