ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 مواسم ومراسم ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 رموز وشخصيات ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 الشهيد المطهّري خصائص وأدوار

تقدم القراءة:

الشهيد المطهّري خصائص وأدوار

الجمعة 13 شعبان 1437مساءًالجمعة

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

أقام المعهد الفاطمي بالأحساء ملتقاه السنوي ليوم المعلم الخاص باستشهاد الشهيد السعيد آية الله مرتضى المطهري، وقد شاركت العالمة الفاضلة أم عباس الطاهر النمر بكلمة في الملتقى إليكم نصّها: 

أبارك للحوزة إداريين وأساتذة وطالبات يوم المعلم، الذي هو بحق يوم نضوج ورشد هذه الشريحة، ويوم خروجها من عالم الهمج الرعاع. فالناس ثلاثة: عالم رباني، أو متعلم على سبيل نجاة، أو همج رعاع يميلون مع كل ريح. إن انتخاب يوم شهادة (الشيخ  المطهري) ليكون عيدا لتلك الشرائح؛ لهو مفخرة ورمز لمن كانوا أتباعا لعالم ربانيّ بالقياس إلى تلاميذه ومتعلم على سبيل نجاة بالقياس إلى أساتذته.

لم يكن الشهيد مطهري أستاذا ينحصر عدد المتتلمذين على يديه في مساحة أو فصول دراسية معينه. فلقد أسس الشهيد لنمط التفكير الفلسفي والمعرفي في فصول وقاعات كسرت جدران الزمان والمكان. ولا يمكن لمفكر أو فيلسوف أو باحث عن الحقيقة في المشرق أو المغرب أن يصل إلى ضالته وهو لم يمرّ على المدرسة التي نظّر لها وبسَطها الشهيد المطهري، وكان الباب الواسع للوصول إليها. فهنيئا لكم طلاب العلم والمعلمين لوقفتكم في هذه في ذكرى أستاذكم ومعلمكم بالأصالةحيث تجلسون بشكل دائم تحت منبره، وحشركم الله معه وفي ضمن تلاميذه.

الأستاذ المطهري شهيد الإيمان والعقل:

أفتتح المحاضرة بسؤال طالما يلحّ علينا دائما : هل العقل سبب للراحة والسكون ؟ أم – على العكس – هو سبب لحمل الهم وكثرة التجوال ودوام الحركة ؟

واضح أن الجواب الثاني هو الصحيح. يقول الشاعر العربي الحكيم المتنبي:

ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ    وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَم

فكلما اشتد ميل الإنسان للمعرفة وانشدّ لنتائج العقل كلما شقي أكثر. ومن مفاخر النبي الأعظم (ص) أن القرآن نزل عليه بوحي سماويّ يصف حاله ويمتدح سيره وسلوكه ﴿طه • مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى طه: 1-2 فمنهوم المعرفة لا يستريح ومنهوم الإيمان كذلك لا يسكن. إذ لا يجتمع النهم والتوقف والاستراحة.

المطهري شهيد خصائص وأدوار:

من هذه المقدمة ننطلق لنقول: كان للمطهري خصائص وأدوار عدة وفضائل وشمائل وأنشطه كثيرة كانت خاتمة حياته بسببها. فمطهري قد قتله عقله وإيمانه.  

هذه الخصائص هي :

1- الانفتاح على كل الجبهات

أي نزاله في كل الساحات وفي جميع الجبهات للدفاع عن الدين. فالكثير من المصلحين يواجه تيارا انحرافيا معينا، ويناضل من موقع معين، ويفني وقته وعمره وحياته في الذبّ في ذلك الميدان وتلك الساحة، حتى يقتل حرّا أبيّا لا يأسره الضعف ولا يسلمه الوهن. لكن أن يفتح الإنسان على نفسه حربا على جميع الجبهات في آن واحد، وينزل فيها كرّارا حاسرا ، ثم يخرج غانما ومنتصرا فيها على حد سواء؛  فهذا كاشف واضح عن اقتدار عقلي وروحي وإيمان عميق قد تفرد به .

