الأخلاق

أهل البيت ﴿؏﴾الإمام الرضا ﴿؏﴾التسعة المعصومين ﴿؏﴾
الإمام الرضا (ع) و مقام البراءة

الإمام الرضا (ع) و مقام البراءة

البراءة مستويات ومقامات، فقد تتبرأ من حاكم الجور بكلمة أو موقف معين، ولكن أن تقبل الدخول في بلاطه وسلطانه وولاية عهده وتجعل ذلك هدفاً لإعلان البراءة، وتمارسها سلوكاً ومنهجاً فهذا يحتاج إلى روح نبوية ووراثة منهج أولي العزم من الرسل.

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾النبي الأعظم (ص)
من مريم إلى الأحمد

من مريم إلى الأحمد

إن مسؤولية الحمل بعيسى - في الحقيقة - مقدمة لبيان خصائص محمد بن عبد الله، ولهذا لا يمكن أن تحمل هذه الرسالة إلا امرأة، ولا يمكن أن تؤدي هذه الوظيفة الجمالية إلاّها، ثم بعد ذلك تأتي نشاطات عيسى الواسعة الذي لم يكن ليُكنّه بيت ولا أن يسكن إلى أرض، طوافا فيما يقوم به - من إشفاء الأبرص والأكمه، وإحياء الموتى، والنفخ في الطين وتحويله إلى طير - مبشرا تبشيرا سلوكيا بـ أحمد.

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾ذووهم ﴿؏﴾زينب ﴿؏﴾
السيدة زينب (ع) من حضن القرآن

السيدة زينب (ع) من حضن القرآن

لم تذهب زينب عليها السلام للكوفة لتقرأ على أهلها قرآنا، بل أُخذت أسيرة فقرأت حال وأخلاق وواقع أهل الكوفة، لكن بآيات ربّانيّة. ولنا أن نتصوّر اندكاك السيدة زينب (ع) في حقائق القرآن، واندكاك حقائق القرآن في وعيها وقلبها، كما يندكّ الوجود في الحدود، فتأتي الصورة متداخلة، وكما يسري الماء في النهر فتراه واحدا، وكما يذوب السكر في الماء فيصبح حلوا

تابع القراءة

مناسباتمواسم ومراسم
ويأبى الله إلا أن يتم نوره

ويأبى الله إلا أن يتم نوره

النحو الثالث من الإباء وهو ممدوح ذكره القرآن في قوله تعالى :(وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ)
هذا الإباء ممدوح؛ لأنه إباء إلهي وإرادة إلهية، فهو يسري من عبودية الله ومن الارتباط بنورانية الله (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ) هذا النور يمتد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحق لرسول الله أن يأبى أن يُقدِم على كل ما من شأنه أن لا يظهر هذا النور، وكذلك يمتد لأمير المؤمنين وأهل البيت والمؤمنين، لأن نفخة الله فيهم وروح الله فيهم فيأبى الله لهم أن يتخذوا مواقفًا لا تتناسب مع شأنهم وكونهم من العالين؛ لذلك فلا يمكن أن يخضعوا ويستسلموا، لأن استسلامهم وخضوعهم وتوهينهم يؤدي إلى إضعاف لنور الله تعالى

تابع القراءة

الأشهر الفضيلةمواسم ومراسم
القلب .. آنية الله ١

القلب .. آنية الله ١

الأصل هو الصفاء والطهارة، والصيقلية في القلب، وأن يرى القلب ربّه جلّ وعلا؛ وأن هذه الرؤية لا يحجبها عن الإنسان إثم واحد أو عدد من الآثام، فما لم تتحول سيرة الإنسان إلى كسب دائم للآثام والذنوب -والعياذ بالله- فإن القلب لم يطبع عليه بعد، ولا يزال لديه القابلية كي لا يحجب عن الله سبحانه ويرى ربّه ﷻ

تابع القراءة

أهل البيت ﴿؏﴾فاطمة الزهراء ﴿؏﴾
أثر تغير الزمان والمكان على الحكم الفقهي (المرأة نموذجاً)

أثر تغير الزمان والمكان على الحكم الفقهي (المرأة نموذجاً)

أن الأحكام الشرعية قد أخذت في مواضيعها قواعد كلية تجعلها قابلة للانطباق مع ما يتناسب ومقتضيات العصر. وبشكل موجز ومختصر نقول: يجب أن نفهم عبارة "أثر تغير الزمان والمكان على الأحكام الشرعية" بشكل أكثر دقة لتكون أثر تحولات العصر (الزمان والمكان) على فعلية الحكم الشرعي..

تابع القراءة