ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أهل البيت ﴿؏﴾ ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 فوجدك لما امتحنكِ صابرة

تقدم القراءة:

فوجدك لما امتحنكِ صابرة

الأربعاء 12 رجب 1442صباحًاالأربعاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

حق لنا أن نرثي الزهراء ﴿؏﴾ وأن نعقد المحافل لشهادتها، فإن أعقل النّاس وأعرف النّاس بقدرها كان يرثيها، والرثاء كما نعرف هو تعبير عن شعور الراثي تجاه المرثى عليه، وإظهار للتوجع والتأسف على الفقد، كما يشير لبيان أثر وتأثير تلك المصيبة، وقد رثى أمير المؤمنين -صلوات الله وسلامه عليه- الصدّيقة الزهراء ﴿؏﴾ وبثّ آلامه في تلك الفاجعة المؤلمة؛ إذ أنه ﴿؏﴾ أشدّ النّاس شعورًا ومعرفة بعظمة تلك الفاجعة؛ حيث كان يحس بآلام الصديقة الزهراء ﴿؏﴾ وبمصابها، وكان يقدّر ويستشعر كل تلك الآلام والمصائب؛ فكانت الصدمة على نفسه أقوى وأمض، فلا عجب إن هاجت أحزان أمير المؤمنين ﴿؏﴾ حيث قال مخاطبًا سيّدة النساء ﴿؏﴾:

نفسي على زفراتها محبوسة   …   يا ليتها خرجت مـع الزفرات

لا خير بعدك في الحياة وإنما   …   أبكي مخافة أن تطول حياتي

ويقول ﴿؏﴾: أرى علل الدنيا عليّ كثيرة وصاحبها حتى الممات عليل.

الصبر أحد بواعث ومتعلقات إحياء الذكر

بداية نقول لا بدّ من عقد المجالس والمحافل لذكرى شهادة الصدّيقة الطاهرة ﴿؏﴾ كما نحيي ذكر المعصومين ﴿؏﴾، ولهذه المسألة جذور قرآنية(١)، فعندما نريد إحياء ذكرى أشخاص -كذكرى ميلادهم أو الأيام المهمة والأساسية والمفصلية من حياتهم؛ ذلك لنخلد المآثر ونحيي القيم التي أحياها وجاهد من أجلها هؤلاء، وقد بيّن لنا القرآن الكريم عدة أسباب لإحياء ذكرى الأنبياء ﴿؏﴾ فقال ﷻ: ﴿اذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ ص: ١٧، ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ ص: ٤١، ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأيْدِي وَالأبْصَارِ﴾ ص: ٤٥، أيّ إحياء ذكراهم وما جرى عليهم من مصائب وابتلاءات، وكيفية صبرهم وشهادتهم في سبيل الله ﷻ.

وعندما تعرض لنبي الله سليمان ﴿؏﴾ في ذات السورة لم يتم الإشارة لحيثية الذكر وإنما قال ﷻ: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ ص:٣٠.

بخلاف الآيات التي تحدثت عن أنبياء الله: داوود وأيوب وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ﴿؏﴾ حيث عبرت ﴿واذْكُرْ﴾ جاءت لتبرر السبب في قوله ﷻ: ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ﴾ ص: ١٧، فالآيات تتحدث عن دوافع وأسباب الذكر والذي هو الصبر.

أما نبي الله سليمان ﴿؏﴾ لم يبتله الله ﷻ بالمصاعب والمصائب، وإنما ابتلاه الله ﷻ بشكر النعم، وهذا ما جاء على لسانه فقال ﴿؏﴾: ﴿هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ﴾ النمل: ٤٠.

وبهذا علمنا أن أحد بواعث ومتعلقات الذكر هو الصبر، وكلما مرَّ الإنسان بابتلائات شديدة وصبر عليها وخرج منها بانتصارات، وسجل للإنسانية وللبشرية ذكرى خالدة في إحياء القيم والمبادئ بصبره؛ أستحق حينها الذكر والإشادة.

