من نحن

من هنا كانت البداية

لجنة فكر وذكر

تختصّ لجنة فكر وذكر بحفظ وتقرير ونشر تراث العالمة الفاضلة أم عباس الطاهر النمر حفظها الله (الأحساء/ ١٣٨٣هـ). ولقد تأسست عام ١٤٣٤هـ بإشراف الفاضلة وبإدارة وتنفيذ مجموعة من تلميذاتها في القطيف والدمام.

لقد امتازت دروس ومحاضرات الفاضلة بالأصالة والإبداع والمواكبة لحديث المسائل العلمية والفكرية والاجتماعية، وبالعرض والعلاج العلمي الموضوعيّ والهادئ والبعيد عن المواجهات المباشرة والحادّة، وبالتأكيد على مرجعية القرآن الكريم وسيرة أهل البيت (ع) والعقل، وفقا لما تبنته من مدارس أصولية وفلسفية وفكرية محدّدة. وهي مع ذلك تمتاز ببيان سلس بقالب خطابيّ عام تنتهل منه مختلف الشرائح والمستويات العلمية والثقافية، ممّا جعل نتاج الاستاذة الفاضلة مرجعيّة فكريّة في كل موسم ومناسبة دينية واجتماعية، يترقّبه المهتمّون سيّما المبلّغون ورواد المنبر الحسيني في أقطار واسعة من العالم الإسلامي والعربيّ.

ومن هنا أخذت لجنة فكروذكر على عاتقها مسؤولية إيصال هذا التراث المبارك لطالبيه عبر نشاطاتها المختلفة، ومن أهمّها:

  • جمع تراث العالمة الفاضلة ـ المرئي والمسموع والمكتوب ـ وأرشفته.
  • تقرير المحاضرات وتلخيصها وتحويلها من اللسان الخطابي إلى المكتوب وتوثيق النصوص ما أمكن.
  • النشر عبر قنوات اللجنة في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
  • التواجد الميداني عبر البث المباشر لمحاضرات الفاضلة خصوصا في المواسم الرئيسيّة وتنظيم الدورات العلميّة، عام ١٤٣٥هـ.
  • تأسيس الموقع الالكتروني الخاص باللجنة عام ١٤٣٦هـ.
  • إصدار الكتب وطباعتها، أو نشرها كتبا ألكترونية.

قيمنا

فكر أصيل،

رسالتنا

 نشر الفكر الأصيل لأهل البيت ﴿؏﴾

رؤيتنا

أمة واعية ذات بصيرة

السيرة العلمية للعالمة الفاضلة أم عباس النمر

الأسرة والمنشأ

ولدت العالمة الفاضلة أم عباس الطاهر النمر في الليلة الأولى من شهر رمضان [ عام ١٣٨٣هـ | ١٩٦٣م ] . في مدينة المبرز في محافظة الأحساء.
نشأت يتيمة الأب في أسرة عريقة في التديّن وحب المعرفة والولاء لأهل البيت عليهم السلام. أبوها هو: محمد بن طاهر بن أحمد النمر. و أمّها هي كريمة: عبد الله بن عبد الله بن محمد النمر.

الرحلة العلمية:

بدأت دراسة المقدمات في مرحلة الدراسة المتوسطة بإشراف أخيها الشيخ عبد المحسن النمر حفظه الله . وكانت أولى محاضراتها التبليغيّة في سنّ السادسة عشر.وفي العام  ١٤٠٥هـ كانت هجرتها إلى قم المقدّسة لإكمال دراستها للعلوم الدينية. فأتمّت دراسة المقدّمات على يدي ثلّة من تلامذة الشهيد السيّد محمد باقر الصدر قدّس سره.

من أبرز أساتذتها في السطوح الوسطى الشيخ غالب الحماد، والسيد مجيد المشعل، كما درست الفلسفة والحكمة عند الشيخ فضيل الجزائري. وحضّرت عند آية الله جوادي الآملي دروس التفسير لمدّة عشرين عاما، وله الدور الكبير في تكوينها المعرفي خصوصا في مجال التفسير والأخلاق والعرفان. كما تابعت بحوث الخارج للآيات العظام في مدينة قم المقدّسة بصعوبات بالغة – تتعلّق بندرة المتابعات للمراحل العليا في الدروس الدينيّة والحوزويّة من النساء – ، وأبرز أساتذتها في هذه المرحلة هو السيد كاظم الحائري.

النتاج العلمي والتعليمي والاجتماعي:

بدأت النتاج العلمي بالتبليغ الديني عبر المحاضرات والدورات والأنشطة الدينية والاجتماعية الميدانية المتنوعة منذ سنّ باكرة. كما مارست كتابة التقارير والمقالات العلمية والدينية والاجتماعية.

أسّست وأشرفت على العديد من من المعاهد والمجالس والهيئات ومراكز العلم والتربية والتعليم في إيران والمنطقة الشرقية. من أبرزها معهد السيّدة خديجة عليها السلام للدراسات الإسلامية في قم المقدّسة [ ١٤١٣هـ ] ، دار السيّدة المعصومة عليها السلام للبحوث والدراسات الإسلامية في قم المقدّسة [ ١٤٢٦هـ ] ، مركز نون والقلم للمعارف الإسلامية بالدمام [ ١٤٣٥هـ ] .

مارست دور التربية والإرشاد وتخرج على يديها الكثير من طالبات المعرفة والفاعلات في النشاط الاجتماعي والتبليغي في مختلف البلدان الإسلامية في إيران ولبنان والعراق والحجاز وغيرها.
وكان لها دور رياديّ في تطوير المنبر الحسيني والخطاب الديني العقلي والوجداني العميق والواعي، وتفعيله كآلة فاعلة في تطوير الوعي الديني والموقف الاجتماعي العام والنهوض الملحوظ للمجتمع بمختلف أطيافه ومستوياته.