ولنا أن نسأل: ماهي الجبهات التي جاهد فيها المطهري ؟

الجواب: أن المطهري جاهد في جبهات قوية ولها تاريخ طويل، وداعمين بلا عدد. فقد حارب المطهري الجهل (وما أكثر الجهال وأقوى عتادهم) والعلمانيين، والليبراليين، والماركسيين والماديين، والمنحرفين من دعاة التحضر، والالتقاطيين وطالبي الراحة المنهزمين أمام الغرب، والمتحجرين باسم الدين، بل والمؤسسة العلمية الدينية التقليدية التي راق لها الجمود على الموروث – وإن كان زائفا – وفي جميع هذه الجبهات كان في الصف الأول، وكان المقتحم بلا هوادة لكل العقبات.

لقد كان المطهري في أروقة الحوزات طالبا ناقدا وأستاذا متفحصا. وكان في أروقة الجامعات معمما روحانيا مدافعا عن العقيدة والإلهيات. لم يختفِ وراء التزلّف والمجاملات والمداراة، ولم تهزمه لغة المتعصرنين المتعصبين للمعلبات القادمة من الغرب. كما كان هو رجل السياسة الذي كان ينظّر للثوريين من أصحاب الإمام الخميني. لم يتترّس بغير عقله وشدة بأسه في ذات الله. أقرأه يتحدث عن نفسه فيقول:

“حيث أمسكت القلم لأكتب مقالا أو لأخُطَّ كتابا ما كان أمامي هدف سوى حل المشاكل والإجابة عن الأسئلة المطروحة في الشؤون الإسلامية المعاصرة. كتاباتي بعضها فلسفي وبعضها أخلاقي وبعضها اجتماعي وبعضها تاريخي، ومع اختلاف موضوعات هذه الكتابات فإنها توخّت هدفا واحدا لا غير. كان الدين الإسلامي الحنيف دينا مجهولا، حقائقه قد انقلبت بالتدريج في نظر الناس، فأعرضوا عنه والسبب الأساس في ذلك هو المفاهيم الخاطئة التي قدمت باسم الدين. هذا الدين المقدس يتعرض في عصرنا الراهن – أكثر من غيره – إلى إساءة بعض أدعياء حماية الدين.

هجوم الاستعمار الغربي من جانب بعملائه المرئيين وغير المرئيين، وقصور أو تقصير كثير من أدعياء حماية الإسلام في هذا العصر من جانب آخر، أدّى الى تعرض الفكر الإسلامي باستمرار في الحقول المختلفة أصولا وفروعا إلى هجوم غادر. من هنا فإنني – العبد الضعيف – رأيت أن واجبي يفرض عليّ العمل في هذا الميدان قدر استطاعتي. لا أدّعي طبعا أن الموضوعات التي تناولتها في كتاباتي كانت من أهم الموضوعات، ولكنّني أستطيع أن أدّعي بأني لم أتجاوز نطاق حل المسائل المستعصية في الفكر الإسلامي وعرض الحقائق كما هي بقدر الامكان. وإن لم تستطع هذه الكتابات أن تحول دون الانحرافات على الصعيد العملي، فلعلها تستطيع أن تقف بوجه الانحرافات الفكرية وخاصة في المجالات التي يتذرع بها أعداء الاسلام. وفي هذا المجال حاولت حسب تشخيصي رعاية الأولويات” (1)

2- بوابة الحكمة

لقد صح عن رسول الله صلوات الله عليه وآله قوله في حق أمير المؤمنين: ” أنا مدينه العلم وعلي بابها “ و ” أنا مدينة الحكمة وأنت يا علي بابها “.  من هذا المنطلق نقول :  يقسَّم العلماء والمفكرون إلى قسمين: 1- مؤسسون وأصحاب مدارس، 2- شُرّاح.  فمن أي القسمين يعد المطهري ؟

