ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 مواسم ومراسم ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 الأشهر الفضيلة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 إيمان بلا حدود ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 إيمان بلا حدود ٣

تقدم القراءة:

إيمان بلا حدود ٣

الأثنين 14 رجب 1441مساءًالأثنين

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

عوداً على ما تقدم 

لازلنا نتحدث تحت عنوان إيمان بلا حدود والتي اتخذنا من سورة الكهف وآياتها الخلفية المعتمدة لبيان هذا الإيمان، التي تبدأ بقوله جل وعلا: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ علَىٰ عبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عوَجًا۞ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾ الكهف: ١-٢ سيما وأن السورة تتكلم في أكثر من آية عن قصص أقوام آمنوا بالله سبحانه وتعالى إيمانًا مطلقًا. ورغم وجود دعاوٍ كثيرة للسعادة المطلقة، والأمن المطلق، دعاوى للانفلات المطلق والحرية المطلقة، باتباع الشهوات والرغبات والأفكار المنحرفة وكلها في حقيقتها سبب لإغواء وإضلال الكثيرين، في حين ليس في الوجود مطلق إلا الله سبحانه وتعالى والإيمان به.

 

النمط الإلهي لحياة الإنسان المعتقد بالقرآن الكريم:

ما يهمنا في هذا البحث والذي سنتحدث عنه هو النمط الإلهي لحياة الإنسان المعتقد بالقرآن الكريم حيث تحدد لنا الآيات الشريفة نمط تفكير الإنسان القيّم، والذي يمتلك إيمانًا بلا حدود، وفي حال سير وتصاعد نحو الله سبحانه وتعالى.
ولو تساءلنا كيف يمكن لهذا القرآن أن يقوّم الإنسان ويجعله مطلقًا في أهدافه وأمانيه وفي مراداته لوجدنا الجواب في قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعلْنَا مَا علَى الْأَرْضِ  زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عمَلًا﴾ 
الكهف: ٧. 

ولبيان ذلك نقول:

هذا المقطع من الآيات يشرح لنا حقيقة الدنيا، وحقيقة الوجود ﴿إِنَّا جَعلْنَا مَا علَى الْأَرْضِ﴾؛ إذ أن كل ما هو في تماس مع هذه الأرض فهو عليها؛ الماء، الهواء، التراب، الإمكانيات، الأموال، البنين والعلاقات الاجتماعية كلها على الأرض، فهذه الزينة ليست أمرًا وهميًا أو صرف اعتبار، وإنما هي اعتبار لشيء حقيقي وواقعي وله تحقق في الخارج(١)

فكل الأمور التي يتزين بها الناس، ويتفاخرون بها ويتسابقون من أجلها إذا ما عرفنا هويتها سنعرف أنها ليست زينة للناس، وإنما هي زينة للأرض ﴿علَى الْأَرْضِ  زِينَةً﴾ لذا يتعين على الإنسان أن لا يغتر بها.

وهناك نكتة لطيفة في تسمية هذه الدار بدار الغرور، فهذا الوصف في حقيقته بمعنى التسابق والتفاخر والاغترار سواءً بالعلم أو المال أو العشيرة أو الأبناء أو بالمستوى الفكري فهي دار الغرور؛ وهذه الزينة التي وجدت على وجه الأرض تزيد من غرور الإنسان، وتزيد في وصفه دنيويًا وتجعل إيمانه في حالة تناقص. فإذا أدركنا وآمنا أن القرآن الكريم كتاب غير ذي عوج؛ فذلك لأنه يقوّم منطقنا وتفكيرنا ورؤيتنا حيال الدنيا والآخرة، ويصحح نظرتنا تجاه ما يجدر أن نتجمل به ولا نغتر به؛ إذ لاشك أن الدين الإسلامي ليس دين الرهبانية؛ فهو لا يحرم على الإنسان التزين بما هو موجود على وجه الأرض يقول سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعلَمُونَ﴾ الأعراف: ٣٢

وهنا نلحظ مسألتين:

