ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 مواسم ومراسم ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 الأشهر الفضيلة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 معايير خيرية العمل في الإسلام ٣

تقدم القراءة:

معايير خيرية العمل في الإسلام ٣

الجمعة 3 رجب 1435مساءًالجمعة

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

لازال الحديث حول مفاصل النظرية في الفعل الأخلاقي بعد ما أشرنا إليه من مسألة نسبية الأخلاق عند الغرب والفرق بينها وبين ما يتبناه الفلاسفة والمسلمون حول ثبات القيم الأخلاقية، كما وعمدنا إلى مقطع الدعاء الرجبي (فاهدني هدى المهتدين وارزقني اجتهاد المجتهدين ولا تجعلني من الغافلين المبعدين) وهذا المقطع يحتاج إلى بيان أكثر:

هناك مهتدون سنتهم وسيرتهم الهدى على طول التاريخ بغض النظر عن اختلاف المكان والزمان والبيئة والثقافة، والتي هي محل لمدح الله سبحانه وتعالى، والله تعالى يقول بخصوص رسول الله صلى الله عليه وآله: ﴿ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ الأنعام: 90، ويُلاحظ من خلال هذا المتن الديني أن رسول الله لم يُؤمر بأن يهتدي بجمع الأنبياء، فمقام رسول الله صلى الله عليه وآله أرفع، وهو في رسالته وأخلاقه وطاعاته وأعماله لا يقاس بسائر الأنبياء لأنه أهدى منهم، ولذلك لم يقل الله اهتد بهم وإنما قال: (فبهداهم اقتده) أي بسنتهم وسيرتهم وسلوكهم المنزل من قبل الله تعالى.

قلنا أنّ العلم بأن الهدى والاجتهاد وعدم الغفلة قيم ومعايير أساسية لا تتفاوت عبر الأمكنة والأزمنة ولا تتغير بتغير الثقافات أو التركيبات الاجتماعية، فالعفة كقيمة يقر بها العقل ويرى حسنها وجمالها هي – نفسها – التي دعا إليها نبي الله موسى وعيسى، ولا يمكن أن تتحول إلى شيء مذموم(1)، وأن المهتدون لا يتغير هداهم – أبداً – فالهداية بكل تفاصيلها وبكل أخلاقياتها وسلوكياتها مقدرة ومحترمة ومطلوبة مرجوة وهي فضيلة وكمال أخلاقي، لذلك لا نقول اهدني فقط ونريد هداية مجتثة أو جديدة وإنما (اهدني هدى المهتدين) أي على غرار مر الزمان وما هو آت.

العنصر الثالث من عناصر معايير خيرية العمل في الإسلام هو النيّة:

كنا نتحدث عن معايير خيرية العمل في الإسلام، وذكرنا منها عنصرين هما ارتباط العمل بالعلة الغائية والإطلاق والثبات. العنصر الثالث سنتحدث عنه اليوم وهو: (النية).

تعدّ النيّة في ثقافتنا الدينية من الأركان الأساسية في العمل الذي يستحق الأجر والثواب والمدح والتقدير. وتعتبر النية المرتكز الأساسي في إعطاء الحكم على العمل الصادر عن الإنسان، لأننا لا نعتقد أن الأفعال البدنية هي التي توجب كمال النفس، فالكمال الأخلاقي إنما يُنسب إلى البعد المجرد الجوانحي في الإنسان (النفس). وإذا ما حلّلنا هذا المبدأ الديني فلسفيا فسوف نجد كم أن هذه المباني تأسيسية من أجل مبنى عقلي وعلمي عميق جدا، ذلك لأنه من المهم أن يكون الفعل مؤثرا في شيء أصيل في الإنسان ليكون منسوبا إليه في حسنه وقبحه. ولاشك أننا – بالفطرة و بالوجدان – لا نحتاج إلى إقامة الدليل العقلي على ذلك المبدأ، فنحن لا نمتدح إنسانا لأنه يمتلك الإمكانيات المادية الكثيرة – مثلا – فصرف امتلاكه الماديات ليس أمرا اختياريا وليس له ارتباط أصيل في ذاته ليستحق به المدح.

