ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 مواسم ومراسم ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 الحج ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 شطر المسجد الحرام ٣

تقدم القراءة:

شطر المسجد الحرام ٣

الخميس 7 ذو الحجة 1440صباحًاالخميس

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

محاضرات الحج لعام ١٤٤٠هـ

قافلة الهدى


كان الحديث في بداية الكلام حول الشعار وبيان بعض مضامين الآية
 
﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ والخطاب أيضًا للمؤمنين والحجاج والمعتقدين بوحدانية الله سبحانه وتعالى (فولوا وجوهكم شطره) وقد انتهينا منه.

التوحيد الذي أظهره رسول الله (ص) هوالتكبير     

إن ظهور هذه الحقيقة – مايرتبط بالبيت الحرام ومحاذاته للبيت المعمور وعلاقة ذلك بحقائق التوحيد – ومعرفتها ووصول العقل البشري وتطوره حتى يصل إلى كامل هذه الحقيقة، لم يحدث إلا بما جاء على لسان محمد (ص)، وجاء به الله سبحانه وتعالى. إن هذا الوصول هو ما يرتضيه النبي الأكرم غاية الرضا لنفسه ولأمته، وهو ما وهبه  الله لمحمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ولأمة محمد صلى الله عليه وآله، وقد جئنا بهذا المعنى من القرآن الكريم. فهو كما يأمر الرسول (ص) فيقول له﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعلَى﴾ الأعلى: 1 يقول أيضا(قل لا إله إلا الله) ونحن نعلم أن معنى التسبيح يختلف عن معنى التهليل، وكذلك بخصوص التحميد ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِله﴾الزمر: 74  ﴿وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ يونس: 10 ﴿فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا﴾ المؤمنون: 28 فمعنى حمد الله سبحانه يختلف عن التهليل ويختلف عن التسبيح؛ وهذه المعاني والأركان الثلاثة كلها تحدث عنها الأنبياء وقد كانت موجودة في حجهم لبيت الله تعالى.

ولكن رسول الله (ص) _ وفي أوائل بعثته _ قد أظهر أمرًا أساسيًا مهمًا يوضح معنى التوحيد الذي جاء به؛ وهو تكبير الله سبحانه.

فقد نزلت سورة المدثر ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3، ربك الذي انكشف وظهر لك، ربك أنت يا محمد الذي حصر معالم التوحيد التامة فيك – كما يقول صاحب الميزان – (وربك فكبر) أي انسب الكبرياء والعظمة له، فما معنى الكبرياء؟

المتكبر عندنا عرفًا له معنى سلبي، لكن المعنى يختلف هنا: فالإنسان الكبير هو الذي يغض عن الخطأ، الذي يتجاوز والذي يعفو، الذي لا يقف ولا يحاسب على كل مسألة جزئية. وكمثال على ذلك: نجد البعض من الناس عندما يدخل بيتًا ينتبه لأمور جزئية كالإضاءة مثلا أو شيء ليس في مكانه و…في حين تجد أناسا تلتفت وتهتم لصاحب الدار كيف يفكر وكيف يفهم وهل يوجد انسجام معه أو لا؟! فلا تنتبه للأمور الجزئية حتى في تعاطيها وعلاقاتها، بينما بعض الناس قد يخرب علاقاته من أجل كلمة، وهذا الإنسان ليس كبيرا ولا يلتفت للأمور الأساسية والأصيلة.

عندما نقول: أن الله تعالى له الكبرياء والعظمة – كما ورد في صلاة العيد – فمعنى الكبرياء هو الرحمة والعظمة وكل اللوازم التي تأتي من الوجود الذي فيه الكبرياء التام، وهنا لنا أن نتسائللماذا كان الرسول (ص) هو دون غيره من أتى بهذا المعنى وهو الذي أظهره؟

إذا التفتنا إلى الفارق بين التسبيح والتكبير يتضح لنا الأمر.

معنى (الله أكبر)

ما معنى التسبيح؟ معناه تطهير وتنزيه الله عن كل نقص، كما أن الإنسان يسبح في الماء فتسقط عن بدنه الزوائد غير المرغوبة، كذلك نحن عندما نصف الله ونسبحه فنحن ننزهه عن النقائص وعما لا يليق بشأنه وبعظمته أي ننفي العجز، الموت، الجهل… وما إلى ذلك عنه تعالى، وهذا معنى التسبيح.

