المقالات

على أن يأتوا بمثل جعفر ﴿؏﴾ لا يأتون 5 (1)

“إنَّكَ تَدعوني فَأُوَلّي عَنكَ وَتَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيكَ وَتَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقبَلُ مِنكَ كَأنَّ ليَ التَّطَوُّلَ عَلَيكَ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحمَةِ لي وَالإحسانِ إلَيَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ” دعاء الإفتتاح، فالله ﷻ يتودد لنا بالقرآن الكريم، ويتودد لنا بجعفر بن محمد ﴿؏﴾ وأهل البيت ﴿؏﴾، ولذلك نجد أن العقلاء والمهديين من هذه الأمة يرغبون في الإمام الصادق ﴿؏﴾، كما يشرفهم أن يخالط اسمهم اسمه، ووصفهم وصفه فيكونوا (جعفريين)”

الحمزة أسد الله وأسد رسوله ﷺ  5 (4)

فهو “أسد الله وأسد رسوله” لأن هناك خصائل جمّة قد اجتمعت فيه وفضائل عدة قد تجلت وظهرت على يديه، كقادرية الله ﷻ؛ إذ لم يكن أسد رسول الله وأسد آل بيت محمد ﴿؏﴾ فحسب -وإن كان هذا شرف عظيم-؛ لكنه رقى إلى أن أصبح “أسد الله”.

فلسفة دعاء وداع شهر رمضان ٢ 5 (2)

“وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ” إذًا بالنسبة للعاشق هذا الشهر -من حيث نسبته لله ﷻ- تكفيه لأن يتعلق به ويحبه ويريده كما يتألم لوداعه، ويكفيه أنه يكشف وينطق بصفات محبوبه فلا شك حينها سيكون فراقه موجع ومؤلم.

فلسفة دعاء وداع شهر رمضان ١ 5 (1)

دعاء وداع شهر رمضان فيه هذا المقدار المكتنز من العرفان العميق والوله الذي لا يمكن أن يفسر إلا في إطار العشق.. هذا الدعاء أشبه بحكاية عن حالات من يفارق رائحة المحبوب و بالدقة العلمية نسأل: كيف يودع العاشق الشهر الشريف؟!

مشتركات بين القرآن الكريم والصيام في شهر رمضان المبارك 5 (1)

أن بين القرآن الكريم والصيام في شهر رمضان المبارك غاية ونهاية مشتركة؛ فالقرآن الكريم شفاء لما في الصدور، وشهر رمضان كذلك فيه شفاء فكما جاء عند كلا الفريقين “صوموا تصحوا”، وجاء عن أمير المؤمنين﴿؏﴾ ما يفيد هذا المعنى: “الصيام أحد الصحتين”، واُستظهر من هذه الرواية أن الصيام باعتباره أحد الصحتين؛ إذ لا نعرف سببًا للصحة والاستقامة والشفاء كالقرآن الكريم

ليلة القدر؛ ليلة انقلاب وتغيير للذات 4.4 (5)

فهناك من يصلح في ليلة القدر مجرد أعماله، والله ﷻ قدير أن يغير هذه الأعمال ويبدل سيئاته حسنات وهذا مما لا شك فيه، -والذي يشك في ذلك إنسان مستغنٍ عن الله ﷻ- لكن هناك أمر يحدثه الله ﷻ بالعلم والمعرفة؛ فعندما يعرف الإنسان ربه ويعرف ويدرك معنى وحقيقة كرم الله ﷻ؛ هذه الحالة بذاتها عندما يتصورها الإنسان ستغدو سهمًا ينزل قلبه فيصيبه، يبدل الله ﷻ ذاته، ويغيره من نوع إلى نوع آخر

المطهري يؤبن نفسه 4.3 (3)

وأن المطهري وضع سدًّا قويًّا بين الحق والباطل فلم يخلط هذا بذاك ولم يلقط من الباطل ليزين به ماعنده من برهان وحق وحقيقة قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) الأحزاب: ٧٠-٧١ أوليس هذا هو ما قاله الشهيد مطهري حينما أصيب في رأسه بالطلقة التي أوقفت في لحظة من الزمن المظلم ذلك الفكر المضيء النير الوقاد قال: (فزت ورب الكعبة).

الإمام الحسن ﴿؏﴾ من الدائرة الأوسع 4 (3)

فسيرة الإمام الحسن ﴿؏﴾ مملؤة بالمنغصات والتشويش والإعلام المضاد، ولكن لله الحمد نحن شيعة أهل البيت ﴿؏﴾ نؤمن به كإمام مفترض الطاعة، كامل العصمة منتخب من قبل الله ﷻ، قد حباه الله ﷻ بأعلى درجات الطهارة، وهذا امتيازنا كوننا نقرأ السيرة الحسنية ضمن هذا الأفق الإلهي الربّاني الرفيع.

فرحتان للصائم -١ 4.3 (4)

السعادة والفرح في الأمور الإلهية والعبادات والطاعات لها شأن مختلف؛ فإذا صام المؤمن في هذه الدنيا أدرك كم هو إنسان عاقل وواع، وعند الإفطار يكاشف نفسه ويكشفها كونه صائمًا، إذ لم تحركه عجلة الدنيا، بل تجاوزها واقتحمها وتركها مُعرِضًا عنها