ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 مواسم ومراسم ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 الأشهر الفضيلة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 عسل مصفّى ٤

تقدم القراءة:

عسل مصفّى ٤

السبت 1 رجب 1434مساءًالسبت

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

عسل مصفّى ٤/ أفلح المؤمنون بك ياعلي

ننطلق في حديثنا من حيث انطلقت أنوار علي،  من الكعبة حيث ولد عليه السلام. (1) فالتاريخ يذكر حادثة انشقاق جدار الكعبة لأمه فاطمة بنت أسد ودخولها إلى باطن الكعبة ثم إطباق الجدار والتحامه. غابت فاطمة ثلاثة أيام بلياليها يطعمها ربها من ثمار الجنة، لتخرج بعدها حاملة وليدها المبارك، وهذه الحادثة مما تواتر على ألسنة الفريقين.

انشقاق جدار الكعبة كرامة للشيعة:

من المعلوم أن للكعبة بابا، وكان بالإمكان أن تدخل فاطمة بنت أسد من ذلك الباب،  ولكن مبالغة في إكرام الله سبحانه لشيعة علي عليه السلام -وليس لعلي نفسه فقط على ما سيأتي بيانه – جاء دخولها على نحو المعجزة، لأنها لو دخلت من الباب لاحتمل أن يكون ذلك على نحو الصدفة أو يعد أمراً طبيعياً، وإن كان لم يولد داخل الكعبة قبل علي ولا بعد علي أحد.

لقد أراد الله سبحانه أن تكون أول صرخة لهذا الوليد لا في بيت أبيه كسائر الأطفال – وإن كان بيت أبي طالب محترماً عند الله – وكأنما أراد الله سبحانه أن لا ينسب علي إلا لبيت الله سبحانه. إن هذه المعجزة الحسية التي جرت على مرأى من الناس، ونقلها المخالف قبل المؤالف، بل نقلها كثير ممن عادى عليا، لشاهد على أمر حقيقي ذي قيمة لا بد أن نلتفت اليه. ولعلنا يمكن أن نقول أنّ هذه المعجزة بالدرجة الأولى لم تكن من أجل علي (ع)، فعلي قد دل على ذاته بذاته، وتنزه عن مجانسة سائر خلق الله، فالذي يدل على كمالات علي ليس انشقاق الكعبة وولادته في باطنها، فهو عليه السلام أكرم  وأشرف وأرفع و أولى وأسبق وأكمل من أن يحتاج إلى دليل من خارج ذاته، فلمن هذه الكرامة و هذه المعجزة إذن؟

سوف نرى بعد عدة مقدمات أن كيفية ولادة علي عليه السلام فضلا ًعن كونها حجة وبرهانا لشيعة علي فهي أيضا كرامة من الله سبحانه لهم، وهذا ما سنثبته خلال حديثنا. ولكن قبل ذلك سنلفت إلى أمر..

علة قول: (علي كرم الله وجهه)

عندما يزعم المخالف أن علة قول: (علي كرم الله وجهه) هي أن عليا لم يسجد لصنم قط؛ فإن هذه من المظلوميات الكبيرة التي ربما درجت حتى على ألسنتنا من غير أن نعلم! فعلي ليس فقط لم يسجد لصنم، بل كان سلام الله عليه لا ينظر إلى صنم مطلقاً، فمنذ كان علي في بطن أمه كانت إذا ذهبت لتطوف يضع رجليه في داخل بطنها شديدا لتنحرف بعيدا عن الأصنام، لم ينظر عليّ (ع) إلى الأصنام إلا يوم حطّمها في فتح مكة. علي حين فتح عينيه للمرة الأولى فتحها على جدران بيت الله، وأغمضها بعيد ولادته ليفتحها في المرة الثانية على عيني رسول الله صلى الله عليه وآله وبين ذراعيه.

