ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أهل البيت ﴿؏﴾ ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 زينب في الربانيين

تقدم القراءة:

زينب في الربانيين

الأربعاء 20 صفر 1434صباحًاالأربعاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)
لا شك أن اليوم هو يوم عزاء وبكاء ومواساة  *وسوف أختصر الحديث في ما يحرك أرواحنا وقلوبنا ليكتبنا الله سبحانه وتعالى مع المعزين لركب السبايا، هذا الركب الذي لقي عناية خاصة من رسول الله وأمير المؤمنين والصديقة الطاهرة والحسنين عليهم السلام فتلقوا أفضل التربية للقيام بهذا الدور الخالد وهذه الوظيفة الرفيعة.
سيكون الحديث حول هذه التربية الخاصة وهذا الإعداد والتهيئة والتأسيس لهذه الكوكبة والتي على رأسها زينب بعد الإمام زين العابدين والإمام الباقر عليهم السلام وهي التي تحملت الدور الأكبر.
قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ آل عمران:79
لقد كان هناك إعداد نبوي وتربية إلهية وعناية من الله سبحانه بحيث تُبنى شخصية زينب عليه السلام بناء ثابتًا محكمًا وتتحمل ما لا تتحمله الجبال الرواسي في بدنها وما لا يتحمله القديسون الربانيون والإلهيون في جهادهم، ولقد أدى النبي والأمير والزهراء عليهم السلام هذا الدور فكانت (زينب الربانية).
القرآن الكريم يعرض العناصر الأساسية في شخصية الربانيين وإذا تأملنا سوف نجد أن هذه الخصائص قد تجلت في أكمل صورها في زينب بنت أمير المؤمنين عليها السلام، قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ آل عمران: 146 الآية من أبدع وأروع الآيات التي تحكي ثلاث خصائص رئيسية في شخصية زينب سلام الله عليها.
مع الآية:
  
﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ..﴾
من المعلوم أن القتال يحتاج إلى سلاح وإلى قوة وصلابة بدنية، لكن ماذا بقي لزينب بعد الأسر لتقاتل به؟! الأسير يملك سلاحًا واحدًا وهو اللسان وقد قاتلت عليها السلام بلسانها أشد القتال، حتى أسقطت ببيانها كل حكومات الجور على مدى التاريخ من أول يوم توفي فيه الرسول إلى آخر الدهر، ولم تبقٍ لظالم حجة، هذا نوع من أنواع القتال ولكنه قتال بالمنطق وبكلمة الحق.
﴿فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا﴾
الفرق بين الوهن والضعف والاستكانة:
الوهن: هو الضعف في الرأي والفكر والفهم، يقول أمير المؤمنين عليه السلام: (إياكم ومشورة النساء فإن عزمهن إلى وهن) فقد وصف بالوهن العزم لا البدن.
الضعف: هو ما يخص البدن، الضعيف أي ضعيف البدن.
الاستكانة: وصف وجودي معناه الخضوع لغير الله.
ربانية زينب عليها السلام:
قلنا أن زينب عليها السلام مصداق كامل لهذه الآية وفيها تجسدت صفات الربانيين، الربيون شديدو الثبات والاستقامة في ارتباطهم بالله سبحانه وتعالى، و(الرِّبي) هو من تشم رائحة الربوبية من كلامه وأقواله وأفعاله، فلا يظهر منه إلا رائحة الرب، إذا رأيته ترى لونًا ربانيًا، وإذا سمعته تسمع حديثًا ربانيًا.
الخصوصية الأولى (فما وهنوا): أول كمال في الشخص الرباني هو قدرته العقلية وإدراكه وسعة فهمه ووعيه ومعرفته, ولذا فهو (لا يهن) ولا يمكن إسقاطه, والإنسان إنما يسقط عندما يتزعزع من جهة فهمه وعزمه وإرادته، وإذا ضعف رأيه فإن إسقاطه سهل وسريع.
زينب من الربانيين الذين ما وهنوا أبداً، فلم يستطع أحد بما فيهم حكومات الجور أن يسقطوا ما قامت به زينب بنت أمير المؤمنين إلى اليوم، إذن هي لم تهن في بعدها الإدراكي بل كانت في غاية التكامل، ولم يضعف رأيها وعزيمتها وإرادتها وتعقلها للأمور.
الخصوصية الثانية (وما ضعفوا): فهي عليها السلام لم تضعف في بدنها رغم ما لقيته من مصائب تهد الجبال الرواسي، بالله عليكم أي امرأة مع قوة بدنها الأنثوي تتحمل ما تحملته زينب بنت أمير المؤمنين؟ فعلا لا يمكن تصور ذلك, إلا أن نقول أن همة زينب وعلمها وعقلها كانوا يحملون بدنها الشريف، لأن الذي يقرأ ما جرى في كربلاء سيدرك أن هذا البدن الزينبي أشبه بالأسطورة.
أنقل لكم مثالاً:
صدام عليه لعائن الله كان يقول إنما قتلت بنت الهدى لكي لا يكون في التاريخ زينب ثانية، لأني لو قتلت الشهيد الصدر وتركت بنت الهدى على قيد الحياة فإنها لن تستسلم وسوف تكشف تاريخ الماضي والحاضر، وإنما قتلتها لكي لا أكرر زينب في التاريخ، لقد كان ذلك الطاغية يعلم أنه لو بقيت بنت الهدى لما كان بين استشهاد الشهيد الصدر وزوال ملكه إلا أيام معدودات ولذلك قتلها، والحقيقة أنه من حيث لا يعلم أراحها بذلك، لأنها لن تبقى بعد الشهيد الصدر الذي هو إمامها ومرجعها وقائدها.
إن التي تستطيع أن لا تهن ولا تضعف هي فقط زينب بنت أمير المؤمنين عليها السلام، وما تحملته زينب حتى من الناحية البدنية هو فوق التصور، رائحة هذه القوة رائحة ربانية فليست قوة بدن زينب قوة طبيعية.
الخصوصية الثالثة (وما استكانوا): الاستكانة ضعف يصيب وجود الإنسان فيخضع لغير الله, وزينب عليها السلام لم تستكن لغير الله سبحانه فمثلت تمام العبودية، فكان كل وجودها يضج (ربي الله لا معبود سواه).
خطاب زينب خطاب الرحمة والرأفة والهداية:
عندما نسمع أو نقرأ خطبة السيدة زينب نمر عليها مروراً عابراً، ولكن التأمل في هذه المقاطع يجعلنا ندرك أنها لا يمكن أن تصدر إلا ممن رضع من الصديقة الزهراء عليها السلام فقط وفقط.
ورد من خطبتها في الكوفة عندما دخلتها وجعل الناس يبكون: (أتبكون وتنتحبون؟! إي والله فأبكوا كثيراً، واضحكوا قليلاً، فلقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً، وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة، ومعدن الرسالة، وسيد شاب أهل الجنة، وملاذ خيرتكم، ومفرغ نازلتكم، ومنار حجتكم، ومدرة سنتكم – وبرواية:وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم، ومفزع نازلتكم، ومقر سلمكم، ومنار محجتكم، ومدرجة حجتكم، ومدرة ألسنتكم – ألاساء ما تزرون وبعداً لكم وسحقاً، فلقد خاب السعي، وتبت الأيدي، وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة. وَيلكم يا أهل الكوفة! أتدرون أيّ كبدٍ لرسول الله فَرَيتُم؟! وأيّ كريمةٍ له أبرزتم؟! وأي دم له سفكتم؟! وأيّ حرمةٍ له هتكتم؟! لقد جئتم بها صَلعاء عَنقاء سَوداء فَقماء، خَرقاء شَوهاء، كطِلاع الأرض وملء السماء….).
الرباني هو شديد الارتباط بالرب، لذا فمنطقه منطق ربه، ولا تملي عليه الوقائع والأحداث، فهو كما يصفه أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة المتقين: (في الزلازل وقور، وفي المكاره صبور)، ثم أن أهل البيت عليهم السلام عدل القرآن، وكما أن القرآن شفاء لما في الصدور وكله هدى ورحمة فأهل البيت كذلك، ولو ورد في القرآن بعض الأوصاف كقوله تعالى: ﴿.. إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا﴾ الفرقان: 44 وقوله: ﴿.. فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث..﴾ الأعراف: 176 أو قوله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً..﴾ الجمعة: 5 فإنما غايتها بيان الواقع وإراءة الطريق وفتح أبواب الهداية، والقرآن بمثل هذه الأساليب يعالج من يرغب في علاج أمراض نفسه وروحه.
