أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٣

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٣

من يسبح موجودًا، لا بد أن يرى نقصه وضعفه وتقصيره في مقابل عظمة ذلك الموجود وعطائه وفيضه؛ لذلك لا ييأس من رفع النقص الموجود فيه، فمن يسبح الله سبحانه وتعالى يريد رفع نقصه؛ لأنه يرى كمال هذا القدوس، فيرى كمال الطهر ويرى نفسه ليست طاهرة في مقابل طهارة ذات ووجود ذلك الطهر. فيقول ويشهد: "اَشْهَدُ اَنَّكَ طُهْرٌ" أي قابل لأن تزيل النجاسة، وهذا الاعتقاد يرفع كل أنحاء احتمال اليأس من صلاح النفس وطهارتها

تابع القراءة

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٦

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٦

وكما أننا نؤمن ونعتقد أن القرآن الكريم ليس فيه تناقض فكذلك الإمام الحسين (ع) وهو الكتاب الناطق لا تناقض فيه، وكما أن آيات القرآن الكريم تورث اليقين والثبات والإيمان ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ فالإمام الحسين (ع) كذلك أيضًا، فكلما نظرت إليه الثلة من أصحابه ازدادوا عشقًا وولاءً وذوبانًا في ذاته (ع)

تابع القراءة

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٧

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٧

لو تساءلنا: لمن ينكشف أن الإمام (ع) السلام مطهر وطاهر وطهر، بحيث لا يخفى عليه شيء، الذي يعلم أقصر الطرق في وصول الإنسان لأعلى الكمالات؟
تنكشف للشخص ذو البصيرة النيرة، ذو البصيرة العالية لأن هذا الإنسان يؤمن بما يؤمن به الإمام عن عقلانية وعقل، وأيضًا يؤمن بأن الإمام (ع) ذاته طهر، هكذا كان العباس بن أمير المؤمنين صلوات الله عليه

تابع القراءة