قد أفلح المؤمنون بعليّ عليه السلام:

ورد في بحار الأنوار ج35 ص36 باب1 (… دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما دخل اهتز له أمير المؤمنين (عليه السلام) وضحك في وجهه، وقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قال: ثم تنحنح بإذن الله، وقال: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ إلى آخر الآية فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أفحلوا بك، وقرأ تمام الآية إلى قوله: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10)لَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾  فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنت والله أميرهم تميرهم من علومك فيمتارون، وأنت والله دليلهم وبك يهتدون).

لماذا قرأ علي عليه السلام قد أفلح المؤمنون؟

قلنا إن شق جدار الكعبة لعلي عليه السلام كرامة لشيعة علي، لا لعلي نفسه و تلاوة علي عليه السلام لهذه الآيات تدعم هذا المدعى، ولبيان ذلك لنلتفت إلى هذا الشروع في السورة ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (قد) تفيد التحقيق وتفيد قطعية الخبر الذي سوف يأتي بعدها، وعليه يكون المعنى أن الفلاح متحقق للمؤمنين وواقع، لا أنه سوف يقع، وقد ذكرت الآيات ذلك بصيغة الفعل الماضي الذي يفيد التحقيق وحتمية وقوع الخبر وقطعيته. والقطعية في تحقق الفلاح تعطي الإنسان أماناً، وتخلصه من رعب مجهولية المصير، لأن الإنسان في مسيرة حياته في حال انتظار دائم لمجهول لا يعلمه، وهذه طبيعة هذه النشأة، ومشكلة البشرية هي هذا القلق من المصير، مما يفقد الإنسان أسباب الراحة وا لسعادة والاستقرار، والآية هنا جاءت لتحدد نتيجة قطعية محتومة بوعد إلهي لا يتخلف، يرفع اضطراب الانسان ويعالج قضية البشرية ومشكلتها الدائمة، فالفلاح و الخلاص من المصاعب قد تحقق، و رفعت كل أسباب الخوف والحزن ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس: 62].

الفلاح خلاص وفوز حتمي:

الفلاح يعني الخلاص من الضيق والتعب وإزاحة المعوقات، وسمّي الفلاّح فلاّحا لأنه حين يحرث الأرض يفرّق بين مضائق التراب، لكي يضع البذور فتخرج النبتة من بين تلك المضائق، فالفلاَح هو الخروج من الضيق  والمشقة و الوصول الحتمي القطعي إلى الغاية والنهاية التي لا تعب فيها ولا نصب ولا شقاء، ومن هنا (الخيبة) هي ما يقابل الفلاح في لغة القرآن ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا  [الشمس: 9-10] فالخيبة تعني عدم الوصول إلى الهدف، مقابل الفلاح الذي يعني بلوغ المقصد والغاية. وبهذا نفهم السرّ الذي من أجله قرأ علي (ع) هذه الآيات دون غيرهاعلى ما في القرآن من آيات ربما تعدّ من حيث الموقع أجلّ من هذه الآية، فبهذا الحدث قد أفلح المؤمنون وخرجوا عن التيه والضلال والجهل والانحراف، وبوجود هذا الدليل الحسي وهو انشقاق الكعبة لولادة أمير المؤمنين، لم يفلح عليّ فقط بهذا الانشقاق فعليٌّ لا يحتاج إلى هذه الكرامة، بل الذي أفلح هم المؤمنون.

عودة للرواية:  فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (أنت والله أميرهم تميرهم من علومك فيمتارون، وأنت والله دليلهم وبك يهتدون). لم تقل الآية قد أفلح أمير المؤمنين بل قالت  ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ لقد قرأ علي هذه الآية قبل بعثة رسول الله و نزول القرآن…لقد نطق الله على لسان أمير المؤمنين. ورسول الله يبقي هذه المعجزة كحجة ليزداد إيماننا و تقوى عقيدتنا، يقول صلى الله عليه وآله (قد أفلحوا بك يا علي، وأنت والله أميرهم) أي أن عليا عليه السلام فاعل وليس مفعولا به، والذي أفلح هم المؤمنون، وعلي فاعل الفلاح.

