المقالات

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.

علي ﴿؏﴾ الرحمة المهداة للوجود ٣ 5 (1)

إن ولاية الله ﷻ منحصرة، وليس لأحد أن يأخذها إلا من نصّبه الله ﷻ، فهي مرتبة من مراتب الوجود الإلهي؛ ولها ذات الخصائص والصفات لولاية الله ﷻ، ولها ذات أحكامها؛ لأنها ممتدة ومتفرعة من الولاية الذاتية لله ﷻ، فهذه الولاية لله ﷻ بالذات، ولأمير المؤمين ﴿؏﴾ بالواسطة وبالتبع.

علي ﴿؏﴾ الرحمة المهداة للوجود ٢ 5 (2)

كل الأعمال، العبادة والجهاد تصبح لغوًا، ما لم تبلغ الولاية موقعها الذي جعله الله ﷻ لها، فإذا وصلنا إلى هذه المعرفة، عرفنا معنى علي ﴿؏﴾ وأدركنا حقيقة ومعنى فقد علي ﴿؏﴾ الذي أظهره الله ﷻ وجلّاه وبيّنه.

علي ﴿؏﴾ الرحمة المهداة للوجود ١ 5 (3)

“أن فاعل الرمض والحرق والتطهير، هو الله ﷻ، وذلك عندما تختلط حرقة القلب على أمير المؤمنين ﴿؏﴾ لحرارة مصابه مع شهر رمضان المبارك، لا شك أن قلب هذا المؤمن سيصفو وتزول عنه الموانع وتحترق ذنوبه، وترتفع تلك الحُجب الحائلة دون رؤية الله ﷻ “وأنَّكَ لا تَحتَجِبُ عَن خَلقِكَ إلّا أن تَحجِبَهُمُ الأَعمالُ دونَكَ”

الإمام الحسن ﴿؏﴾ يجتاز الصعاب ويعالج المغالطات* 5 (1)

لا شك أنّ الإمام الحسن ﴿؏﴾ سيتبنى خيار إخراج الأمة واستنقاذها، وإن كانت الأمة ضعيفة فلن يختار الإمام ﴿؏﴾ ترك الأمة، أو الاصطدام معها؛ فكان خياره ﴿؏﴾ هو الخيار الإلهي -الأصلح والأفضل- لهذه الأمة والأرحم والأرأف بها.

وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا 4 (3)

إن الظهور؛ هو انتشار الحق والعلم والطهر والإيمان، وظهور أهل الخِيَرة المعتقدين بالدّين، أهل لا إله إلا الله؛ ولذلك ربما ورد في الروايات أن ممن سيظهر مع الإمام (ع) ويكونوا معه في ذلك اليوم هم أصحاب الكهف، ولعل من أهداف وموقعية سورة الكهف في الدين الإسلامي -بعد ضم الروايات إليها-؛ كونها تعطينا الهيئة المكون منها مجتمع الإمام الذي سيظهر فيه (ع)؛ فلا يمكن للإمام عج أن يحقق مشروعه على الأرض إلا في هيئة خاصة وبشكل خاص

مفتاح كل الأعياد 3 (2)

كأن المبعث نور متوهج انفجر بقوة في هذا الوجود، فأضاء لنا كل تلك البركات الموجودة في سائر الأعياد؛ فالبعثة الشريفة هي التي أكسبت كل الأعياد هذا الظهور والبروز والتعريف؛ لذا يمكن القول أنه مفتاح كل الأعياد.

أسير فك رقاب المسلمين 5 (1)

وهكذا لايزال الإمام (ع) يكسر شوكة العباسيين مرة بعد أخرى، وكُلما كَسَر عزمهم الوهمي، كُسر حاجزُ الخوفِ والرعب في قلوب المسلمين والمؤمنين، فقد ساء ﴿؏﴾ وجوه العباسيين، فحاجز الخوف الذي بناه العباسيون لدى الناس يحتاج إلى من يخترقه وليس هناك أقدر وأشجع وأكثر قيامًا من الإمام موسى بن جعفر ﴿؏﴾.

زينب والضمير الاجتماعي.. تبادل مودة ووفاء 5 (2)

ترى للسيّدة زينب (ع) حضورًا وتألقًا
وهي المرأة الوحيدة التي تفاعل معها وجدان المجتمع الإنساني، تفاعلًا شعوبيًا بكل ما للكلمة من معنى، فقد شاركت (ع) في تفتق وتوسعة هذا الشعور لدى الناس، وفي ضمير البشرية، وفي توسعة كربلاء كذلك وامتدادها على مدى العصور والأزمنة.