السبب العقلي الذي يجعل النية المرتكز الأساس في قيمة الفعل نيّة الإنسان هي – تماما – شخصيته الواقعية، وهي الأمر الحقيقي الذي يبقى مع الإنسان  إلى أن يلاقي الإنسان ربه. فالفعل الأخلاقي وفق نظريتنا الإسلامية يجب أن يكون صادرا عن أمر أصيل وأساسي. يعتمد الإسلام هذا الأصل الباطني لتقييم العمل، ويخالف السنة الغالبة في بني البشر الذين يهتمون بالظواهر. سنمشي من بداية السورة بشكل سريع حتى نصل إلى موضع الشاهد: ﴿ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) …ثم تقول وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ(11)  سورة يس تبين الآية أن النتيجة النهائية هي أن هؤلاء القوم الذين تطمح وتجهد نفسك من أجل هدايتهم لا يؤمنون سواء عليهم أأنذرتهم يا رسول الله أم لم تنذر. ﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ * قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ  [يس: 13- 15] بعد ذلك تورد مثالا وشاهدا على أن سنة الناس هي عدم الإيمان إذ فقدوا عنصر التمييز بين الرسل وأهل العلم والمعرفة والمقامات وبين عامة الناس. وقالت: (اضرب لهم مثلا) لأن هذه السنة والسيرة كضرب السكة شيء ثابت لا يتغير، فليس قومه هم الذين لا يؤمنون فقط بل كل قوم يفكرون بهذه الطريقة سواء عليهم أأنذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون، والله إنما يرسل الرسل والأنبياء إلى أقوامهم ولهم مقامات واقعية وحقيقية المصدر من الله، وقد أرسل إلى أصحاب القرية اثنين من المرسلين لما فيهم من غلظة ومادية وتحجر بحيث أن رسولا واحدا لا يكفيهم فكذبوهما { فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ }. وكان جوابهم قبال كلام المرسلين ﴿ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ  [يس: 16] أن قالوا: ﴿ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا 

الفرق بين البشر والإنسان: 

البشر هو القالب الذي يظهر به الإنسان، ولذا سمي ظاهر الجلد بشرة، فإذا كان الكلام عن ظاهر الإنسان قلنا عنه بشرا، أما إذا كان الكلام عن صفاته وخصائصه الباطنية فهو كلام عن الإنسانية، والفرق بينهما أن الناس لا تتفاوت في البعد البشري، فالتفاوت الحقيقي الواقعي بين الرسل والأنبياء وبين سائر الناس ليس في بعدهم البشري هذا الجانب الذي يقف عليه الظاهريون الذين لا يدركون معنى الغيب والمقامات ﴿ وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ  الفرقان: 7 وسنتهم وحجتهم { قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا } وهذا ليس منشأ لوصف فعل الإنسان ولا معيارا وبعدا لمعرفة الناس، ومن كان هذا بعده لم يعرف معايير الفعل الأخلاقي ولم يعرف طريق الوصول إليه(2).

