تشابهت قلوبهم
النّاس والمجتمعات عندما يُنتزع الدّين من نفوسهم؛ يُنتزع معه الشعور بالعزة والكرامة فتضعف هذه النفوس، وإذا ما ضعف هذا الوازع؛ تقوّت على الآخرين بما في يديها من إمكانيات مادية ويصبح ذلك معيارًا للاحترام، وحينها يغلب على المجتمع العنصرية واستضعافه للآخرين، وهذه آفة الضعف أمام القوة؛ فحين يتملك الإنسان الشعور بالضعف والخوف وقلّة الإمكانيات يضحى التقديس من نصيب أهل الدنيا ومن بيدهم الإمكانات المادية وأسباب الغلبة.