ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة وأجوبة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة تاريخية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 تساؤلات حول القرآن

تقدم القراءة:

تساؤلات حول القرآن

الثلاثاء 13 محرم 1442مساءًالثلاثاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 متى جمع القرآن الكريم؟ هل في حياة الرسول أم بعد وفاته ومن الذي جمعه؟ وإن كان في حياته فمتى متى كان؟ وهل توقّف نزول القرآن بعد حجّة الوداع حيث نزلت (اليوم اكملت لكم دينكم). وعلى أي أساس تمّ ترتيب القرآن على النحو الموجود عندنا الآن؟ وهل أن عدد آيات السور وأسمائها كان وحيا من الله؟

وكيف نثبت صحة الروايات المروية عن النّبيّ والأئمة عليهم السلام مع كثرة الرواة وانقطاع السّند وعدم تواتر بعضه؟

• لقد خصّص الرسول صلى الله عليه وآله في حياته مجموعة من الصحابة لجمع القرآن وكتابته وتعليمه وتعلّمه عرفوا بـ (القرّاء) ثم بعد وفاته لم يخرج أمير المؤمنين (ع) من بيته إلا بعد أن جمع القرآن مرتبّا حسب النزول ولكن السلطة الحاكمة لم تأخذ به. 

وحدثت بعدها أمور كثيرة، والنتيجة أن القرآن جمع تحت إشراف السلطة الحاكمة حيث كلّف مجموعة من القرّاء والثقات بذلك، وأقرّه أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام.

هناك تفاصيل كثيرة في هذا الموضوع وحول تسميات السور وترتيبها تجدونه في المراجع التالية:

  1. كتاب القران في الإسلام للعلّامة الطباطبائي.
  2. علوم القران للسيّد رياض الحكيم. 
  3. علوم القران للعطّار.

أما بقية أسئلتكم فلها بحوث مفصّلة ودقيقة وقواعد واضحة يدرسها طالب العلم في علم الرجال وعلم الحديث والأصول.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتة الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتة الآن

إحصائيات المدونة

  • 17٬828 الزوار

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

على أن يأتوا بمثل جعفر ﴿؏﴾ لا يأتون 5 (1)

“إنَّكَ تَدعوني فَأُوَلّي عَنكَ وَتَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيكَ وَتَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقبَلُ مِنكَ كَأنَّ ليَ التَّطَوُّلَ عَلَيكَ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحمَةِ لي وَالإحسانِ إلَيَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ” دعاء الإفتتاح، فالله ﷻ يتودد لنا بالقرآن الكريم، ويتودد لنا بجعفر بن محمد ﴿؏﴾ وأهل البيت ﴿؏﴾، ولذلك نجد أن العقلاء والمهديين من هذه الأمة يرغبون في الإمام الصادق ﴿؏﴾، كما يشرفهم أن يخالط اسمهم اسمه، ووصفهم وصفه فيكونوا (جعفريين)”

الحمزة أسد الله وأسد رسوله ﷺ  5 (4)

فهو “أسد الله وأسد رسوله” لأن هناك خصائل جمّة قد اجتمعت فيه وفضائل عدة قد تجلت وظهرت على يديه، كقادرية الله ﷻ؛ إذ لم يكن أسد رسول الله وأسد آل بيت محمد ﴿؏﴾ فحسب -وإن كان هذا شرف عظيم-؛ لكنه رقى إلى أن أصبح “أسد الله”.

فلسفة دعاء وداع شهر رمضان ٢ 5 (2)

“وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ” إذًا بالنسبة للعاشق هذا الشهر -من حيث نسبته لله ﷻ- تكفيه لأن يتعلق به ويحبه ويريده كما يتألم لوداعه، ويكفيه أنه يكشف وينطق بصفات محبوبه فلا شك حينها سيكون فراقه موجع ومؤلم.