عمدة التفاوت في تقييم الناس حسب نظريتنا الإسلامية ليس هو الظاهر، بل هو أمر أصيل جدا وعميق جدا وهو معرفة نواياهم. لأن الحكم بالظواهر البشرية والإمكانيات الإنسانية الشكلية وتشديد التركيز عليها يعني مبدأ انحراف سلوكي وأخلاقي لا حد له ومنه يبدأ الخلل في منظومة القيم وهذا الخلل يتكرر دائما لذا يضربه القرآن لنا مثلا، ويقول لرسوله إن هؤلاء الذين أنكروا الجانب الوحياني فيك وقالوا: ﴿ … وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَن مِن شَيْءٍ  ليس إلا لأنهم لا يرون إلا الجانب البشري لا الجانب الأصيل، ومعيارهم هذا هو أول المعايير التي تهدم القيم الأخلاقية. وبالفعل فقد احتج المشركون على رسول الله بمثل ذلك، فعندما أرادوا إثبات عدم صلاحيته وأهليته لحمل الرسالة ﴿ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ  [الزخرف: 31]  أي أن عظمة وحي السماء لا تتناسب إلا أن يتنزل على رجل عظيم محترم، وهذا هو مبدأ المقايسة الأرضي الخاطئ بالنسبة إلى القانون السماوي العظيم، فما كان جواب الرسول الله إلا أن قال: ﴿ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ  [فصلت: 6] والحال أن الوحي يعكس القيمة الأصيلة الواقعية لرسول الله صلى الله عليه وآله والتي بها يفضل على سائر الناس. يقول الإمام موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليه في أحد أدعية شهر رمضان المبارك المروية عنه: “وقد علمت أن أفضل زاد الراحل إليك عزم إرادته وإخلاص طويته وعزم نيته” أي أن هناك عناصر أساسية تجعل السير إلى الله سبحانه وتعالى موصل، لكن أفضل زاد الراحل إخلاص الطوية أي ( النية)، وكلما كانت النية أطهر كانت آصل وأعمق ولها أثرها، أما الفعل فمكتوب للإنسان بصرف انعقاد النية عليه وإن لم تُؤدها الجوارح.

مكمن النية علمنا أن الإنسان مركب من بعد بشري وآخر إنساني، ففي أيهما تكمن النية؟ لعل الأمر يتضح بملاحظة الاستخدام اللغوي الدقيق لدى الشهيد الصدر للبعد البشري والبعد الإنساني. فحين يكون الكلام عن تجربة فاشلة للناس يعبّر السيد الشهيد بلفظ (البشرية) فيقول مثلا: “وقد فشلت كل التجارب (البشرية) في بيان أن رغباتهم المادية هي الدافع باتجاه تلك التجارب. ولكن إذا أراد الكلام عن بعد إيجابي وكمالي يقول: لقد ترقت (الإنسانية) و لانقول البشرية، لأن البعد الإنساني هو البعد الواقعي أما البعد البشري فهو البعد الظاهري. وعلى هذا فالنية إنما تكمن في البعد الإنساني، وكلما كان الإنسان أغزر في بعده الإنساني كلما كانت أعماله أكثر قيمة ومحبوبية عند الله سبحانه.

مسافة النية من الله:

إن مقولة الإمام الكاظم: “وقد علمت أن خير زاد الراحل إليك عزم إرادة يختارك بها” هي نفس مقولة الإمام السجاد: “وإن الراحل إليك قريب المسافة” لأن أعمال الإنسان لها ظاهر ولها باطن. وكما أن هناك فرق بين الأعمال الجوارحية والأعمال الجوانحية فإن هناك – أيضا – فرق بين النية (البُعد الإنساني) وبين الأعمال التي يؤديها الإنسان بجوارحه (البُعد البشري) ولكن أي البعدين أسرع تأثيرا وأكثر قربا إلى الله؟ وأين مسافة النية منه تعالى؟ يقول الإمام زين العابدين: [ إن الراحل إليك قريب المسافة ] لأن الإنسان متى عاش الحياة الدنيا – شاء أم أبى – فهو في عالم الحركة، والحركة إذا كانت من أجل الحياة الدنيا فإن الدنيا ليست إلا زهرة ﴿ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  [طه: 131]  و إنما عبر القرآن عنها بالزهرة لأنه يريد أن يوضح للإنسان أن الهدف والنية إذا كانا من أجل الدنيا فإن الدنيا زهرة لا ثمرة لها، و كل سير وفعالية يقوم بها من أجل الحياة الدنيا فقط فهو كالذي يدور حول نفسه ويتحرك بلا نتيجة.