النبي (ص) يريد أن يقول: أنت لست في عرضهم، ولست واحداً منهم، بل أنت أميرهم، والذين أفلحوا هم المؤمنون والمعتقدون بولايتك يا علي، وستبقى هذه الولادة بهذه الكيفية والتدخل الرباني حجة وبرهاناً يدل الناس على الحق عندما تتيه بهم المذاهب ويلتبس الحق بالباطل، وبعد هذا فإن نظرة للكعبة سوف تعيد الإنسان إلى الإيمان بالحق الصراح.

قلنا في بداية البحث أن حديثنا سيدور حول صفات الموالي من خلال سورة (المؤمنون)، ولعله اتضح أننا نصل شيئاً فشيئاً إلى الدخول في هذه الصفات، فبولادة علي عليه السلام تحققت أول سمة من السمات التي قلنا أن الإنسان ينالها في رجب، فأول خطوة يصل إليها الإنسان في رجب هي أن يقطع بأنه ليس وراءه قلق و لا يستقبله تيه ولا ضياع، وليس هناك إلا الفلاح، فالفالح هو المؤمن بولاية أمير المؤمنين عليه السلام.

لماذا خص المؤمنون بالفلاح؟

أثبتنا أن هذا اليوم هو كرامة لشيعة علي عليه السلام، وعلينا هنا أن نلاحظ السبب في تخصيص المؤمنين . إذا نظرنا إلى من نقل هذه الحادثة، سنجد أن التعامل معها كان على أنحاء:

الفريق الأول: وهم غير الموالين، وهم يمرون على هذه الحادثة مروراً عابراً، وينقلونها نقلاً تاريخياً مجرداً عن الآثار المتوخاة من رؤية هذه المعجزة، فهي لا تعدو عندهم أكثر من معلومة تتناقلها الكتب والروايات.

الفريق الثاني: هم أهل الفكر والنظر الذين يتعاملون مع حقيقة هذه الواقعة، ويعتبرونها كاشفاً حسياً عن عظمة هذا الوليد وحجة لهم للاهتداء. فهي في حقيقتها معجزة وبرهان وحجة، والمتمسك بالبرهان والحجة والدليل فالح لا محالة، فبها يحفظ من التيه والضياع.

هذا الكرامة تجعلنا لا نقدم من حقه التأخير، ولا نؤخر من حقه التقديم. وهذا المقدار من الاعتقاد بحد نفسه فلاح حتمي فالاعتقاد بالحق الذي عينه الله سبحانه وتعالى و تصديق صاحب الحق أمير المؤمنين (ع) هو بحدّ نفسه فلاح، وضامن لعدم السقوط في الضلال والتيه والانحراف، ولذلك عندما قرأ علي ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ لم يقل له رسول الله نعم قد أفلحت يا علي .. بارك الله لك في هذه الولادة الاستثنائية…، نعم هي ولادة استثنائية وتستحق التبريك، لكن رسول الله لم يبارك لعلي، بل بارك لمن يؤمن بهذه المعجزة، لمن (يؤمن) لا لمن (يعلم) هذه المعجزة.

نعم المفلح هو من آمن بهذه الكرامة، والإيمان بها هو أن تؤدي هذه الأخبار إلى قوة اعتقاد الإنسان، الإيمان هو انعقاد القلب وتعلقه بالشيء لا مجرد العلم به، وكلما اشتدت عقيدة الإنسان كلما اقترب من الفلاح والفوز والظفر.