ولكن إذا قلنا الله أكبر، فنحن لسنا ننفي العجز عن الله تعالى فقط؛ بل نحن نضيف – أو فلنقل – ندرك أن لله تعالى صفات إيجابية، فالتكبير ليس كالتسبيح الذي يطهر، بمعنى أننا نلتفت – وعبر معرفتنا بالله تعالى – لجانب الأسماء التي تنسب لله تعالى وهو جانب فيه عظمة كما نقول: الله جبار وليس ذلك بمعنى أن الله قوي مثل المتجبرين، لا، وإنما الله جبار أي يجبر الكسير ويكمل كل نقص.

إذن التكبير يختلف عن التسبيح والتهليل والتحميد؛ لأن التكبير ليس تصور كل أمر عدمي وغير وجودي ونفيه عن الله تعالى ثم وصف الله تعالى، إنما التكبير أن تجرد كل المفاهيم المتضمنة للعظمة والعطاء والفيض والموهبة والرحمة من قبل الله تعالى من المحدودية، وتعرف أنه لا يمكنك معرفتها وإدراكها؛ فيكون الله أكبر من أن تعرف رحمته  وفيضه، وأنه باسط اليدين بالعطية، وإن كنت تعرف هذه المعاني إلا أنها عادة ما تأتي مُقَولبة في الأذهان؛ التكبير أن تكسر هذا القالب وترفع كل المحدوديات في الأذهان عنه تعالى وتقول: الله أكبر من كل ما عرفت من بذل وعطاء ورحمة وقدرة… وكل الصفات التي تتصورها، وعندها تكسر هذا الجدار الذي وضعته، فهذا الركن الرابع من أركان التوحيد حائل ومانع من أن نتصور ما وراءه؛ بل لا يمكن أصلًا  تصوره، فعندما نضيف للتوحيد الله أكبر؛ ليكون سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سيكتمل توحيدك ولن يتصور توحيد وراءه.

في الأعم الأغلب يكون البدء في الأذكار الإسلامية بالله أكبر، وتقول في دعائك(اللهم أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة …أسالك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا) بهذا الدعاء في قنوت صلاة العيد يكون الحاج قد وصل إلى نتيجة بطي مراحل روحية ونفسية وأخلاقية عديدة.

الحج فيه تأديب وتوجيه للإنسان، يسعى فيه لأن ينقطع عما عدا الله تعالى، وعندما يظهر له أن الله أهل الكبرياء والعظمة بمعنى أنه كسر كل ما كان يحده من مفاهيم معرفته وإدراكه للتوحيد، وأزال كل ما يقيد تصوره عن رحمة الله تعالى، فإنه بمثابة رفع كل ماكان حجر عثرة في إدراك عفو الله؛ هنا يكون قد وجه وجهه باتجاه شطر البيت الحرام؛ ولذلك قد نتسائل: لماذا لا يجوز للمرأة أن تغطي وجهها في بيت الله تعالى؟! لأنه لا يجوز أن يحول حاجز ولا حجاب ظاهري ولا باطني عن أن توجه وجهها لله تعالى. هذه المعاني كلها لها بعد كنائي ولها بعد واقعي؛ فنحن عندما نتصور رحمة الله وعطاءه وفيضه فنحن نحده ونخلق له هذا الحاجز، ومعنى تكبير الله هو كسر وإزالة ورفع هذا الحاجز. فالله أكبر من أن نتصوره، الله أكبر من هذه الحدود التي نخلقها في أذهاننا؛ بل أكبر من مقتضى الكبر الذي في أذهاننا.

ماذا نعرف نحن عن الكبرياء والكرم ووو…؟!