  1. الآية الشريفة لم ترغب في التزين بهذه الزينة التي أخرجها الله لعباده فكأنها كانت مخفية وراء الحجب ولم يحرمها عليهم، وإنما تنفي حرمة التزين بها لأن هناك أقوام حرّموها ولم يفهموا منطق القرآن الكريم منها؛ فتصوروا أنه عبر الحياة القشرية وتحريم هذه الزينة وعدم المبالاة بالجمال سوف يصلون لله تعالى، ولذا من أجل أن لا يعتقد أن الوصول إلى الله سبحانه يكون عبر تلك السلوكيات، وبهذا النحو من الزهد الظاهري، جاءت الآيات الشريفة تقوّم هذا النمط من التفكير. 
  2. النكتة الأخرى تشير إليها الآيات: أن هذه الزينة الموجودة على الأرض التي نتزين بها ليست من حقنا، وإنما هي من حقوق النظم الاجتماعي والآخرين علينا، جاء في الروايات أن الإمام الصادق (ع) كان يلبس أفخر اللباس، ويلبس تحت هذه الملابس الفاخرة لباسًا خشنًا، فرآه سفيان الثوري فتعجب من ذلك وقال للإمام (ع) : تلبس هذا اللباس الذي لم يلبسه آبائك ولا أجدادك فاجتذبه الإمام (ع) ورفع لباسه الفاخر وأراه ماتحته(٢)؛ وذلك إشارة إلى أن استتباب وتنظيم الحياة الاجتماعية لا يقوم على الفوضى وعدم النظافة وترك الزينة وإظهار كل ما يحكي عن الوحشية؛ لذا نجد تراثنا الروائي يزخر بالأدعية التي يقرأها الإنسان عندما يقوم بشراء أو ارتداء اللباس الجديد، كما يستحب عندما يهم للصلاة أن يرتدي الملابس النظيفة والطاهرة والبيضاء والمعطرة، أيضًا هناك آداب الشرب والأكل والمعاشرة والزيارة تفاصيل في غاية الدقة مليئة بالجمال مما لا يمكن أن يعينه إلا من اتصل بالوحي(٣)، وذلك لتكون حياة الإنسان ممتزجة وفي كل شؤونها بإيمان بلا حدود؛ فالإسلام في حين لا يشجع أن يكون منطق الإنسان ﴿قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِءْيًا﴾ مريم: ٧٤، هو لا يجعله يغتر بكل ذلك أيضًا؛ بل يقلب حالة الاغترار ويعالجها إلى حالة إيمان وتقرب وطاعة وذكر لله سبحانه، ليكون الإنسان في كل حالاته وشؤونه على نحو من العبودية والاتصال بالله سبحانه وبلا حدود؛ إذًا فالإيمان والقرآن يغير منطق الإنسان، ونحو تعامله مع ما حوله وينظم شؤونه نظامًا بحيث يجعلها تصب في نبع التوحيد.

 

ذم القرآن الكريم للمترفين:

عطفًا على ماذكرناه في النقطة السابقة وفي السياق نفسه نجد القرآن الكريم يذم المترفين الذين لا يربون أنفسهم على عدم الاغترار بالزينة التي على الأرض؛ فالمترف لا يقوى على تحمل أدنى مصيبة، بل هو ينهار دائمًا. فالذي يعتاد على الترف بدنيًا فسوف يكون مترف نفسيًا أيضًا؛ إذ أن بين البدن والنفس اتصال ورموز وأحاديث وتبادلات لا نعرف كنهها، وبالتأمل بالنموذج الكامل زينب بنت أمير المؤمنين (ع)، فقد كان عبد الله بن جعفر من أغنى أهل المدينة مع ذلك ما جاءت الروايات لتمتدح لباس زينب (ع)، وإنما جاءت لتمدح اقتدارها. ولا يفوتنا هنا أن نكبر ونشيد بتلك النسوة اللاتي اقتدين وتأسين بها (ع) عبر التاريخ.

ولبيان ذلك نذكر مثال نقف فيه عند هذه الآيات التي نزلت في شأن حرب تبوك والتي تذم المتقاعسين عن العمل والتضحية والجهاد في سبيل الله(٤) يقول تعالى: ﴿لَوْ كَانَ عرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعوكَ وَلَكِنْ بَعدَتْ علَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعنَا لَخَرَجْنَا مَعكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ التوبة: 42، فالآيات تشير لفئة من الناس مترفة ﴿وَلَكِنْ بَعدَتْ علَيْهِمُ الشُّقَّةُ﴾ غير مستعدة للتضحية من أجل الإسلام، وهناك خمسة أسباب أو خصوصيات في هذه المعركة والتي جعلت المنافقين يبررون لأنفسهم ويستأذنوا رسول الله (ص) في أن لا يخرجوا معه إلى الحرب.  

المبرر الأول:

قلة الإمكانات التي يمتلكونها في مقابل ضخامة إمبراطورية الروم، فالمسلمون كانوا قد خاضوا معركة بالإمكان اعتبارها فاشلة حيث فقدوا فيها كبار قياديهم وزعمائهم ووجهائهم. وهو من الأسباب التي تؤدي إلى انتشار وانكشاف حالة النفاق وعدم الإيمان المطلق وظهور الإيمان الظاهري والقشري.

المبرر الثاني: 

كان المسلمين قد عادوا للتو من تحرير الطائف والتي لم تكن حربًا سهلًا، وبمجرد وصولهم إلى المدينة أمرهم رسول الله (ص) أن يتهيأوا لحرب أخرى، فكيف سيدخلون في حرب جديدة وقد كان بينهم جرحى ومتضررين.

