أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ١

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ١

لا شك أن مسألة الوفاء ليست صرف مسألة قرار شخصي يتخذه الإنسان في زمان ووقت معين؛ فالأمر ليس كذلك! حيث أن الإنسان يتصور أن كثير من أعماله هو الذي يقررها. ويتصور أنه لو وُضع في امتحان وابتلاء معين فسوف ينجح في هذا الابتلاء ويفي لله سبحانه وتعالى. مع أن القرآن يؤكد خلاف ذلك؛ إذ أن هناك سنة إلهية هي سنة الإنساء، أي سنة الإمحاء، ولكن ليس الذهني، وإنما العملي!

تابع القراءة

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٢

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٢

عندما نقول في زيارة الإمام الحسين (ع) "أشهَدُ أنَّكَ طُهرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِن طُهرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ طَهُرتَ وَطَهُرَت بِكَ البِلادُ وَطَهُرَت أرضٌ أنتَ بِها وَطَهُرَ حَرَمُكَ" فهذا في الحقيقة ليس مجرد صرف معتقد، بل يجب أن تؤدي حقها وتشهد عليها، نعم قد تختلف إمكانيات ومواقع ومقتضيات هذه الشهادة، ولكن هذا المقطع من الزيارة في واقعه يحملنّا وظيفةً ودورًا ومسؤولية وهي :أن نشهد بهذه الحقائق؛ ولذا وجب أن نعرفها، وأن نعرف هذه الآثار

تابع القراءة

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٣

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٣

من يسبح موجودًا، لا بد أن يرى نقصه وضعفه وتقصيره في مقابل عظمة ذلك الموجود وعطائه وفيضه؛ لذلك لا ييأس من رفع النقص الموجود فيه، فمن يسبح الله سبحانه وتعالى يريد رفع نقصه؛ لأنه يرى كمال هذا القدوس، فيرى كمال الطهر ويرى نفسه ليست طاهرة في مقابل طهارة ذات ووجود ذلك الطهر. فيقول ويشهد: "اَشْهَدُ اَنَّكَ طُهْرٌ" أي قابل لأن تزيل النجاسة، وهذا الاعتقاد يرفع كل أنحاء احتمال اليأس من صلاح النفس وطهارتها

تابع القراءة

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٤

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٤

عندما يتصل مسلم بن عقيل بهذه القدسية الطاهرة للإمام الحسين (ع)، والذي هو مرآة وانعكاس لقدسية الله، هل يمكن أن نتصور أن مسلم سوف يتراجع عن رسالته وأداء هذه الوظيفة الشاقة جدا؟! وهو الذي غرق وشرب وأخذ الكؤوس من هذه الحقائق القرآنية، فهل سوف يتراجع؟! بل على العكس، فالأمر لم يكن كذلك؛ مسلم كان غاية في الأخلاق والنبل والشجاعة والمروءة والتضحية للإمام الحسين (ع

تابع القراءة

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٥

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٥

لا بد أن يكون هناك علاقة وثيقة بيننا وبين الله سبحانه وتعالى ولكن عبر إنسان ليس فقط مطهر بل إنسان طهرٌ، كله طهر من كل حيث ومن كل جهة. نحن لا نقطع ولا نرفع هذا السلم وهذا التواصل الذي بيننا وبين الله سبحانه وتعالى، لكننا نقول: هذا الإنسان له طهارة تكوينية أساسية من قِبل الله تعالى.

تابع القراءة

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهرأهل البيت ﴿؏﴾الإمام الحسين ﴿؏﴾
أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٦

أشهد أنك طهرٌ طاهرٌ مطهر ٦

وكما أننا نؤمن ونعتقد أن القرآن الكريم ليس فيه تناقض فكذلك الإمام الحسين (ع) وهو الكتاب الناطق لا تناقض فيه، وكما أن آيات القرآن الكريم تورث اليقين والثبات والإيمان ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ فالإمام الحسين (ع) كذلك أيضًا، فكلما نظرت إليه الثلة من أصحابه ازدادوا عشقًا وولاءً وذوبانًا في ذاته (ع)

تابع القراءة