المقالات

الإمام العسكري هو العسكريّ بحق 5 (1)

كون الإمام العسكريّ ﴿؏﴾ هو أبو الإمام المهدي ﴿عجل الله فرجه الشريف﴾، وباعتبار أن الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) من سيقوم بمشروع العدل الإلهي الكامل، ويقيم دولة العدل، ويملأ الأرض قسطًا وعدلًا، وسيطهر الأرض في الطول والعرض، فلا شك إن هذا القيام يحتاج إلى أتباع ومعاونين يصحّ لنا أن نسميّهم بالعسكريين.

كمال الانقطاع لرسول الله ﷺ 4 (2)

الاتباع معناه الانقطاع، والذي ينقطع وينقاد لرسول الله ﷺ ففي الحقيقة هذا يحبه الله ﷻ، وعند ذلك لا يبقى للعاقل أدنى مطمع بعد أن ينال محبة الله ﷻ ورضاه.
إذًا فمحمد ﷺ والذي منّ الله ﷻ به علينا، إذا ما انقطعنا له ﷺ أغنانا عن كل شيء؛ لأنه يقبل بوجهه وبروحه وقلبه ﷺ علينا، ويقطعنا عن ما عداه، فهو يغنينا ويثرينا ويروينا ويكسونا ويفيض علينا كونه مظهرًا لباسط اليدين بالعطية.

العقيلة تدعوكم لما يحييكم- الأربعين 5 (1)

في مثل هذا اليوم تكمل عقيلة الطلبين ﴿؏﴾ مخاض عناصر الحياة الشريفة والكريمة على بدن أمّة جدّها وأبيها؛ لتستنقذها من اللعنات الإلهية؛ وكيف لا تكون كذلك وقد وصلت صلوات الله عليها ما قد فصله بنو أمية من العلائق والروابط بين الأمة وبين نبيها الأكرم ﷺ وأهل بيته ﴿؏﴾، وقد أعادت القلوب إلى مكانها الطبيعي ومسارها الإلهي.

الإمام الحسن (ع) من الدائرة الأوسع ١ 3.5 (4)

نقول بأن الصورة الأرحب للإمام الحسن ﴿؏﴾ هي التي تتجلى في مواقفه وسيرته المباركة -بعيدًا عن تلك الصورة الهزيلة التي حاول أن يصنعها ويروج لها الأعداء-؛ بحيث لو أعطيت لشخص مسيحي سيدرك أنه إنسان محبة، ولو أعطيت ليهودي سيدرك أنه نقي من العقد الموجودة في بني اسرائيل، ولو أطرت بأطر عالمية ستقرأ بنحو مختلف.

الإمام الحسن (ع) من الدائرة الأوسع ٢ 5 (2)

وكما هو معلوم إن أشجع القادة هو الذي لا ينساق وراء النّاس؛ فلا يكون مقودًا لهم، ويفعل ما يريدونه ويحبونه ويطلبون؛ وعلى ضوء ما قام به الإمام الحسن ﴿؏﴾ فقد ابتلي وتجرع الغصة تلو الغصة، ووقع في تشكيك القاعدة الأساس في صلاحيته وأهليته.

العقيلة تدعوكم لما يحييكم الدرس ١١ 5 (2)

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ الأنفال:٢٤. ما انجلت الغبرة، وهدأ سليل السيوف،...

العقيلة تدعوكم لما يحييكم ٩ 5 (2)

(قاعدة اللطف الإلهي)؛ فكل إنسان ما لم يكن معصومًا فهو يحتاج إلى تكميل وتتميم واقعي، وملء وتعبئة “اللهُمَّ مَن تَعَبَّأ وَتَهَيا وَأعَدَّ وَاستَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إلى مَخلوقٍ رَجَاءَ رِفدِهِ وَطَلَبَ نائِلِهِ وَجائِزَتِهِ” وأنّ مِنْ لازم تلك العناية، بعث الهُداة والمُرشـدين البالغين أقصى مراتب الكمال البشـري; لتكميل الناقصين من بني جنسـهم، ولا يتسـنّى التكميل والاهتداء إلاّ بالتسـليم والانقياد لهم، واليقين بعصمتهم عن الخطأ والخطيئة، وأنّهم مؤيدون بتلك العناية؛ لإتمام ذاك النقص، وتعبئة تلك القلوب وملؤها، لبلوغ أقصى مراتب الكمال البشري.

العقيلة تدعوكم لما يحييكم ٨ 5 (1)

وكوننا قرنا بين المرأة والطفل، بالطبع فهذه ليست منقصة، بل نقطة قوة أودعها الله في فيهما وفي قلبيهما، إذ تكوّن لديهما الاستعداد الكامل لمعاداة أعداء الله ﷻ.

فالمرأة كونها توظف عاطفتها أكثر من غيرها، فقدرتها على معاداة أعداء الله وأظهاره وتوجيهه وتعبئته في محيط البيت والأسرة والمجتمع أكثر من غيرها، فهي من يوجه مشاعر الغضب والبغض والكره في الأسرة، ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