المبرر الثالث: 

كون المنطقة بعيدة جدًا، يقول سبحانه: ﴿لَوْ كَانَ عرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعوكَ وَلَكِنْ بَعدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ﴾ فعندما يجرح المجاهد في أرضه وبين أهله بإمكانه أن يداوى وأن يجد له من يستنقذه ويحميه، خلافًا لذلك عندما يذهب إلى بلاد غريبة ويحارب في أرض عدوه سيرى بأن عدوه أقوى منه، وعندما تكون المواجهة عنيفة ستصبح هذه نقطة ضعف في المعسكر.

المبرر الرابع: 

فترة الخروج، فحين أمرهم رسول الله (ص) كان في الحرّ ﴿وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾ التوبة: 81 وعادة السفر في الحر يكون فيه مشقة كبيرة، والبدن كما أن له إمكانات محدودة كذلك له متطلبات.

المبرر الخامس: 

كونه جاء في موسم صرم النخيل، وكما نعلم فإن الحياة في المدينة -المعيشة والتجارة- قائمة على الزراعات الصيفية، فإذا لم يستفيدوا من وقت الصرم هذا وبقي التمر على النخيل سوف يخسرون مورد ذلك العام.

فأولئك المتقاعسون عن الخروج للحرب والذين أدى ترف أبدانهم إلى ضعفهم ووهنهم عندما يستأذنون الرسول (ص) يخاطبهم القرآن الكريم بتعبير شديد اللهجة يقول سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ التوبة: ٤٥ فالآيات تصفهم بأنهم لا يؤمنوا بالله ولا باليوم الآخر، إنما هم كفار ولا زالوا على كفرهم، كما قد أكدت الآيات على أنه لا يستأذنك من هو مؤمن بالله وباليوم الآخر ليجاهد بأمواله ونفسه، ويفهم من ذلك أن الاستئذان كان محصورًا في جماعة.

من جملة ماسبق نصل إلى نتيجة: 

١. يمكن للملبس والمأكل ونمط الحياة أن يصنع لنا كمالات ويعيننا على ملكات نتحمل معها المواقف الصعبة والشديدة فلا ننزلق أمام المنزلقات التي يقع فيها الآخرون، وعندما يهتم الإسلام بشكل العباءة التي تلبسها المرأة ليس لأن لديه مشكلة مع الشكليات، وإنما الاشكال إذا تحولت هذه الشكليات إلى مقدسات ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾. فالإسلام لا يريد من الإنسان أن يكون أسير بدنه، وإذا كان هناك حث على لبس الخشن من الثياب حتى لا تصبح الروح أسيرة للبدن.

الأمر الثاني: أن النظام الإلهي والإيمان الذي لا حد له هو أن تستطيع أن تقشر دار الغرور وتكتسي لله ﷻ، يقول أمير المؤمنين (ع) : “من اكتسى بثياب فاخرة للناس فللناس اكتسى”، يجدر أن يتعلم الإنسان كيف يتزين لله سبحانه، كيف يستاك لله، ويأكل الطيب من الطعام دون أن يخلق ذلك في نفسه غرورًا، ولكن في الأغلب الأعم أصبحت الناس وللأسف في حال تسابق نحو نقص في الإيمان ونقص في المعتقد، وهذه المشكلة الخطرة ينبغي الالتفات لها؛ لأن الله لم يخلق هذه الطيبات وهذه الزينة إلا للمؤمنين ليستفيدوا منها، لذا فينبغي عليهم أن لا يحولوا الزينة التي هي للأرض فتكون معيار معرفتهم وعلاقاتهم وروابطهم وتواصلهم. 

أسال الله أن يرزقنا وإياكم في هذا الشهر الشريف الزيادة في الإيمان والتقوى والعلم والمعرفة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.


١. قد تكون بعض الأشياء ذات اعتبار؛ مثل القرطاس الذي نعتبره نقود، فتكون له قيمة ما دمنا نعتبره نقودًا، ولذا قد تتغير قيمته لأنها اعتبارية، وصرف فرض، بخلاف الزينة الحقيقية.

٢. عن سفيان الثوري قلت لأبي عبدالله (ع) أنت تروي أن علي بن أبي طالب (ع) كان يلبس الخشن وأنت تلبس القوهي والمروي قال: (ويحك إن علي بن أبي طالب كان في ضيق، فإذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به) ميزان الحكمة للريشهري، ج: 4، ص: 2674

٣.  للاستزادة بالإمكان مراجعة كتاب وسائل الشيعة. 

٤. وهذه الآية مما أشار له الشهيد الصدر في كتاب المدرسة الإسلامية حين طلب منه ثلة من العلماء أن يعد لمجلة في ذلك الوقت العصيب، وأراد أن يستفتح بالقرآن الكريم فكانت هذه الآية.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬849 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.