ومما لا شك فيه بأن الصدّيقة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليها قد فاق صبرها صبر الأنبياء ﴿؏﴾، فإننا لا نعلم نبيًا قد سمي بالصابر. نحن نقول بأن نبي الله موسى ﴿؏﴾ مثلاً قد صبر على قومه، ولكن لم يرد أن من أسمائه الصابر، كذلك نبي الله أيوب ﴿؏﴾ فكما هو معلوم أنه صبر على عظيم ما ابتلي به، وكثير ما نشيد بالقول بصبر أيوب، ولكن لا نسميه بالصابر، في حين أننا نجد أن أحد أسماء الصدّيقة الزهراء ﴿؏﴾ الصابرة، وهناك مبررات عديدة لهذا الاسم، وإذا أردنا أن نفهم أحد أبعاد صبر الزهراء صلوات الله وسلامه عليها؛ فإننا نذكر مبررًا جليًّا؛ وهو حركة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها في وقت لم يكن لها معين ولا ناصر،حيث كانت تدفع عن نفسها من الظلم الذي وقع عليها وعلى أهل بيتها ﴿؏﴾ ما لم يدفعه عنها أحد؛ فقالت صلوات الله وسلامه عليها:

“اليوم أخضع للذليل وأتقي   …   ضيمي وأدفع ظالمي بردائيا” ؛ فكان حجابها فحسب وفقط هو الذي كان يحول بينها وبين تلك العذابات.

لماذا تحركت الصديقة الزهراء ﴿؏﴾

والسؤال الذي يلحّ علينا بعد تصور عظمة وقيمة وكبر حجم صبر الزهراء﴿؏﴾ على المصائب التي حلّت بها؛ ينبغي أن نعرف لماذا تحركت ﴿؏﴾ إلى حدّ أنها كانت أشبه بمن يخوض مبارزة ومباراة مع الغاصبين لحكومة الإمام علي ﴿؏﴾ مما انتهى بالأمر إلى قتلها؟!

١- أول تلك المبررات هو وجوب إنكار المنكر؛ فإننا ما لم ننكر المنكر فإننا نعين الظالم على ظلمه، ونوغل في ظلامة المظلوم، يقول الإمام زين العابدين ﴿؏﴾: “أَللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَـذِرُ إلَيْـكَ مِنْ مَـظْلُوم ظُلِمَ بِحَضْرَتِي فَلَمْ أَنْصُرْهُ” الصحيفة السجادية، الدعاء الثامن والثلاثون، فيجب الالتفات لهذه المسألة؛ فالظلم قبيح من أوضح الواضحات العقلية، ولا يستلزم لإثبات قبحه إلى دليل شرعي أو رواية أو آية، مهما كان حجمه ولو صدر من أيّ من كان، ولا فرق بين الظلم الذي يقع بين الدول وبين الظلم الذي يقع بين الناس؛ فإن الظلم الصغير يولد عند الإنسان الميل إلى ظلم أكبر؛ لهذا فإن الظلم قبيح في كل حال.

فنحن الشيعة لا ولن نوالي الظالمين منذ يوم السقيفة وإلى يومنا هذا، فهذا ما تعلمنا من مدرسة أهل البيت ﴿؏﴾، وهكذا انجتنا حركة الصدّيقة الزهراء ﴿؏﴾ من موالاة الظالمين.

فمالذي جعلنا لا نقبلهم ونتبرأ منهم؟

وذلك لأننا نعتبر ونجد إن ما قاموا به هو أقبح ظلم وفاجعة ونبرأ منهم.

وهنا ينبغي أن نلتفت أننا إذا كنا نتبرأ من أمثال هؤلاء ونعيب عليهم بأنهم قد أقترفوا الظلم ولم يعملوا بالعدل؛ وذلك لإنه وكما عبر الإمام الصادق﴿؏﴾ وهو يخاطب شيعته: “إتقوا الله وإعدلوا فإنكم تعيبون على قوم لا يعدلون”(٢) فهذا يفرض علينا إقامة العدل أولًا، وأن لا نتظالم فيما بيننا، وأن لا نسكت على ظلامة أحد ثانيًا.

وينبغي هنا أن نلتفت أننا في  هذا الزمان كثير ما نحكم على الأفراد وعلى الأمور وعلى الأحداث من دون تروٍ ومراعاة للعدالة، فكم هو يجدر بالمؤمن تحري العدل والقدرة على عدم الظلم والعدالة.

٢- الدافع والمبرر الآخر لموقف الصدّيقة الزهراء ﴿؏﴾ أنها هي التي كانت تدرك عظمة أمير المؤمنين ﴿؏﴾، وتدرك قبح ما جرى في حقه؛ فهي الأبصر بأبعاد وفداحة هذه المظلومية، ولا شك بأن هذا يفرض عليها أن تتحرك، و إن لم يكن لها أتباع وأنصار.