لذلك يقول تعالى﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ العلق: ٣ _ ولم يقل الكريم _ أي غاية في الكرم، فالإنسان يتصور الكريم الذي يعطي ويتجاوز ووو.. لكنه لا يتصور ولا يعرف الأكرم؛ إذ لا نظير له والأشياء تعرف بنظائرها ولا يوجد أحد بهذا الكبر لذلك لا يتصوره. فعندما يعفو الله سبحانه ويصفح ويتجاوز… فإننا لانقدر على تصور هذه المعاني فيكون  تفاعلنا معها بمقدار حدودنا؛ لذلك نبكي ونتفاعل ونتضرع لكن بقالب محدود، بينما عندما نعرف الله أكبر فإننا نكسر هذا القالب ونهجر ما في أذهاننا لنتعلم معنىً جديدا ومعنىً آخر؛ وحتى نستطيع توجيه وجوهنا تجاه هذه الحقائق والواقعيات الحاكمة على كل الوجود فلا ينبغي أن يكون هناك حد للعظمة، كما ينبغي أن لا نلتفت ولا نهتم لمن يخوفنا من النار فقط ولا لمن يميعونا بكلام يدغدغ العواطف فقط، فهؤلاء لا يمثلون شيئًا، في حين أن الذي يمثل الحقيقة هو هذا الانفجار الروحي الذي يحدث للإنسان عندما يحج لبيت الله وعندما يوجه وجهه خالصًا لهذه الأركان بوعيه وبعقله وبتعاطيه وبتوحيده العملي والسلوكي؛ عندما يتوجه باتجاه هذه الحقائق التي لا حد لها يكون كبر الله سبحانه، ويكون وجّه وجهه لله، ووجّه وجهه تجاه البيت الحرام الذي يقابل البيت المعمور.

طواف الملائكة حول البيت المعمور  

لو تسائلناكيف تطوف الملائكة حول البيت المعمور؟ هل هي تتصور؟!

نعرف أن الملائكة ليس عندها بدن ولا ذهن ثم لا مفهوم ولا كلام … فالملائكة أنوار، إذن كيف تطوف حول معنى التكبير والتهليل والتحميد والتسبيح، وهل الملائكة تفهم معنى التكبير؟

مما تقدم تبين لنا بأن معنى التكبير: أن نكسر كل صورة تأتي في ذهننا؛ لأن الصور تأتي محدودة، والله أكبر من أن يحد أو يتكلم عنه أي إنسان؛ لذا فإن رسول الله (ص) هو الذي يقدر أن يكبر الله سبحانه وتعالى ويعلمنا تكبير الله؛ من هنا كان أول الأذان تكبير، وأول الصلاة تكبير، حتى تسبيح الزهراء (ع) أوله التكبير، بمعنى انزع هذه الصورة التي صنعتها في نفسك وذهنك أولًا، ثم ادخل عالم التوحيد وسبح ووو…، اكسر هذا الحاجز أولًا ، فكثيرًا ما نقول في أنفسنا إن الله يقبل اليسير ويعفو عن الكثير لكننا لا نتعامل على أنه يعفو عن الكثير!! أول خطوة هو هذا الكسر وهذا هو الحج الحقيقي الواقعي الذي يحدث تغييرًا في عمق الإنسان، وهو ما يريده رسول الله (ص)؛ بل ما يرضي رسول الله (ص) ويرضي الله. هذه حقيقة الحج إلى المسجد الحرام والبيت الحرام، الحج إلى هذه الكعبة، فالإنسان الحاج لا يذهب ببدنه بل يطوف بقلبه حول هذه الحقائق. من هنا نستطيع الوصول ومعرفة الإجابة على التساؤلات عن طواف الملائكة حول هذه الحقائق، فنحن عندما نطوف حول التكبير لا يعني أننا نعرفه؛ بل معناه هو الهيام والحب والطواف والدوران حول المحبوب الذي لا نصل إلى معرفة حقيقته ولا نصل إلى معرفة ذاته، والتوله التام إلى هذا المحبوب وطلب التعلق به أكثر، وهذا هو معنى طواف الملائكة حول البيت المعمور أي حول هذه الحقائق.

حتى نصير ملائكيين!

فلنتأمل الآن بعض مضامين الأدعية التي نقرأها عند الغسل مثلًا ؛ ولننظر للحركات والأفعال التي نقوم بها والتي نسعى بها لأن نصير ملائكيين، ففي البداية نغتسل؛ لأننا عندما نريد أن نتطهر من التوحيد الناقص فنحن أولا نتطهر ونطهر ثيابنا ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّر﴾ المدثر: ٣-٤ حتى نتمثل ونفعل أفعال الملائكة؛ ثم ننزع المخيط – بالنسبة للرجال – وهذا نوع من التجرد، فالمجرد يعني غير المحدود، أي الطاهر الذي كسر هذه القوالب التي افترضناها. ثم بعد ذلك نحن نتوجه لبقية الأعمال وسوف نتحدث لاحقًا عن بقية التفاصيل، وسيكون كلامنا عن الدعاء الذي يجعلنا نحاول أن نطوف مثل طواف الملائكة، طوافا حبيا، طوافا عشقيا، طوافا تعلقيا، فلا أحد يعشق شيئا ويطوف حول شيء آخر، فمن يتعلق بشيء يصبح فكره وعقله وذهنه وإرادته جميعا تطوف دائمًاحول هذا المحبوب.

