ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 غير مصنف ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 الرجل والمرأة حقيقة واحدة

تقدم القراءة:

الرجل والمرأة حقيقة واحدة

السبت 16 صفر 1442مساءًالسبت

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

5
(1)

الرجل والمرأة حقيقة واحدة

يقرّر القرآن أّنّ حقيقة الرجل والمرأة واحدة من أصل الخلقة.

فهما سكّان الجنّة على حدّ سواء (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) [البقرة: 35] والجنّة تعني هنا مقام القرب الإلهي والأنس الربّانيّ وحضيرة اللّطف والرّحمة. فالرجل والمرأة سكّان تلك الجنّة، ويتساوى حق المواطنيّة الروحيّة لهما فيها. كما أن لهما نفس الاستعدادات في الخلق، والقدرة الإدراكيّة، والفطرة، وكل الثروات المعنويّة والماديّة.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 5 / 5. عدد التقييمات 1

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 5 / 5. عدد التقييمات 1

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬643 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.