يقول أمير المؤمنين ﴿؏﴾ في خطبته الشقشقية: “أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة، وإنه ليعلم أن محلى منها محل القطب من الرحا، ينحدر عنى السيل، ولا يرقى إلى الطير. فسدلت دونها ثوبا، وطويت عنها كشحا، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجا، أرى تراثي نهبا”(٣).

 فمن الذي يحس بآلام أمير المؤمنين ﴿؏﴾ غير الزهراء ﴿؏﴾ ؟! ومن الذي يرى في عين أمير المؤمنين ﴿؏﴾ القذى وفي حلقه الشجى، وأنه لا يستطيع أن يصول بيد مقطوعة -بمعنى أنه ليس له أنصار أو أتباع ولا مؤيدين؟!- فالذي يدرك عظم مظلومية أمير المؤمنين ﴿؏﴾، ويتدبر في عمق تلك الآلام التي جرت عليه ﴿؏﴾؛ هو الذي يمكنه أن يتخذ ويسجل موقفًا ويتحمل آثار وتبعات ذلك الموقف؟!

فالصدّيقة الزهراء ﴿؏﴾ هي التي كانت تدرك عظمة ذاك المقام الذي نصبه الله ﷻ؛ لأن الله ﷻ هو الذي جعل عليًا ﴿؏﴾ في هذا الموقع، وهذه نكتة يشير إليها الشيخ جوادي إشارة دقيقة؛ فإن رسول الله (ص) ليس هو الذي انتخب عليًا ﴿؏﴾ خليفة، وإنما الله ﷻ جعله خليفة فهذا فعل إلهي؛ لذا لزم أن من يدافع عن إزاحة أمير المؤمنين ﴿؏﴾ عن مقامه لا بدّ أن يكون هو المدرك لعظمة فعل الله ﷻ، والمدرك لتقاديره سبحانه.

فداحة مصاب الصديقة الزهراء ﴿؏﴾ وعظيم صبرها

وفي ذات السياق يمكن أن نضيف على ما سبق نكتة تشير لفداحة مصاب الصدّيقة الزهراء ﴿؏﴾ وشدّة ظلامتها في قبال عظم صبرها، فأمير المؤمنين ﴿؏﴾ قد عبر أن يده جذاء ومقطوعة؛ فهل أن يد الصدّيقة الزهراء ﴿؏﴾ كانت مبسوطة؟! وهل كان لها أنصار ومؤيدون وطالبون؟

الأمر لم يكن ليختلف، وحالها حاله ﴿؏﴾؛ فإذا ما تأملنا المشهد وما جرى على الزهراء ﴿؏﴾ نفهم عظم المظلومية وعظم الصبر على البلاء والزوايا، وندرك علّة تسميتها بالصابرة؛ حينها ندرك لماذا يتوجب علينا إحياء ذكراها، وبه استحقت أن تذكر كما الأنبياء ﴿؏﴾ الذين صبروا وأمر الله ﷻ بذكرهم.

التسلسل التاريخي للأحداث التي جرت بعد ارتحال النبي الأعظم (ص)

من هنا سوف نستعرض وباختصار التسلسل التاريخي للأحداث؛ كي نتصور المشهد وبشكل واضح كي يتجلى لنا الظلم النوعي والفريد الذي جرى عليها صلوات الله عليها، وفي مقابله مشهد الصبر الفريد الذي كان لها.

  • الأحداث التي جرت بعد شياع خبر وفاة النبي (ص):

١- تجمع الناس حشودًا أمام بيت النبي (ص)، حيث قام الثاني فيهم قائلًا: إن الأنبياء ﴿؏﴾ لا يموتون، جاءه الأول وصحح له ذلك، وقال له ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ آل عمران:١٤٤

٢- في تلك الأثناء جاء بعض الأوس من الأنصار يخبر الأول والثاني باجتماع الأنصار في سقيفة بني ساعدة للبت في أمر الخلافة، فالتحقوا بالجمع وذهبوا إلى أبي عبيدة بن الجراح في السقيفة، حيث وقعت الأحداث التي جاء على ذكرها التاريخ، وحيث اختلف القوم حتى وطئ سعد بن عبادة -وهو شيخ الخزرج- تحت الأقدام، وفي تلك الجلسة السفهية انفضت حيث غلبت فيه كفّة الأول والثاني وأبي عبيدة.

