الروح

أهل البيت ﴿؏﴾النبي الأعظم (ص)
محمد الأوحد

محمد الأوحد

نحن عندما نصف شخصًا بأنه أوحد دهره وزمانه وأنه متفوق على أقرانه فكل هذه التسميات مجازية بالقياس إلى أوحدية رسول الله صلى الله عليه وآله، فقد كان مظهر الله الأحد الذي لم يكن له كفوا أحد، فمحمد في عالم الإمكان ليس له كفوا أحد(1). والقرآن يركز على هذه الامتيازات وهذه الأوحدية والتفرد، فلا يقرن بمحمد بشرا، فهو صلوات الله عليه وآله كما يقول أستاذنا الجوادي مظهر (ولم يكن له كفوا أحد). ومظهر (ليس كمثله شيء).

تابع القراءة

الأشهر الفضيلةمواسم ومراسم
نهر التطهير

نهر التطهير

لو نلاحظ قول الإمام علي عليه السلام: (الصِّيَامَ ابْتِلاَءً لْإِخْلاَصِ الْخَلْقِ)(٤) الصوم ابتلاء وامتحان، وهو تعريض للإنسان لكي يسبح في نهر التطهير ويتعلم فن السباحة في هذا النهر.
فالرواية السابقة تشير إلى قابلية الإنسان للارتقاء والتنقل في مقامات السلوك والعروج حيث تتصاعد هذه القابلية عامًا بعد عام ويصل إلى عالم الإخلاص.

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾الأشهر الفضيلةالتسعة المعصومين ﴿؏﴾مواسم ومراسم
يبدل الله سيئاتهم حسنات

يبدل الله سيئاتهم حسنات

الرواية: (من أحبّ أن يلقى الله عزّ وجلّ و قد رفعت درجاته و بدّلت سيّئاته حسنات فليتولى محمّد بن عليّ الجواد). هذه الرواية تريد أن تقول لنا أنّه كما أنّ أفعال الإنسان كاشفة عن نيّته الحسنة فكذلك علمه وولايته وحبّه وبغضه، وهذا جزء من ذاته. والإنسان الذي لا طاقة له على القيام بالكثير من العبادات والصالحات التي تتسبّب بتبدّل سيّئاته حسنات؛ فهناك طريق آخر وسبب آخر وهو ولاؤه للإمام الجواد عليه السلام، فمحبّة الإمام الجواد (ع) تقلب وتغيّر آثار سيّئات الإنسان وتغيّر مصيره.

تابع القراءة

الأشهر الفضيلةمواسم ومراسم
الصوم وتلبس الروح بالصمدانية*

الصوم وتلبس الروح بالصمدانية*

وعندما يصوم الإنسان وهو متلبس بهذه الروح الإلهية، ويصمد لله ﷻ؛ سيضّيفه ﷻ وسيكرمه؛ بأن يصبح له امتدادًا وجوديًا؛ بحيث تغدو هيئته الباطنية مثالًا للصمد ﷻ،.

تابع القراءة