ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة وأجوبة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة تاريخية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 مصيبة السيدة زينب (ع)

تقدم القراءة:

مصيبة السيدة زينب (ع)

الثلاثاء 13 محرم 1442مساءًالثلاثاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 السلام عليكم .. ذكرتم أن الإمام الحسين (ع) عندما أوصى السيّدة زينب (ع) قال (يا أختاه اتّقي الله) وأنه كان خطابا نبويّا، يعني وظيفتك نبويّة، وأن وصاياه نفس وصايا الله سبحانه وتعالى للرسول (ص) وليس ما تحمله بعض القارئات للمصيبة الحسينيّة من معاني في ذكر هذه الوصية، فهل ما تذكره بعض القارئات في وصف زينب (ع) بالذلة بعد العز ملائم لما ورد في الزيارة (..وبعد العز مذللات..)؟

• ورد في حديث الإمام الحسين عليه السلام للعقيلة زينب عليها السلام: (يا أختاه لايذهبنّ بحلمك الشيطان اتقي الله وتعزّي بعزاء الله ….) والتقوى مراحل علمية وعملية، ومعنى أمر الإمام للسيّدة (اتقي الله) أي املأي الأرجاء تقوى مقابل الفجور والانحراف، فهي درجة عالية جدّا من التّقوى، وليس كما نتصوّر من أنها عليها السلام أخت عاديّة جازعة والإمام يريدها أن تصعد سلّم درجات الصّبر من أوّلها! 

وأما الذّل فهو وجه آخر للقضيّة، لأنّ الجهاد – كما ذكر – تجارة أي إعطاء شيء وأخذ آخر، فزينب أعطت الكثير، الذّل بعد العزّ، ترك مدينة النبيّ، بيع الدّماء..  والثّمن والمقابل شراء العزّة الباقيّة وإعادة الهويّة وطرح النموذج والأسوة. ومع الوصول في البحث لشرح آية التطهير سيتّضح المعنى أكثر.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 59٬637 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ذلك القريب مني 5 (2)

عندما نزور أضرحة الأئمة ﴿؏﴾؛ نحاول أن ندنو إلى أقرب نقطة من الضريح، وهذه المسألة ليست خاطئة؛ فقرب الإنسان من الضريح أمرٌ حسنٌ في حدّ نفسه؛ ولكن الحديث هنا ليس كيف نكون قريبين بدنيًا وروحيًا من الإمام ﴿؏﴾؛ بل كيف يكون الإمام ﴿؏﴾ قريبًا منّا

عارفًا بحقها 5 (1)

إن نفس حق السيدة المعصومة (ع) هو محبب ومطلوب، والإمام يريد أن يحرك إليه، وأن أصل معرفتها هو المراد سواءً كان الإنسان في زيارتها عن قرب أو عن بعد أو كان في بيته، فالمراد هو أصل معرفة مقامها (ع) وهذا ماتشير له وتفيده الرواية؛ فهي دعوة للتعرف على مقامها

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.