بنفسي أنت – رعاية الإمام
إن الذي يفهم معنى الآيات القرآنيّة وقصص الأنبياء سيعرف أن دور الإمام (ع) هو
الإحياء والتنبيه من الغفلة، والتطهير من الأوساخ، وصياغة نفس الإنسان لتقبل الحياة الجديدة،
وهذا لا يكون إلا بمحبّة تبدأ من الإمام (ع)،
وإذا كان نبي الله إبراهيم قد رعى طيوره مدّة قصيرة من الزمن وحين بثّ فيها الحياة أتته سعياً… فكيف بصاحب الأمر (ع) الذي ما انفكّ يرعى شيعته خلال هذه القرون الطوال، وقد أنِس بهم وتعلّق،وكوّن هذا الارتباط العميق بينه وبينهم؟!

0 تعليق