وحتى نصبح ملائكيين ندخل بيت الله تعالى ونرد على الله تعالى فنقول: (اللهم طهرني وطهر لي قلبي واشرح لي صدري وأجرِ على لساني محبتك ومدحتك…)(١).

فلماذا لم نقل أجرِ على لساني ذكرك وهو الأنسب بلاغيًا كما نقول فلان دائما يذكر فلان!!

المحبة لا تجري على اللسان وإنما المحبة في القلب فكيف يقول هنا أجري على لساني محبتك؟! لأن هذا التكبير يجعل لسان القلب والفكر والعقل والمعرفة دائما جاريا بمحبته تعالى؛ لأنه أهل الكبرياء وأهل العظمة وأهل الموهبة التي لانستطيع تصورها – لأن تصورنا يحدها -.

ارفع الغطاء وولّي وجهك

ارفع الغطاء، ووجّه وجهك حتى تستطيع أن تنظر مثلما ترفع المرأة غطاء الوجه ولا يجوز لها تغطيته – نلاحظ أن الفقهاء يحتاطون كثيرا في مقدار ما يظهر من الوجهمثلما يجب أن توجه هذا الوجه الظاهري، وجه وجهك الباطني أيضا، يجب أن توجهه وترفع هذه القشور، ترفع هذه المفاهيم التي تتصورها، ترفع حياتك التي كانت مملوءة بالصح والخطأ والذنب والقربى والطاعة… كل هذا ارفعه، حتى طاعاتك وتضرعك وبكاءك، كلها ارفعها وأقبل بدون شيء ، بدون غطاء، ولو جئت بدون غطاء فسوف يلمع لك شيء لم يخطر على ذهنك؛ لذلك فإن هذا يجري دائمًا على لسانك.

وكما ذكرنا في البداية كما جاء في الدعاء (اللهم طهرني وطهر قلبي واشرح لي صدري) سوف ترى كم الصدر يصبح منشرحًا – كما يقول الشهيد مطهري – أن شرح القلب كما نتصور قطعة لحم متكتلة ثم بعد ذلك نشرحها لتنفتح كل مسافة، الصدر أيضا كذلك فهو عندما ينشرح بداية فهو يدخل عالم التكبير، وقد ذكرنا أن التكبير يبدأ عندما يبدأ قلبك يتطهر (اللهم طهر قلبي)، وبعد إزالة النقائص (واشرح لي صدري وأجرِ على لساني محبتك ومدحتك والثناء عليك، فإنه لا قوة لي إلا بك، وقد علمت أن قوام ديني التسليم لك) الكعبة لها أربع قوائم في مقابل البيت المعمور كما بينا سابقًا، ويشير الدعاء أيضًا إلى هذا التكبير (قد علمت أن قوام ديني التسليم لك ..) أي أني أعترف أن الذي كنت أتصوره ليس هو الواقع والحقيقة؛ وإنما كان حجابًا وقد كان محدودًا، فالذي أتصوره لم يكن كبيرًا،  وهنا يتحتم علي أن أستسلم أمام هذا التوحيد، فالمحب ينهار أمام محبوبه؛ لذا تبقى الملائكة تطوف فقط حول هذه المعاني حتى تتشبع وتتروّى، هكذا يكون الإنسان الذي تجري على لسانه محبة الله تعالى، فسوف يصل إلى نتيجة وهي: أن نجاته وكماله وما يرتضيه له رسول الله (ص) وما جاء به رسول الله (ص) هو التوحيد الكامل الذي فيه قوام الدين التام وهو التسليم لله والاتباع لسنة النبي (ص) .


١من لايحضره الفقيه للشيخ الصدوق

 

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬852 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.