تقدم القراءة:

حكم خروج الزوجة مع منع الزوج

الخميس 18 يونيو 2015مساءًالخميس

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 هل يجوز للمرأة أن تخرج لزيارة والديها مع منع الزوج؟

• من حقّ الزوج أن لا تخرج زوجته من بيتها من دون إذنه مطلقا إلا للقيام بفعل واجب عليها كالحجّ الواجب عليها، أما لو استلزم عدم خروجها حرجا شديدا لا يتحمّل عادة كما إذا كانت مريضة وتحتاج لعلاج ضروري، ففي مثل هذه الحالات يسقط إذن الزوج.

أما في حالة صلة الرّحم فلا يجوز لها الخروج بدون إذنه ولكن – وهذا من جمال واعتدال الشريعة – هنا يتوجّه الخطاب الشرعيّ للزوج وهو أن يأذن للزوجة في صلة رحمها وعيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم، إذا لم يتنافَ مع حقه الشرعي من التمكين.

ولكن اسمحي لي أختي العزيزة أن أضيف للجواب الفقهي بُعدا اجتماعيّا أخلاقيّا حيث أننا لا نعلم سبب منع الزوج من صلة الرحم وحيث هذا خلاف الطبيعة العقلائيّة والعاطفية..

فننصح بالآتي: 

  1. لابدّ من البحث عن السبب لهذا المنع ومحالة معالجته.
  2. محاولة توضيح أهمية صلة الرحم وعقوبة قطيعة الرحم.. من خلال ذكر أحاديث أهل البيت (ع).. وهناك الكثير من الروايات الواردة بشكل قصة تصلح أن تكون محلا للأحاديث البيتية.
  3. تقوية الأجواء الأيمانيّة في البيت.. فهذا يرقّق القلب ويفتح بابا لتذكّر الآخرة.. ويوم الحساب.. وهذا له أثر في السماح بصلة الرحم. 
  4. عدم قطيعة الرحم وإن لم نصلهم وذلك بالاتصال عليهم.. والتهادي.. وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة. 

 

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 99٬208 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فاجعة استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير 5 (2)

من المعلوم أن الإمام الحسن (ع) قد قُتِل بالسم الذي قدمه له معاوية بواسطة زوجته جعدة بنت الأشعث، فهذه النهاية المؤلمة تكشف عن مقدمات وبوادر سيئة جدًا منذ أن استبدلت الذنابي بالقوادم(1)، واستبدل أمير المؤمنين خير البرية بشر البرية؛ حتى وصل الأمر إلى معاوية الذي خان وفجر وغدر وجاء بكل موبقة.

الدور الاجتماعي للسيدة زينب ﴿؏﴾ رؤية قرآنية ١٣ 5 (2)

مما لا شك فيه أن السيّدة زينب ﴿؏﴾ المحتمل في قلبها وفي روحها لعلم أهل البيت ﴿؏﴾، ممن امتحن الله ﷻ قلبها للإيمان؛ لا يصلها ولا يعبث بها الشيطان بأيّ حال من الأحوال، ولذا كان لها أن تواجه تلك الحبائل التي يلقيها الشيطان وأتباعه في الخارج؛ بتلك الرؤية المتماسكة والروح القوية التي لا ينفذ إليها الباطل، والتي تشبه روح الأنبياء ﴿؏﴾ في السعة والقدرة على مواجهة الساحة الخارجية والميادين المشتركة بينها وبين أهل الشر.

الدور الاجتماعي للسيدة زينب ﴿؏﴾ رؤية قرآنية ١٢ 5 (1)

فكانت ﴿؏﴾  تخاطبهم وتوبخهم بقولها: “يا أهل الختل والغدر”؛ وحسب الظرف كان يجدر أن تنفر النّاس من قولها ولا تقبل بتلك التهم، لكن جميع من  كان حاضرًا قد همّ بالبكاء، الصغير والكبير والشيبة!

لأنها ﴿؏﴾ قلبت النّاس على أنفسهم المتواطئة مع الظالم والمتخاذلة والمتقاعسة عن نصرة الحق على ذاتها، فرأوها على حقيقتها رؤية الذي لا لبس فيه؛ فغيرت بذلك أحوالهم وأعادتهم لأنفسهم النورية حيث فقدوها