زينب عليها السلام من أهل بيت الوحي هم عدل كتاب الله، هم الذين كلامهم نور وأمرهم رشد ووصيتهم التقوى وفعلهم الخير، وقد وبخت عليها السلام أهل الكوفة، لكن لأن هذا التوبيخ هو طريق لهدايتهم، وليس هو ما يفهم من توبيخنا نحن لمن يغضبنا!
وعندما نقرأ خطبتها عليها السلام مع هذه الخلفية فسنفهم من كلامها معان أخرى، أما أن نفهم فقط أن زينب تريد أن توبخ هؤلاء فنحن بعد لم نقرأ زينب بنت أمير المؤمنين وبنت الصديقة الزهراء، نعم في الخطاب حيثيّة توبيخ من جانب بلاغي، ولكن ليس المقام مقام توبيخ بل هو مقام إرشاد وهداية والدليل تتمة الخطبة.
هذه المقولة لها معنيان:
المعنى الأول: أن البكاء على الإمام الحسين يعالج أعظم الذنوب، فزينب هنا لا توبخ أهل الكوفة بل تعالجهم، فهي ابنة علي، وهي من أهل بيت الرحمة والعفو وهي تتحدث لغاية أرشاد الناس وهدايتهم، ومن هنا نجد الكوفيين قد قاموا بثورات بعد ذلك، وما ذلك إلا لحنان زينب الذي لمسوه وهداية زينب التي سرت في وجودهم، فالذي نفهمه من خطاب زينب عليها السلم أنها تقول: نعم، الذنب الذي قمتم به يحتاج لبكاء كثير، وأنا أهديكم لطريق علاج خطاياكم (فابكوا كثيرا) فالبكاء على الحسين يحطم الذنوب تحطيما أيًا كانت.
المعنى الثاني: كل جرم وكل خطيئة تحتاج إلى البكاء ليبرد أثرها في قلب الإنسان وضميره، وكل ذنب يحتاج إلى بكاء يتناسب مع حجمه، وزينب وفق هذا المعنى هي في مقام العلاج وإعطاء الدواء من باب الرأفة والهداية والإرشاد، فهي تقول: إذا أردتم أن تبكوا فإنه وفق القانون الرباني كل ذنب يحتاج لبكاء بقدره، وما قمتم به من الإثم والجريمة علاجه شيء واحد هو البكاء (فابكوا كثيرا)، زينب تهديهم للوظيفة والدور وترشدهم لما يجب أن يقوموا به حتى يكونوا في دائرة لطف الله سبحانه وتعالى.
ثم قالت: (فلقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً) تريد زينب أن تقول لهم: إن ما قمتم به هو تشويه في عالم الوجود لا يمكن أن يُغسل، إثم وذنب وجريمة لن ترحضوها، أي لا يمكن أن تغسلوها، مثل الورقة البيضاء التي رسم عليها خط واحد لا يمكن مسحه أو غسله، هناك نوع من الذنوب يؤثر في صفحة الكون، نعم كل ذنب نعمله وكل خطأ نقوم به وكل جرأة على الله تمثل نقطة سوداء في قلب الإنسان، وتؤثر في عالم الوجود، ولكن الذنوب درجات، فزينب تشير إلى أن قتل الحسين عليه السلام جريمة ليست قابلة للغسل والتنظيف والتطهير، فهي تقول أن وجود الحسين وطهارته وبركته وتأثيره الوجودي ممتد في عالم الوجود، وما قمتم به من جرم له نفس الامتداد والتأثير، ولذا فإن هذه الجريمة وهذه الخطيئة لا تغسل، لأن هؤلاء الذين قتلوا الإمام الحسين سوف يكونون ملعونين ومطرودين من رحمة الله وبعيدين عن الله سبحانه وتعالى، ليس هم فقط بل هم ومن يتبعهم ومن يحبهم ومن يواليهم ومن يرضى بهم، وسوف لن تنتهي آثار هذه الجريمة، فآثارها وجودية ممتدة وواسعة وكثيرة.
ثم تقول: (وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة، ومعدن الرسالة، وسيد شاب أهل الجنة، وملاذ خيرتكم، ومفرغ نازلتكم، ومنار حجتكم)
لاحظوا بأي شيء ختمت: إنها تعطي مجموعة خصائص لتبين قبح الجريمة وعظمة الفاجعة، سنقف عند بعضها:
هذا الذي قتلوه هو:
  1. ملاذ خيرتكم: في كل مجتمع هناك مؤمنون أخيار يلوذن بأخيرهم, فهل هناك عاقل يقتل من يلوذ به، فكيف تطهر جريمتكم وأنتم تقتلون ملاذ خياركم؟
  2. ومفرغ نازلتكم: النازلة هي المصيبة الشديدة، وحين تنزل بالإنسان نوازل فهو يحتاج إلى من يفزع إليه، ومن لا يحتاج لمفزع ؟! الحسين مفزع  كل محتاج، ولذلك لا يمكن أن تطهر الجريمة لأنه كم هو قبيح قتل إنسان يعين الضعفاء والمحتاجين، والتجرؤ على شخص هو ملاذ ومفزع في كل زمان ومكان ولكل أحد وفي كل نازلة.
  3.  ومدرجة حجتكم: وهي أعمق وأدق، ماذا يعني مدرجة حجتكم؟
سنرجع العبارة إلى معنى قرآني، الإيمان درجات والخطايا درجات والعقل درجات والناس درجات، كل شيء درجات، الحسين ليس درجة بل هو مدرجة أي مدرج, بمعنى أن كل محتاج مهما ضعفت درجة إيمانه ومهما كان في أول السلم فالحسين مدرج له، وليس هناك شخص – مهما كان عنده ضعف في إيمانه وفي عقله وفي فهمه – إلا والحسين له هاد، ويد الحسين ممدودة له، وحضنه مفتوح لاستقباله, فسفينة الحسين هي الأوسع، يقول الإمام الصادق عليه السلام: (كلنا سفن نجاة ولكن سفينة جدي الحسين أوسع وأسرع)، هذه السفينة تتلقى أي أحد مهما كان وهو عليه السلام الحجة والهادي في كل المراحل والمراتب والحالات، فكيف تقتلون مدرجة حجتكم ؟! أي جريمة هذه!
ثم ختمت عليها السلام: (أتدرون أيّ كبدٍ لرسول الله فَرَيتُم؟!)
لقد استفادت زينب هنا من رواية ينقلها المخالف قبل المؤالف وهي قول رسول الله وقد جمع أهل بيته تحت الكساء (اللهم إنَّ هؤلاء أهلُ بيتي وخاصتي وحامّتي لحمهم لحمي وَدمهم دَمي يؤلمني ما يؤلمهم ويحزنني ما يحزنهم) فالحسين كبد رسول الله، وأنتم لم تنتزعوا هذه الكبد فقط بل فريتموها!
وهي تترقى في خطابها لتدلهم على طريق العودة وطريق الرجوع وطريق الاستغفار، هذه الحالة من المحبة والعطف والإشفاق بعد كل هذه المتاعب لا يمكن أن تنطق به إلا زينب بنت أمير المؤمنين.
ثم تقول: (وأيّ كريمةٍ له أبرزتم؟! وأي دم له سفكتم؟! وأيّ حرمةٍ له هتكتم؟!) من هجم على خيامنا فقد انتهك كرائم رسول الله ومن ساقنا من كربلاء للكوفة فقد انتهك كرامة رسول الله صلى الله عليه وآله.
هذه هي زينب، هذه رحمتها وهدايتها، وهذا هو عزمها ومقاومتها، كانت تسير من الكوفة إلى الشام ولكن كان لها في كل موقف كلمة هداية ورحمة وإرشاد لهذه الأمة.

