بين العرفان الصادق والعرفان الكاذب ٣
حين يتخلى الإنسان ويتحلى تصبح نفسه خالية من العيوب وتكون حينها مستعدة للتلقي، فمحال أن يبقى وعاء النفس فارغا، وإذا لم تشغل النفس الفارغة بالإشراقات فسوف تشتغل بأمور أخرى، فهي هكذا فاعلة دائما وفي حالة خروج من القوة إلى الفعل. فنفس العارف بعد التخلية والتحلية تصبح في حالة استقبال الإشراقات.