وفاة

أهل البيت ﴿؏﴾ذووهم ﴿؏﴾
زينب شفاء لما في الصدور

زينب شفاء لما في الصدور

إن هذا التمريض الذي قامت به السيّدة زينب (ع)؛ والذي مارسته للأمة بتشخيص المرض أولاً، ثم بكيّ الجراح حين يكون هو آخر الدواء أهم بكثير مما نتصوره من ممارسة موضوعية في زمان ما؛ فكما أن القرآن الكريم ﴿وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ﴾ يونس: ٧، دائمًا وأبدًا ﴿لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ فصلت: ٤٢، كذلك كان وما زال هو دور السيّدة زينب (ع) في حفاظها على تركة الإمام الحسين (ع)، وتوجيه الحركة الحُسينية نحو المسار الصحيح. 

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾ذووهم ﴿؏﴾
السيدة خديجة الكبرى.. (لماذا سميت الكبرى)

السيدة خديجة الكبرى.. (لماذا سميت الكبرى)

حتمًا ستكون تلك المرأة كبرى؛ لا لإن هناك خديجة كبرى وصغرى، وإنما لمواقفها الكبرى، عاطفتها ومحبتها ونفسيتها، ومن الموقع الذي أخذته ولزمته، استحقت مع ذلك كله أن تكون خديجة الكبرى.

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾الإمام الصادق ﴿؏﴾التسعة المعصومين ﴿؏﴾غير مصنف
على أن يأتوا بمثل جعفر ﴿؏﴾ لا يأتون

على أن يأتوا بمثل جعفر ﴿؏﴾ لا يأتون

"إنَّكَ تَدعوني فَأُوَلّي عَنكَ وَتَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيكَ وَتَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقبَلُ مِنكَ كَأنَّ ليَ التَّطَوُّلَ عَلَيكَ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحمَةِ لي وَالإحسانِ إلَيَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ" دعاء الإفتتاح، فالله ﷻ يتودد لنا بالقرآن الكريم، ويتودد لنا بجعفر بن محمد ﴿؏﴾ وأهل البيت ﴿؏﴾، ولذلك نجد أن العقلاء والمهديين من هذه الأمة يرغبون في الإمام الصادق ﴿؏﴾، كما يشرفهم أن يخالط اسمهم اسمه، ووصفهم وصفه فيكونوا (جعفريين)"

تابع القراءة