* المحاضرة بمناسبة الأربعين

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

إحصائيات المدونة

  • 32٬542 الزوار

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الإمام الحسن (ع) من الدائرة الأوسع 3.5 (4)

نقول بأن الصورة الأرحب للإمام الحسن ﴿؏﴾ هي التي تتجلى في مواقفه وسيرته المباركة -بعيدًا عن تلك الصورة الهزيلة التي حاول أن يصنعها ويروج لها الأعداء-؛ بحيث لو أعطيت لشخص مسيحي سيدرك أنه إنسان محبة، ولو أعطيت ليهودي سيدرك أنه نقي من العقد الموجودة في بني اسرائيل، ولو أطرت بأطر عالمية ستقرأ بنحو مختلف.

الإمام الحسن (ع) من الدائرة الأوسع ٢ 5 (2)

وكما هو معلوم إن أشجع القادة هو الذي لا ينساق وراء النّاس؛ فلا يكون مقودًا لهم، ويفعل ما يريدونه ويحبونه ويطلبون؛ وعلى ضوء ما قام به الإمام الحسن ﴿؏﴾ فقد ابتلي وتجرع الغصة تلو الغصة، ووقع في تشكيك القاعدة الأساس في صلاحيته وأهليته.

العقيلة تدعوكم لما يحييكم الدرس ١١ 5 (2)

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ الأنفال:٢٤. ما انجلت الغبرة، وهدأ سليل السيوف،...