ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة وأجوبة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة فكرية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 مِلاك خيرية العمل

تقدم القراءة:

مِلاك خيرية العمل

الثلاثاء 13 محرم 1442مساءًالثلاثاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 لدينا سؤال في الدرس الثاني من دروس أيام النعيم حينما ذكرت الأستاذة العوامل التي من شأنها أن تؤثّر وتشكّل ضابطا ومعيارا لخيرية العمل وأفضليّته استعرضت ثلاث مؤثّرات، عوامل أو ضوابط إن صح التعبير هي: المشقة | المسارعة | خلوص النية.

السؤال هو: النتيجة التي توصّلت إليها أن الملاك في خيرية الفعل وأفضليّته هل هو خلوص النيّة فقط أو المجموع من هذه العوامل؟؟ لأنه يختلف الأمر كثيرا  إذا كان الملاك هو المجموع من هذه العوامل  أو أن الملاك هو فقط خلوص النية. 

وهناك أمر آخر أيضا .. يبدو لنا أن الوجوه التي ذكرها العلامة المجلسي لبيان المعنى المراد ليس بينها تباين حقيقي وإنما كلها ترجع إلى العلم كما بيّنت الرواية وإن الوجوه كأنما هي تفصيل لما أجمل .. أليس كذلك ؟؟

• سؤال وجيه. كل هذه العناصر تعطي العمل قيمة عالية، ولكن كلها مظاهر للإخلاص والمعرفة وسنتحدث عن بقية العناصر لاحقا..

أما بالنسبة للسؤال الآخر: نعم كلام المجلسي يعود إلى جذر واحد وهو العلم، لأن الرواية أيضا تعلّل بذلك ولكن تفسيرنا للعلم يختلف: فأحيانا نقول أنه بسبب الأخبار المنقولة من معصوم لآخر فيورث استعدادا. وأحيانا نقول أن العلم بسبب انكشاف تردّدات هذه الابتلاءات الوجودية، وأحيانا نقول أن ما يراه من مثوبة عليه السلام قبال فعله.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬852 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.