أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٣
من يسبح موجودًا، لا بد أن يرى نقصه وضعفه وتقصيره في مقابل عظمة ذلك الموجود وعطائه وفيضه؛ لذلك لا ييأس من رفع النقص الموجود فيه، فمن يسبح الله سبحانه وتعالى يريد رفع نقصه؛ لأنه يرى كمال هذا القدوس، فيرى كمال الطهر ويرى نفسه ليست طاهرة في مقابل طهارة ذات ووجود ذلك الطهر. فيقول ويشهد: "اَشْهَدُ اَنَّكَ طُهْرٌ" أي قابل لأن تزيل النجاسة، وهذا الاعتقاد يرفع كل أنحاء احتمال اليأس من صلاح النفس وطهارتها