الإيمان بالكرامة خطوة في الفلاح:

ما أثر الإيمان بهذه الكرامة؟

للجواب عن ذلك نقول: هناك فرق بين السفر و السير الروحي و ين السفر والسير المادي، فالسفر الروحي والإيماني يمتاز عن السير الأرضي في أن كل خطوة في الطريق هي مطلوبة في نفسها، و ليس من قبيل المقدمة و ذي المقدمة، بل هي بنفسها نجاح وفلاح. ولو أن الإنسان آمن فقط ولم يأت ببقية الصفات التي تعددها سورة (المؤمنون) فإن هذه الصفة خطوة في طريق الفلاح.

لنوضح ذلك بمثال:

لو سلك شخص طريقا يؤدي إلى مكان معين، ثم توقف في وسط الطريق، فهذا لم يحقق هدفاً، بل بذل جهدا ضائعا. أما الطرق المعنوية فكل خطوة فيها مقصودة، فإذا آمن الإنسان بأن الحق مع علي عليه السلام، وأن الولاية له نص إلهي فهذا الإيمان بنفسه نتيجة نافعة في طريق سيره و إيمانه، ولو لم يقطع باتجاه علي إلا شبراً واحداً فقط فإنه قد أفلح أيضا!

إذن فقد اختار الله لعلي أن يولد في جوف الكعبة لا لكي يبرهن الله على كرامة علي وكماله فقط بل لكي يفلح من يؤمن بهذه الكرامة لعلي، ولتبقى تلك المعجزة أثراً حسيا وحجة على كل منكر مكابر. 

 كما يجب أن نلتفت في هذا الشهر إلى أن الذي عين لعلي وقت ومكان ولادته هو الله سبحانه. لاحظوا الفرق بين ولادة الأمير و ولادة عيسى بن مريم : يقول أستاذنا الشيخ الجوادي: مريم التي كان النبي زكريا يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف والعكس  ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ  [آل عمران: 37] في حادثة ولادتها لنبي الله عيسى كان عليها أن تهز جذع النخلة لتأكل ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا [مريم: 25], أما فاطمة بنت أسد لما جاء وقت ولادتها بعلي عليه السلام فتحت الجنة أبوابها ثلاثة أيام بلياليها لتصل لها ثمار الجنة، ورد عن فاطمة بنت أسد قولها(… ثمّ خرجت بعد الرابع و بيدها أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثمّ قالت: إنّي فُضّلت على مَن تقدّمني من النساء، لأنّ آسية بنت مزاحم عبَدت الله سرّاً في موضعٍ لا يحبّ أنْ يُعبَد الله فيه إلاّ اضطراراً، وأنّ مريم بنت عمران هزّت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلَت منها رُطَباً جنيّاً، وإنّي دخلت بيت الله الحرام وأكلت من ثمار الجنّة و أرزاقها). معاني الأخبار : ٦٢ / ١٠ ، الأمالي للصدوق : ١٩٤ / ٢٠٦

حل إشكال: ولادة علي في الكعبة عطية أم كرامة؟

قد يقول البعض أن ولادة علي عليه السلام في جوف الكعبة ليست سوى عطية إلهية لم يبذل علي في سبيلها شيئاً، وليس له فضل فيها، بل  اختارها الله له! 

والجواب:

عندما يتدخل الله سبحانه بالفعل مباشرة وبلا وسائط فهذا أدل دليل على الحجية والاستحقاق. إن الذي يرفض هذه الكرامة لعلي فهو يرفض فاعلها وهو الله سبحانه، والذي يمتلئ قلبه إيمانا بهذه المعجزة فهو لا يحب علياً فحسب، بل إن إيمانه بها سيكون طريقاً لمحبة الله سبحانه.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا في هذه الدنيا الزيادة من معرفة علي والمير من علومه، و أن يصرف قلوبنا عن الدنيا، ويجعلها متعلقة بمحبة أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام وأن يرزقنا في الآخرة شفاعتهم، والحمد لله رب العالمين.

_________________________________________________________

(1) المحاضرة بمناسبة ميلاد أمير المؤمنين 

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬861 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.