ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة وأجوبة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة عامة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 كل يوم عاشوراء

تقدم القراءة:

كل يوم عاشوراء

الثلاثاء 13 محرم 1442مساءًالثلاثاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 ما لمراد بالكلمة المشهورة (كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء) مع كثرة ترويجه واستغلاله بما يضر المذهب في بعض الفضائيات؟

• الظاهرأن المراد من هذه الكلمة هو المعنى المجازي والشعاري، كما تفيد معنى التأسّي بالإمام والاقتداء بفعله في كل زمان ومكان إن اتحدت الظروف. وليس المراد هو المعنى الحقيقي، لأنه عليه السلام يقول: ( مثلي لايبايع مثله) وليس معناه: أنا الحسين ابن علي لا أبايع يزيدا، بل إن كل من يكون مثلي (أي يحمل مبادئي) ويحكمه طاغية كيزيد فلا يمكن أن يبايعه. وكل كلمات الحق قد تستخدم في موارد ويراد بها الباطل أحيانا، لكن لاينفي حقانيّتها.

وترديد الشعار بمحضر السيد الإمام وسكوته اقرار برضاه به. كما أن سعة انتشاره في المحافل الحسينية هذه السنوات الطوال شاهد أنه لاضرر فيه إذا لم نقل أنه محرك إيجابي.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬640 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.