ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة وأجوبة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة عقائدية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 لماذا لم يوقف الله إبليس؟

تقدم القراءة:

لماذا لم يوقف الله إبليس؟

الثلاثاء 13 محرم 1442مساءًالثلاثاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

5
(1)

 لماذا لم تكن يد الله فوق يد إبليس حين عصى وخاصّة حينما استخدم أسلوب التهديد وقال: ﴿لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ • إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الحجر: 39_40] وكأن الشرّ والخير قائم من البداية؟

• السؤال مراده غير واضح. لكن إذا كان مرادكم يد الله تعالى بمعنى قدرته، وكنتم تسألون: لماذا لم يحُل الله تعالى بقدرته دون معصية إبليس وتهديده ووعيده؟ ولماذا أذن الله له بذلك؟

فالجواب: أن الله تعالى قضى بحكمته أن يصل الإنس والجن إلى سعادتهم وشقائهم باختيارهم وإرادتهم في ضمن ساحة محدّدة لهم في الدنيا، وبذلك يستحقّون الثواب والعقاب، كما أنهم يتحمّلون مسؤوليّة أعمالهم ونواياهم بقدر ما لديهم من حرّية وفسحة للاختيار. 

هذه الفرصة للابتلاء والتمحيص أعطاها الله تعالى لإبليس كذلك، ولم يمنعه من حقّه في الاختيار. 

كما أن عداوة إبليس وكيده لبني آدم تمثّل بدورها فرصة لهم لابتلاء وتمحيص جديد، وتكون ساحة لبروز الكثير من الكمالات والقابليّات التي ما كان لهم أن يحصلوا عليها لولا هذا النوع من المواجهة والتحدّي. 

وأما قولكم في السؤال: وكأن الخير والشر قائم منذ البداية فجوابه: أن إمكانية اختيار النوايا والأفعال الشريرة والقبيحة والخيّرة والحسنة وجدت مع وجود الموجود المختار سواء من الإنس أو الجن. و هذا لتحقيق أرضية السعادة الاختيارية كما تقدم.


كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 5 / 5. عدد التقييمات 1

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 5 / 5. عدد التقييمات 1

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬643 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.