الغدير عيدٌ في الدنيا وعيدٌ في الآخرة
حادثة الغدير هي الأكثر صلة بالإيمان والإنسان، والأعمق تأثيراً في حياة الإنسان المدرك وفي بنيته الشخصية من الداخل وهي تعكس بظلالها على علاقة الإنسان بكل ما حوله وما يحيط به ويرتبط بواقعه، وهي في نفس الوقت مرتبطة بمستقبل الإنسان ومصيره كامل الارتباط.