ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة وأجوبة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة عامة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 الفناء والبقاء في حق الله

تقدم القراءة:

الفناء والبقاء في حق الله

الثلاثاء 13 محرم 1442مساءًالثلاثاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 السلام عليكم .. ذكرت الأستاذة أنه لا يصح إطلاق الفناء والبقاء على الله تعالى. ما المقصود بقولنا في الدعاء “يا من هو يبقى و يفنى كل شيء”؟


• يختلف الأمر باختلاف الحيثية التي ننظر إليها، فالله سبحانه لايجري عليه البقاء والفناء إذا نظرنا للصفات الذاتية، ونظرنا للبقاء والفناء على أنهما ملَكة وعدمها؛ كما لايصح أن نقول أن الله موجود لأنه وجود وليس موجوداً. لكن إذا نظرنا للبقاء على أنه صفة للوجود المطلق فيصح وصف الله سبحانه به. 

إذن فإطلاق الفناء والبقاء على الله سبحانه يصح من حيث يصح ولا يصح من حيث آخر.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬643 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.