ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 غير مصنف ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 كريم آل البيت

تقدم القراءة:

كريم آل البيت

السبت 16 صفر 1442مساءًالسبت

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

5
(1)

كريم آل البيت

♦ من الشائع في الثقافة الشيعيّة أن يلقّب الإمام الحسن بـ (كريم آهل البيت) والحال أن أهل البيت هم (أصول الكرم) فما ميزة الإمام الحسن عليه السلام لينعت بأنه كريمهم؟

• لنعرف معنى أصول الكرم حتى يتضح معنى كريم أهل البيت:

  • أصول: أصل الشيء هو أساسه ومنشؤه ومنبعه. لذا حين يتحدّث القرآن عن الكلمة الطيّبة يعتني بأصلها فيقول (أَصْلُهَا ثَابِتٌ وفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) [إبراهيم: 24كما يقع الباطل في الجهة المضادة بدون أصل ولا قرار ولذا يعبّر القرآن عنه بـ (كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ) [إبراهيم: 24]
  • الكرم: هو صفة تطلق على كل موجود متميّز بكل الفضائل بين الموجودات التي هي من جنسه، فنقول: حجر كريم، ونبات كريم. وليس الكرم هو مجرّد الجود بالمال والنفس والأخلاق كما يتبادر للأذهان. والكرم بهذا المعنى هو صفة لأهل البيت عليهم السلام، فإذا جمعنا الموجودات الكريمة في هذا الوجود فإن أصلها الذي تعود إليه هو محمّد وآله عليهم السلام.

والإمام الحسن كريم آل البيت أي كريم أصول الكرم .. فأيّ مقام للحسن عليه السلام!

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 5 / 5. عدد التقييمات 1

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 5 / 5. عدد التقييمات 1

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬861 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.