تُعد النية الأصعب في تصحيحها وطهارتها وتثبيتها والأشق – حقا – من الفعل ذاته، والبشر يتفاوتون في النوايا بل حتى الأنبياء يتفاوتون فيها، لكنها إذا خلصت كانت الأسرع مسافة في القرب من الله تعالى لأنها هي المنسوبة إلى الإنسان والسبب هو أنه ليس هناك فاصلة بين الله سبحانه وتعالى وبين قلب الإنسان، فـ “إن الله يحول بين المرء وقلبه” والله سبحانه وتعالى يعطي بكرمه صاحب النية الصادقة والجازمة والطاهرة ثواب الفعل وإن لم يتمكن من القيام به كأن يقصد المرء زيارة الحسين في داره قصد عزم فيحظى بثواب زيارته وهو في مكانه. الإمام الكاظم عليه السلام بطهارة باطنه ملك القلوب والأرواح إن للإمام الكاظم صلوات الله عليه امتيازات كثيرة هي التي جذبت الناس إليه، وأخافت هارون الرشيد وجعلت من الإمام العدو الأول له، ولعل أبرزها عزم إرادة الإمام وصدق وصفاء نيته التي لمستها الناس في مقابل كذب العباسيين وشعاراتهم ودعاواهم الزائفة(3).

لقد صار الإمام صلوات الله عليه إمامًا لقلوب الناس إلا من شذّ من جهالها ومعانديها، ولم يستطع هارون الرشيد أن يمنع الهالة النورانية القوية لشخصية الإمام صلوات الله عليه من نفوس الناس والتي كانت تراه الأكمل في علمه وفي أخلاقه وفي نواياه. ورأت فيه الإنسان الصادق في جوهر نفسه والمتكامل في واقعه. التقى الإمام الكاظم صلوات الله عليه بهارون الرشيد في الحج فقال هارون الرشيد للإمام الكاظم: يا موسى بن جعفر، خليفتان يُجبى إليهما الخراج؟ مشيرا لما يصله من الحقوق من شيعته، ولا شك لهذا أن الخليفة يحسب لذلك حسابا لأن الإمام في الحقيقة ملك يخطف القلوب، وهو القائل لهارون إثرها : نعم ” أنت إمام الأبدان وأنا إمام القلوب” فلم ير هارون بدّا من أن يسلب الإمام صلوات الله عليه مكانته بين الناس بعد أن عجز عن أن يطفئ نوره فزج إمام القلوب والأرواح في ظُلم السجون في طامورة لا يعرف ليلها من نهارها. وكان كلما ضيق على الإمام أكثر برزت صدق طويته وجمال نيته وعبوديته لله سبحانه وتعالى أكثر. كان حال الإمام صعبا، ولكن شيعته أيضا لم يكونوا بأفضل حالا فقد كثرت بينهم الفرق والمذاهب، وعانوا من الخوف والتضييق الشديد حتى قيل أن الإمام صلوات الله عليه مر ّعلى أحد شيعته فسلم الإمام عليه ابتداء فأرسل ذلك الرجل إلى الإمام أن لا تسلم علي مرة أخرى فإنك تشي بدمي. في مثل هذه الظروف أُبعد الإمام صلوات الله عن شيعته مدة طويلة في سجون هارون حتى خرج بعد طول انتظار .. يوسف الصديق خرج من السجن ملكا ﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ  يوسف: 56 ولكن كيف خرج الإمام من سجنه وبأي حال ؟!

ألا لعنة الله على الظالمين

_____________________________________

(1) يرى الأوروبيون أن العفة ممدوحة ومطلوبة في وقت كان الوضع الاقتصادي والتركيبة الأسرية تركيبة تعتمد على الإنتاج البشري المحدود، ويرون أن احتياج كل من الرجل والمرأة لبعضهما كان طبيعيا وفق مصلحة مشتركة اقتصادية محدودة كزراعة الأراضي، فكانت العفة وقتها قيمة محترمة – كما يدعون – فلما تحولت المرأة إلى عنصر بنَاء في المجتمع وأعطيت مقدارا كبيرا من الحرية لم تعد للعفة قيمة تستحق التقدير والاحترام ،ونحن ضد تلك الرؤية.

(2) يقول السيد الإمام في وصيته لابنه السيد أحمد: إذا رأيت شخصا لا يقول بتفاوت المقامات فلا تجالسه.

(3) قامت دولة بني العباس على دعاوى مزيفة كالدعوة لحب آل محمد والمطالبة بحق آل محمد، ولم تلبث الناس حتى تبينت زيف كل هذه شعاراتهم وكذبها .

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬636 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.