كل هذه الأحداث جربت بينما كان أمير المؤمنين ﴿؏﴾ وبنو هاشم منشغلون بتجهيز رسول الله (ص).

٣- جلس الخليفة الأول للبيعة، وتخلف عنها أمير المؤمنين ﴿؏﴾ ومن معه.

٤- انطلق الثاني مع بعض مواليه وبعض من الأنصار كمحمد بن مسلمة وبعض أعوانه لبيت فاطمة ﴿؏﴾ حيث كان يجتمع علي ﴿؏﴾ والزبير ومن معهما، فأمر الثاني بالهجوم المشؤوم على الدار وحصول الحوادث المفجعة من الهجوم على الزهراء ﴿؏﴾ مما أدى لإسقاطها لجنينها، كل هذا حسبما ينقل تاريخيًا حصل خلال يوم أو يومين فقط بُعيد وفاة رسول الله (ص)، -أي قد يكون في ذات اليوم الذي ارتحل فيه رسول الله (ص) قد حدث ليلًا الهجوم على دار الزهراء ﴿؏﴾-

وبحسب ما ذكرته المصادر التاريخية فإن أول ما حصل كان الهجوم على دار الزهراء ﴿؏﴾، ثم بعد ذلك ألقت الزهراء ﴿؏﴾ خطبتها المعروفة، وهذا التفريق الزماني بين زمن خطبة الزهراء ﴿؏﴾ والهجوم على الدارله فائدة كبيرة في تصور المشهد، لأنه فرق بين أن تخرج الزهراء ﴿؏﴾ لتخطب في المسلمين وهي موجوعة وهي حديثة إسقاط لجنينها، هازلة وضعيفة ومعلولة -حتى إنها استشهدت بعلتها-، وبين أن تخطب قبل ذلك، ولذلك  نلاحظ أن الزهراء ﴿؏﴾ قبل أن تخطب كما نقلت لنا المصادر أنّت أنّة ضج المسجد من أنينها بالبكاء بحرقة؛ كل تلك الأحداث مرتبطة بخضم ومجريات خلاف الصحابة على أمر الخلافة، وإلى ذلك الوقت لم تستقر الأمور للخليفة بعد؛ لأن الذي كان يعارض هو الصدّيقة الزهراء ﴿؏﴾.

وبناء على ما نقل السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه مأساة الزهراء ﴿؏﴾ يقول: وأما ضرب الزهراء ﴿؏﴾ فإنه حصل في الهجوم الذي حصل نهارًا؛ لأن الهجوم على دار الزهراء ﴿؏﴾ لم يكن مرة واحدة، إذ  تكرر كما تكرر ضربها ﴿؏﴾؛ إذ أن الهجوم الذي حصل نهارًا لأخذ عليًا ﴿؏﴾ إلى البيعة؛ لأنهم دخلوا البيت واستخرجوه منه عنوة، فلحقتهم الصدّيقة ﴿؏﴾، فرجع إليها فلانًا فلطمها على خدها، ثم ضربت مرة أخرى حينما مزقوا كتاب فدك الذي كان قد كتبه الأول لها. وعرفنا من هنا بتكرار الهجوم على دار الزهراء ﴿؏﴾ كما تكرر ضربها ﴿؏﴾ مرات ومرات.

لقد حاصروا بيت الزهراء ﴿؏﴾ في الوقت الذي لم يكن لأحدٍ من بني هاشم ولا لغيرهم أن يصل إلى بيت الزهراء ﴿؏﴾ كما حوصر بالحسين ﴿؏﴾ في كربلاء لئلا يصل إليه ناصرًا أو معينًا، حيث لم يكن غاصبي الخلافة يبرحون عن المسجد وهم يصرون على إخراج علي ﴿؏﴾، والزهراء ﴿؏﴾ تسعى لأن تدفع هؤلاء الظلمة عنه حتى قالت فاليوم:أخضع للذليل وأتقي ضيمي…  وأدفع ظالمي بردائيا.

ألا لعنة الله على الظالمين.


١. أشير إلى هذا المعنى بمزيد من التفصيل، يمكن مراجعة بحث “وأذكر عبادنا أولي الأيدي والأبصار”، ميلاد السيدة زينب ﴿؏﴾ ١٤٤٢ هـ

٢. شرح أصول الكافي، مولى محمد صالح المازندراني، ج٨، ص٤٢٥.

٣. شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج١، ص١٥١.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬643 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.