في نظري القاصر المسألة نسبية. ولكن يمكن أن يوسم المطهري بأنه بابٌ لحكمة الفيلسوف الكبير السيد الطباطبائي، ولعرفان الإمام الخميني ومدرسته السياسية.  وليس دور باب الحكمة بأقل من الحكمة أو الحكيم نفسه. فإنك إذا قرأت الحكمة للفيلسوف السيد الطباطبائي واتقنت مصطلحاتها ستجد نفسك ضائعا في تطبيقها وفي إنزالها إلى واقع الحياة، أو قولوا تضيع عليك مداخلها ومقدماتها. فأنت كمن يمسك السمك وهو يسبح في البحر. وسرعان ما سينزلق من ذهنك لدى أول إشكال. فماهو إلا كليات تحفظها في قوالب لفظية، ولكن ما أسرع ما تضيع في مدينة علمه وحكمته. ولكي تعرف العنوان إلى طرقها فأنت تحتاج إلى أبواب محيطة بهذه المدرسة مستوعبة لأصولها قادرة على فتح مغاليقها في ذهنك لتطبقها على حجمك. وقد كان المطهري باب الحكمة للفيلسوف الطباطبائي وباب العرفان للإمام الخميني، وهو الجسر الذي عبّد الطريق للتردد إلى مدينة العلم، هو حلقة الوصل للدخول إلى هذا العالم الواسع. فقد كتب في التوحيد والعدل والإمامة والنبوة والاخلاق، وفي المرأة والأسرة، والتاريخ والاجتماع وفي السير والسلوك والمفاهيم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد والهجرة، وكلها كتابات مبتكرة في كل المجالات.

وكان في كلها  يفرّع ويفصّل ويبسّط ويطبّق ويعيد الفروع إلى الأصول، كالخباز الذي يطوي العجينة بيده بسلاسة، وكانت الفكرة مسترخية في يده يقلبها كيف يشاء، فترى نفسك تتقلب معها  يمينا وشمالا ويسرة ويمنة. وقد ترى نفسك قائما منفعلا بالفكرة ومحترما لقامتها الفارعة، وقد ترى نفسك قاعدا مستسلما أو متراخيا عارفا ذائبا بين يديه. يريك ويذكرك بقول الله: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ • الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ آل عمران: 190-191  ويمكن أن ندعي أنه لولا المطهري لكان الطباطبائي مغلقا إلا ّعلى الأوحديّ من العباقرة، ولولا المطهري لكان الخميني لغزا لا يفسر. وقد أكد ذلك الإمام الخميني العظيم بقوله: ” مطهري كان لي ولداً عزيزاً وللحوزات العلمية الدينية سنداً قوياً، وللشعب والبلد خادماً معطاء “، وهذا أيضا  ما صرّح به السيد الطباطبائي حين قال: ” إن كل كلمة أقولها في حضور المطهري أعلم أنها لن تضيع “. 

3- تحديد خارطه الطريق أو (الوعي على الغاية والوسيلة)

إن الوعي بالتحديات التي يضعها الغرب والشرق في وجه الأمة الإسلامية قد يعيها البعض ،ويعيشون الصحوة والتفتح على مخططاتهم ومراميهم الخبيثة، ولكن هذا الوعي وهذه اليقظة غالبا ما تكون مشوبة بالشعور بالعيّ والعجز ومثقلة في حركتها تنوء بجرّ  تقصير السابقين وبلوثة آثار الفكر الغربي.  ويلاحظ في العقود الأخيرة ظهور ردّة فعل بين المثقفين الإيرانيين تجاه الليبرالية الغربية، بعد أن سجّل الغرب أبشع صور مصادرة الحريات وظلم الناس واستعبادهم في بلدان الشرق الإسلامي. لكن ردّة الفعل هذه كانت كما يقول الأستاذ مالك بن نبي (رحمه الله) : ” أشبه بصحوة إنسان لا يزال يثقل جفونه نوم عميق. فلم يتّجه هؤلاء المثقفون إلى الأصالة بعد أن صدمهم الغرب، إذ أنهم قاصرون عن معرفة الدخيل من الأصيل والتمييز بين السليم من السقيم. وهذه تحتاج إلى بصيرة علمية ومعرفة سبل تنقية المفاهيم والأفكار وتحديد الوسائل والسبل ورسم خارطة مطابقه للنسخة الأصيلة للدين والصحيحة للوصول إلى النهوض بالأمة ” 

