ddp-md-icon|md-dashboard| الرئيسية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة وأجوبة ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 أسئلة تاريخية ddp-et-icon|et-arrow-carrot-left|4 تساؤلات حول القرآن

تقدم القراءة:

تساؤلات حول القرآن

الثلاثاء 13 محرم 1442مساءًالثلاثاء

الوقت المقدر للقراءة:   (عدد الكلمات:  )

0
(0)

 متى جمع القرآن الكريم؟ هل في حياة الرسول أم بعد وفاته ومن الذي جمعه؟ وإن كان في حياته فمتى متى كان؟ وهل توقّف نزول القرآن بعد حجّة الوداع حيث نزلت (اليوم اكملت لكم دينكم). وعلى أي أساس تمّ ترتيب القرآن على النحو الموجود عندنا الآن؟ وهل أن عدد آيات السور وأسمائها كان وحيا من الله؟

وكيف نثبت صحة الروايات المروية عن النّبيّ والأئمة عليهم السلام مع كثرة الرواة وانقطاع السّند وعدم تواتر بعضه؟

• لقد خصّص الرسول صلى الله عليه وآله في حياته مجموعة من الصحابة لجمع القرآن وكتابته وتعليمه وتعلّمه عرفوا بـ (القرّاء) ثم بعد وفاته لم يخرج أمير المؤمنين (ع) من بيته إلا بعد أن جمع القرآن مرتبّا حسب النزول ولكن السلطة الحاكمة لم تأخذ به. 

وحدثت بعدها أمور كثيرة، والنتيجة أن القرآن جمع تحت إشراف السلطة الحاكمة حيث كلّف مجموعة من القرّاء والثقات بذلك، وأقرّه أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام.

هناك تفاصيل كثيرة في هذا الموضوع وحول تسميات السور وترتيبها تجدونه في المراجع التالية:

  1. كتاب القران في الإسلام للعلّامة الطباطبائي.
  2. علوم القران للسيّد رياض الحكيم. 
  3. علوم القران للعطّار.

أما بقية أسئلتكم فلها بحوث مفصّلة ودقيقة وقواعد واضحة يدرسها طالب العلم في علم الرجال وعلم الحديث والأصول.

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

كيف وجدت المقال؟ شارك الآخرين ذلك

معدل التقييم 0 / 5. عدد التقييمات 0

لا يوجد تقييم للمقال حتى الآن

اختر تصنيفًا

ما رأيكم بالموقع بحلته الجديدة

إحصائيات المدونة

  • 56٬867 زائر

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الفرد.. الأمة.. المجتمع.. شاكلة رمضانية. 5 (3)

نحن بحاجة إلى الإنسان السويّ الذي يأخذ استواءه من القرآن الكريم “وَإنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنا؛ فإذا مال الإنسان قليلًا، تغيرت فطرته؛ وكي لا يميل فهو بحاجةٍ إلى مرجعية فكرية ودينية وقرآنية، ليبقى كالمرآة الصافية.

علي ﴿؏﴾ الرحمة المهداة للوجود ٣ 5 (1)

إن ولاية الله ﷻ منحصرة، وليس لأحد أن يأخذها إلا من نصّبه الله ﷻ، فهي مرتبة من مراتب الوجود الإلهي؛ ولها ذات الخصائص والصفات لولاية الله ﷻ، ولها ذات أحكامها؛ لأنها ممتدة ومتفرعة من الولاية الذاتية لله ﷻ، فهذه الولاية لله ﷻ بالذات، ولأمير المؤمين ﴿؏﴾ بالواسطة وبالتبع.

علي ﴿؏﴾ الرحمة المهداة للوجود ٢ 5 (2)

كل الأعمال، العبادة والجهاد تصبح لغوًا، ما لم تبلغ الولاية موقعها الذي جعله الله ﷻ لها، فإذا وصلنا إلى هذه المعرفة، عرفنا معنى علي ﴿؏﴾ وأدركنا حقيقة ومعنى فقد علي ﴿؏﴾ الذي أظهره الله ﷻ وجلّاه وبيّنه.