مريم

أهل البيت ﴿؏﴾فاطمة الزهراء ﴿؏﴾
المرأة والحصانة الاجتماعية – الزهراء نموذجاً

المرأة والحصانة الاجتماعية – الزهراء نموذجاً

يمكن للمرأة أن تشكل حصانة عفة وأدب، وأن تكون قوة رادعة وفاعلة في المجتمع، وليست منفعلة فقط. وتكون سداً مانعاً لكل ما يهدم الآداب والأخلاق والسلوك الراقي الاجتماعي، ويمكنها بذلك أن تحقق الأمان الاجتماعي.
فلو افترضنا أن كل امرأة هي حَصان عن الرجال فسيعيش المجتمع أماناً في البيت، وفي الشارع، وفي السوق، وفي العالم الافتراضي أيضا؛ لأن الرجال سوف يواجهون حصوناً منيعة قوية يصعب تجاوزها. وما انهيار المجتمعات أخلاقياً؛ بل حتى سياسياً إلا بسبب وجود امرأة تفقد هذه الملَكة القيّمة فتسلب المجتمع أمانه واعتداله وبالتالي عدالته وقدسيته.

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾العقيلة تدعوكم لما يحييكم
العقيلة تدعوكم لما يحييكم ٤

العقيلة تدعوكم لما يحييكم ٤

فزينب ﴿؏﴾ والتي عرفت بالعفة والطهارة، وبالاحتجاب، تقرع يزيد حيث تقول له : "أَمِنَ الْعَدْلِ يَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَسَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ سَبَايَا قَدْ هَتَكْتَ سُتُورَهُنَّ وَأَبْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ يَحْدُو بِهِنَّ الْأَعْدَاءُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَيَسْتَشْرفُهُنَّ أَهْلُ الْمَنَاقِلِ وَيَبْرُزْنَ لِأَهْلِ الْمَنَاهِلِ وَيَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ وَالْغَائِبُ وَالشَّهِيدُ وَالشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ وَالدَّنِيُّ وَالرَّفِيع"(١٠) وهذه أكبر مشقة يمكن أن تقع فيها امرأة كزينب ﴿؏﴾ وتتحملها؛ يُقال وكما ورد في الروايات إن هتك الستور أكبر وأشدّ على الأئمة ﴿؏﴾ من القتل

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾العقيلة تدعوكم لما يحييكم
العقيلة تدعوكم لما يحييكم ٥

العقيلة تدعوكم لما يحييكم ٥

وذلك لأن زينب ﴿؏﴾ قد بلغت مرتبة من العصمة في القلب والخيال وعدم اغتشاش الحواس؛ مرتبة ما كانت لتبلغها ما لم تكن تتحلى بإيمان عميق وانكشاف باطنيّ؛ يجعلها ترى الأمور كما هي، والإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه كان يعلم أن سفيرته للأمة وشريكته في هذه الملحمة البطولية والخالدة والتي بلغت أعلى مقامات القرب فكانت القرآن الناطق في مواجهة جحافل الشرك هي أخته العقلية زينب الكبرى صلوات الله وسلامه عليه.

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾العقيلة تدعوكم لما يحييكم
العقيلة تدعوكم لما يحييكم ٦

العقيلة تدعوكم لما يحييكم ٦

نحن نتصور أن أحد بواعث ودوافع المقامات التي وصل لها أصحاب الإمام الحسين ﴿؏﴾ أنهم استطاعوا في ذلك الوقت الحرج والحساس أن يكسروا هُبل وعزة ومُناة وغيرهم من الأصنام، وهذا لم يستطع عليه أصحاب رسول الله ﷺ، فكثير منهم وبلا أدنى شك يعرفون مقام الإمام الحسين ﴿؏﴾، لكن كان الباعث هو غربة عقيلة الطالبيين زينب صلوات الله عليها، وتمام معرفتهم بمقامها الجليل، وهو شبيه لما كان مع نبي الله زكريا ﴿؏﴾ الذي يعلم يقينًا أن كل شيء على الله ﷻ هيّن؛ لكنه عندما رأى تلك العفيفة الطاهرة والتي تجوهرت وانقطعت وتبتلت لله ﷻ، عند ذلك ألقي في روعه أن دعا ربه ﷻ.

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾العقيلة تدعوكم لما يحييكم
العقيلة تدعوكم لما يحييكم الدرس ١١

العقيلة تدعوكم لما يحييكم الدرس ١١

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ الأنفال:٢٤. ما انجلت الغبرة، وهدأ سليل...

تابع القراءة