وهنا يمكن أن نقول المطهري يمتاز بهذه الخاصية في مرتبه عالية. يقول رضوان الله عليه: ” أنا باعتباري فرداً أحسّ بمسؤوليتي الإلهية أوجه تحذيري إلى زعماء النهضة الإسلامية العظام، وأتم الحجة بيني وبين رب العالمين وأقول لهم: إن نشر الأفكار الغربية والتقاطها باسم الفكر الإسلامي بعد إضفاء الطابع الإسلامي عليها، سواء كان ذلك عن سوء نية أو عدم سوء نية، خطر يهدد كيان الإسلام . طريقة مواجهة هذا الخطر لا تتثمل في المنع والحظر، وهل يمكن منع العطشى المتلهفين إلى الماء من تناول الماء بحجة أنه ملوث؟!! إنها مسؤولياتنا التي تفرض علينا أن نقدم كتباً بلغة العصر في الحقول الإسلامية المختلفة، لو أننا عرضنا ماء قُراحاً سلسبيلاً بالمقدار الكافي لما اتجهوا إلى الماء الملوّث” ثم يحدد نقطة الانطلاق فيقول: ” طريق المواجهة هو عرض المدرسة الإسلامية بشكل صحيح في كل المجالات وبلغة العصر. حوزاتنا العلمية التي تموج اليوم بالنشاطات الاجتماعية يجب أن تعي مسؤوليتها العظيمة العلمية والفكرية. يجب أن تضاعف أعمالها العلمية والفكرية عشر مرات. يجب أن تعلم أن الاقتصار على الدراسات الفقهية والأصولية الرسمية لا يلبي حاجات الجيل المعاصر “(2)

في الختام نقول: إن من تموج روحه وعقله وإيمانه بهذه الامتيازات فإنه يختار الآجلة على العاجلة. والشهادة على  الغياب والفوز على الكسل. فمن الطبيعي أن يقتله عقله وعلمه في سبيل طموحه وكان آخر ما قاله الشهيد مطهري حين قتل بعد أن ناضل وقتل اعداء العقل والإيمان: ” فزت ورب الكعبة “ فقد عرف من أين يبدأ وإلى أين ينتهي .


1. عدل إلهى (الأصل الفارسي)، الشهيد مطهري، ص ٨ و٩

2. النهضة الإسلامية في المائة سنة الأخيرة. ص٧٥

 

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتة الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتة الآن

إحصائيات المدونة

  • 17٬824 الزوار

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

على أن يأتوا بمثل جعفر ﴿؏﴾ لا يأتون 5 (1)

“إنَّكَ تَدعوني فَأُوَلّي عَنكَ وَتَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيكَ وَتَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقبَلُ مِنكَ كَأنَّ ليَ التَّطَوُّلَ عَلَيكَ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحمَةِ لي وَالإحسانِ إلَيَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ” دعاء الإفتتاح، فالله ﷻ يتودد لنا بالقرآن الكريم، ويتودد لنا بجعفر بن محمد ﴿؏﴾ وأهل البيت ﴿؏﴾، ولذلك نجد أن العقلاء والمهديين من هذه الأمة يرغبون في الإمام الصادق ﴿؏﴾، كما يشرفهم أن يخالط اسمهم اسمه، ووصفهم وصفه فيكونوا (جعفريين)”

الحمزة أسد الله وأسد رسوله ﷺ  5 (4)

فهو “أسد الله وأسد رسوله” لأن هناك خصائل جمّة قد اجتمعت فيه وفضائل عدة قد تجلت وظهرت على يديه، كقادرية الله ﷻ؛ إذ لم يكن أسد رسول الله وأسد آل بيت محمد ﴿؏﴾ فحسب -وإن كان هذا شرف عظيم-؛ لكنه رقى إلى أن أصبح “أسد الله”.

فلسفة دعاء وداع شهر رمضان ٢ 5 (2)

“وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ” إذًا بالنسبة للعاشق هذا الشهر -من حيث نسبته لله ﷻ- تكفيه لأن يتعلق به ويحبه ويريده كما يتألم لوداعه، ويكفيه أنه يكشف وينطق بصفات محبوبه فلا شك حينها سيكون فراقه موجع ومؤلم.